نتنياهو يمدد ولاية رئيس الشاباك نداف أرغمان لأربعة أشهر في خضم خلاف مع غانتس
بحث

نتنياهو يمدد ولاية رئيس الشاباك نداف أرغمان لأربعة أشهر في خضم خلاف مع غانتس

أرغمان سيظل في منصبه على رأس جهاز الأمن العام بعد مايو 2021، حيث أعرب وزير الدفاع عن رفضه السماح لرئيس الوزراء بتعيين مستشار الأمن القومي خلفا له

رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغمان يزور مؤتمر UVID الدولي الثامن للتكنولوجيا الأمنية في ايربورت سيتي، 7 نوفمبر، 2019. (Flash90)
رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغمان يزور مؤتمر UVID الدولي الثامن للتكنولوجيا الأمنية في ايربورت سيتي، 7 نوفمبر، 2019. (Flash90)

أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الجمعة عن تمديد ولاية نداف أرغمان كرئيس لجهاز الأمن العام (الشاباك) لأربعة أشهر إضافية، حيث يُتوقع أن يمنع الاقتتال السياسي تعيين رئيس دائم للمنظمة في المستقبل المنظور.

وكان من المفترض أن تنتهي ولاية أرغمان في شهر مايو، ولكنها ستستمر الآن حتى سبتمبر على الأقل.

جاء الإعلان بعد تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” أفاد أن نتنياهو يعتزم تعيين مستشار الأمن القومي، مئير بن شبات، مديرا جديدا للشاباك، وهي خطوة رفض وزير الدفاع بيني غانتس الموافقة عليها.

بحسب التقرير، قال غانتس أنه لن يسمح لنتنياهو بتعيين الأشخاص المقربين منه.

وزير الدفاع بيني غانتس (يسار) ورئيس الوزراء بنيامين نتنياو في مراسم أداء اليمين الدستورية للكنيست الـ24، 6 أبريل، 2021. (Knesset spokesperson)

ردا على ذلك، وصف مكتب نتنياهو رفض غانتس بأنه “إنذار خيالي”.

وجاء في البيان “يدرك غانتس جيدا أنه من غير الممكن تعيين رئيس جديد للشاباك في حكومة انتقالية وإنه يمكن فعل ذلك فقط من خلال حكومة جديدة سيتم تشكيلها. إننا نرفض بشدة المزاعم ضد [نتنياهو] التي تأتي من اعتبارات أنانية”.

كما دافع البيان عن بن شبات، وقال إن رئيس مجلس الأمن القومي هو “موظف عام استثنائي ومتفان يقوم بعمل مقدس من أجل أمن إسرائيل”.

يُعتبر بن شبات حليفا مقربا لنتنياهو، ويرى البعض أنه تحول إلى أداة سياسية لرئيس الوزراء.

مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات خلال مراسم قبل صعود طائرة “ال عال” المتجهة إلى البحرين لتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الثنائية بين القدس والمنامة، في مطار بن غوريون في اللد، بالقرب من تل أبيب، 18 أكتوبر، 2020. (Marc إسرائيل Sellem / POOL عبر FLASH90)

وقد دفعت التكهنات بشأن التعيين المحتمل لبن شبات في المنصب بعض المسؤولين الكبار في الشاباك إلى التحذير من تقديم استقالتهم في حال تمت المصادقة على تعيينه.

وقال مصدر لقناة “كان” العامة في ديسمبر: “إذا قام نتنياهو بتعيين مئير بن شبات رئيسا للوكالة، سيكون ذلك لأسباب شخصية وليس مهنية”، وأضاف أن “بن شبات غير ملائم لرئاسة الوكالة لأسباب مهنية. إذا تم تعيين بن شبات رئيسا للوكالة – سأقدم استقالتي”.

تم تعيين بن شبات رئيسا لمجلس الأمن القومي في عام 2017، وهو منصب أشرف من خلاله على اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان.

وهو أيضا منخرط بشكل كبير في استجابة الحكومة لوباء كورونا، وكذلك في قيادة المحادثات مع واشنطن بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

تجد إسرائيل نفسها بدون العديد من المسؤولين  الحكوميين الكبار بسبب فشل حزبي “الليكود”، بقيادة نتنياهو”، و”أزرق أبيض”، بقيادة غانتس، في التوصل إلى اتفاقات في حكومة الوحدة التي تجمعهما.

منذ الأسبوع الماضي لا يوجد في البلاد وزير للعدل، بعد انتهاء ولاية غانتس المؤقتة – التي لا يمكن تمديدها – كوزير عدل بالإنابة بسبب رفض نتنياهو تعيين وزير دائم في المنصب. لا يمكن لنتنياهو أن يشغل المنصب بسبب محاكمته في تهم فساد.

مع تواصل حالة الجمود السياسي المستمرة منذ عامين على الأقل عقب نتائج الانتخابات التي أجريت في شهر مارس، يبدو إن كلتا الكتلتين، تلك المؤيدة لنتنياهو والأخرى المعارضة له، لن تكونا قادرتين على تشكيل حكومة، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار التأخير قي تعيين مسؤولين في المناصب الحكومية الهامة في إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال