نتنياهو يحذر أن قيود كورونا قد تعود مع زيادة عدد الإصابات
بحث

نتنياهو يحذر أن قيود كورونا قد تعود مع زيادة عدد الإصابات

مع إعادة بعض فتح مراكز التسوق وفصول المدارس الثانوية، قال رئيس الوزراء إن البلد في خطر من زيادة انتشار فيروس كورونا إذا لم يتم اتخاذ إجراءات على الفور

اشخاص يتسوقون في سوق محانيه يهودا في القدس، 27 نوفمبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)
اشخاص يتسوقون في سوق محانيه يهودا في القدس، 27 نوفمبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمجلس وزرائه يوم الأحد إن الحكومة قد توقف تحركاتها لتخفيف الإغلاق على مستوى البلاد وقد تفرض المزيد من القيود، بينما تستمر حالات الإصابة بالفيروس بالارتفاع.

وجاء تحذيره في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل تخفيف القيود التي فرضت قبل شهرين، بما في ذلك إعادة طلاب المدارس الثانوية إلى الفصول الدراسية، بالرغم من تجاوز عدد حالات كوفيد-19 اليومية 1000 حالة في الأيام الأخيرة.

وقال نتنياهو إن إسرائيل في وضع أفضل من الدول المتقدمة الأخرى التي تشهد موجة ثانية الآن، لكن “أقول لكم بكل صراحة إننا نواجه خطر فقدان هذا الإنجاز إذا لم نتخذ الإجراءات فورا”.

وأضاف أنه “إذا لزم الأمر، فسنتوقف عن منح المزيد من التسهيلات، بل سنشدد تلك التي أتحناها بالفعل”، وحث المواطنين على الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي في القدس، 19 نوفمبر 2020 (AP Photo / Maya Alleruzzo، Pool)

وحذر كبار مسؤولي الصحة من ارتفاع معدلات الإصابة، حتى مع استمرار الحكومة في إلغاء قيود الإغلاق.

وعاد حوالي 400 ألف تلميذ إلى الفصول الدراسية صباح الأحد بعد انقطاع دام قرابة شهرين. وبموجب خطة وزارة الصحة، سيدرس الطلاب يومين على الأقل في الأسبوع داخل المدرسة، مع التعلم عن بعد في الأيام المتبقية.

وتعني القيود التي تقسم الطلاب إلى مجموعات دراسية منفصلة أن سيتمكن المدرسين الاتصال بما يصل إلى أربع مجموعات من الطلاب، وسيتمكن الطلاب التنقل بين مجموعتين فقط. وحذر مديرو المدارس الثانوية من أن اللوائح تعني أن غالبية الدراسات للمواضيع المنفصلة يجب أن تستمر عن بُعد.

وجاءت عودة طلاب المدارس الثانوية إلى الفصول الدراسية بينما أعلنت وزارة الصحة مساء الأحد عن تأكيد 573 حالة إصابة بفيروس كورونا في اليوم السابق. وأضافت أنه تم تسجيل 557 حالة أخرى منذ منتصف الليل. وعادة ما يتم تسجيل عدد منخفض من الحالات اليومية في أيام السبت، نظرا لانخفاض مستويات الاختبار خلال عطلة نهاية الأسبوع.

طاقم طبي ينقل مريضا إلى القسم الجديد للكورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 16 نوفمبر، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

ومن بين 17,163 فحصا أجري يوم السبت، أظهرت 3.3% من الفحوصات نتائج إيجابية. حتى يوم الأربعاء الأخير، بلغت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية 1.8%، ويميل هذا الرقم مؤخرا إلى الارتفاع في نهاية الأسبوع ليعود وينخفض بعد ذلك.

الانخفاض في عدد الحالات جاء بعد ثلاثة أيام تجاوز فيها عدد الحالات اليومية الألف حالة، بعد أن بقيت تحت هذا العدد لأكثر من شهر.

وبلغ عد حالات الإصابة بالفيروس منذ بداية الجائحة 335,453، بينها 9601 حالة نشطة.

وبلغت حصيلة الوفيات 2864، بزيادة 10 حالات حتى الصباح.

ووفقا لوزارة الصحة، هناك 263 مريضا في حالة خطيرة، يستعين 92 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 82 شخصا في حالة متوسطة، في حين يعاني بقية المصابين من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.

وتطرق منسق كورونا الوطني نحمان آش يوم السبت إلى إعادة فتح 15 مركزا تجاريا في أنحاء البلاد في إطار خطة لتقييم التزام المراكز التجارية بقواعد التباعد الاجتماعي. ولقد جذب افتتاح المراكز التجارية حشودا كبيرة من المتسوقين الذين انتظروا في طوابير لدخول المتاجر.

أناس يتسوقون في مركز التسوق أيالون في رمات غان بعد إعادة افتتاحه، 27 نوفمبر، 2020. (Avshalom Sassoni / Flash90)

وقال آش “ما رأيناه في الأمس في الصور هو أمر خطير وقد يؤدي إلى العدوى”، وأضاف “آمل ألا نضطر إلى إغلاق هذا البرنامج التجريبي بسبب هذه الصور”.

ودعا مشغلي مراكز التسوق إلى “التصرف بمسؤولية” ومنع التجمهر.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن قال وزير الصحة يولي إدلشتين يوم الجمعة إنه أوعز لآش والمدير العام لوازرة الصحة، حيزي ليفي، بالاجتماع مساء السبت بعد “التجمهر الخطير في مراكز التسوق… وفي ضوء ارتفاع معدلات الإصابة بالعدوى”.

وأضاف البيان أن المسؤولين سيعرضون عليه استنتاجاتهم في مطلع الأسبوع وأن إدلشتين سيقوم بصياغة موقفه.

يوم الجمعة، قال ليفي في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية “كان”: “أنا حقا قلق من أن تكون هذه مسألة أخرى من شأنها زيادة العدوى… سيكون علينا التفكير فيما إذا كنا سنستمر في البرنامج التجريبي وكيف”.

وقد تم إغلاق مراكز التسوق – باستثناء بعض المتاجر الأساسية داخلها، مثل الصيدليات ومحلات بيع الأغذية – منذ منتصف سبتمبر بموجب قواعد الإغلاق. في وقت سابق من هذا الشهر سُمح بإعادة فتح المتاجر في الشوارع، مع الزام هذه المحلات باستقبال عدد محدد من الزبائن، الذي تم رفعه من أربعة إلى عشرة يوم الأربعاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال