نتنياهو: إسرائيل ستبدأ بالحصول على جرعات لقاح شركة “فايزر” لفيروس كورونا في يناير
بحث

نتنياهو: إسرائيل ستبدأ بالحصول على جرعات لقاح شركة “فايزر” لفيروس كورونا في يناير

قال رئيس الوزراء إنه تم ازالة جميع العوائق القانونية أمام الصفقة، كما أنه يعمل على شراء لقاحات من مصادر أخرى؛ يتوقع منسق الفيروس المنتهية ولايته أن اللقاحات لن تصل قبل مارس

صورة ملف قدمتها كلية الطب بجامعة ميريلاند في 4 مايو 2020، تُظهر أول مريض مسجل في التجربة السريرية للقاح لفيروس كورونا في كلية الطب بجامعة ميريلاند في بالتيمور (Courtesy of University of Maryland School of Medicine via AP, File)
صورة ملف قدمتها كلية الطب بجامعة ميريلاند في 4 مايو 2020، تُظهر أول مريض مسجل في التجربة السريرية للقاح لفيروس كورونا في كلية الطب بجامعة ميريلاند في بالتيمور (Courtesy of University of Maryland School of Medicine via AP, File)

وعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس بأن إسرائيل ستبدأ في تلقي لقاح شركة “فايزر” لفيروس كورونا في وقت مبكر من شهر يناير 2021، قائلا إن الحكومة وشركة الأدوية العملاقة توصلوا إلى اتفاق لإزالة جميع العوائق المتبقية أمام توقيع الصفقة.

وقال نتنياهو في بيان بُث على الهواء مباشرة عقب اجتماع للمجلس الوزاري المصغر لشؤون فيروس كورونا (كابينت الكورونا): “بالتعاون مع المستشارين القانونيين من الجانبين، أزلنا العقبة الأخيرة قبل توقيع عقد مع شركة فايزر لتزويد إسرائيل باللقاحات”.

“سنحصل على هذه اللقاحات مثل الدول الرائدة في العالم. سيبدأ في يناير، وسوف ينمو من شهر لآخر. ونحن نعمل، وأنا أعمل، على جلب لقاحات من مصادر أخرى أيضا. وكلما زادت، كان ذلك أفضل”.

لكن جاءت تعليقات نتنياهو بعد تعليقات منسق الكورونا المنتهية ولايته روني غامزو، الذي قال إنه يعتقد أن اللقاحات ستبدأ في الوصول إلى إسرائيل في أبريل أو مارس على أقرب تقدير. وينهي غامزو فترة ولايته يوم الخميس وسيحل محله نحمان آش، المسؤول الطبي السابق في الجيش الإسرائيلي.

وفي وقت سابق يوم الخميس، قال نتنياهو إنه تحدث مع رئيس شركة “فايزر” ألبرت بورلا خلال الليل وأن إسرائيل من المقرر أن توقع اتفاقية مع شركة الأدوية العملاقة في غضون أيام. وجاءت المكالمة في أعقاب محادثة جرت مساء الأربعاء بين نتنياهو وبورلا، ووصفها نتنياهو بأنها “جوهرية وعملية للغاية”.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير بدون الإشارة الى مصدر، أنه في المكالمة الأولية، حصل نتنياهو على التزام شفهي من بورلا لتزويد إسرائيل بستة ملايين جرعة (جرعتين لكل شخص) باستثمار أولي بلغت قيمته 100 مليون شيكل (29.6 مليون دولار).

ألبرت بورلا ، الرئيس التنفيذي لشركة “فايزر”، في مبنى الكابيتول في واشنطن، فبراير. 26، 2019. (Pablo Martinez Monsivais / AP)

لكن نفى متحدث بإسم شركة “فايزر” التوصل إلى أي اتفاق مع إسرائيل.

وقال المتحدث في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني لـ”تايمز أوف إسرائيل”، والذي تم استلامه قبل المحادثة الثانية بين نتنياهو وبورلا: “لسنا في وضع يسمح لنا بمناقشة تفاصيل مناقشات خاصة. لا يوجد هناك اتفاق بين فايزر وإسرائيل في هذه المرحلة. إذا كان هناك تغيير سوف نسعى لتقديم المشورة”.

يوم الإثنين، أعلنت “فايزر” أن المعطيات الأولية لتجاربها تشير إلى أن اللقاح الذي تقوم بتطويره بالتعاون مع شريكها الألماني “بيونتك” فعال بنسبة 90% في الوقاية من كوفيد-19، مما أثار تفاؤلا بأن تكون التطعيمات ضد فيروس كورونا المستجد متاحة قريبا.

وقد أشاد نتنياهو، الذي تعهد بإحضار اللقاح إلى إسرائيل، في ذلك الوقت بإعلان شركة “فايزر” عن نتائج تجارب اللقاح، والذي وضع الشركة على المسار الصحيح لتقديم طلب لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية في وقت لاحق من هذا الشهر للحصول على موافقة للاستخدام الطارئ للقاح.

وكانت إسرائيل وقّعت على اتفاقين مع شركتي أدوية أخريين للحصول على لقاحات، وتعمل على تطوير نسختها الخاصة بها أيضا، لكنها لم تنخرط، بحسب تقارير، في محادثات مكثفة مع “فايزر” قبل إعلان يوم الإثنين، مما يضعها في وضع غير مؤات.

وقالت إحدى هاتين الشركتين، وهي “موديرنا” (Moderna)، الأربعاء إنها ستعلن على الأرجح عن النتائج الأولية لتجاربها في وقت لاحق من هذا الشهر.

وفي حين أن إسرائيل تسعى إلى الحصول على عدد صغير نسبيا من جرعات لقاح “فايزر”، إلا أنه من غير المعروف إلى أي مدى يمكنها التقدم في قائمة الدول المعنية بالحصول على اللقاح، حيث أن هناك عدد من البلدان التي وقّعت بالفعل على صفقات مع الشركة للحصول على شحنة أولية تضم مئات ملايين الجرعات.

قارورة لقاح روسي تجريبي لفيروس كورونا، في موسكو، 15 سبتمبر 2020 (Alexander Zemlianichenko Jr / AP)

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت تقارير أن مسؤولي صحة أعربوا عن قلقهم من أن إسرائيل ربما أضاعت فرصة الحصول على لقاح كوفيد-19 الذي طورته شركة “فايزر” فور المصادقة عليه للاستخدام العام. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” يوم الإثنين أن المحادثات التي جرت خلال الشهرين الماضيين بين “فايزر” ووزارة الصحة تم التعامل معها من قبل مسؤولين صغار نسبيا، مما يشير إلى أنها لم تكن أولوية قصوى بالنسبة لإسرائيل.

وسبق ودفعت إسرائيل بالفعل ما مجموعه 405 مليون شيكل (120 مليون دولار) لشركة “موديرنا”، التي تتواجد حاليا في المرحلة الثالثة من تطوير اللقاح، ووضعت جانبا حوالي مليار شيكل (295 مليون دولار) لشركة “أركتوروس”(Arcturus)، التي لا تزال في مرحلة مبكرة من التجارب، لشراء لقاحات، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

بالإضافة إلى الاتفاقين مع “موديرنا” و”أركتوروس”، وقّعت إسرائيل أيضا على اتفاق مع شركة التكنولوجيا الحيوية الإيطالية ReiThera لتزويدها بلقاح إذا تم تطويره.

في الأسبوع الماضي، أعلن المركز الطبي “هداسا” عن شراء 1.5 مليون وحدة من لقاح روسي ورد أنه في المرحلة الثالثة من التجارب، وأن النتائج الأولية للتجارب أظهرت فعالية بنسبة 92%.

وتعمل إسرائيل أيضا على تطوير اللقاح الخاصة بها، وإن كان بوتيرة أبطأ، حيث بدأت التجارب البشرية الأسبوع الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال