نتنياهو يعلن أنه سيضغط على بوتين في مسألة الصواريخ الإيرانية في لبنان
بحث

نتنياهو يعلن أنه سيضغط على بوتين في مسألة الصواريخ الإيرانية في لبنان

إسرائيل لن تقبل بأن تتحول جارتها الشمالية إلى ’قاعدة صواريخ عملاقة’، كما قال رئيس الوزراء قبل مغاردته إلى موسكو

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحدث مع  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو، 9 مارس 2017. (السفارة الإسرائيلية في موسكو)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو، 9 مارس 2017. (السفارة الإسرائيلية في موسكو)

قال رئيس الوزراء بنامين نتنياهو الإثنين أنه سيضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مسألة منع إيران من توسيع نطاق أنشطتها في الشرق الأوسط، بما في ذلك جهودها لصنع أسلحة في لبنان.

وغادر نتنياهو صباح الإثنين البلاد في زيارة خاطفة إلى موسكو، حيث من المتوقع أن تكون إيران على رأس جدول الأعمال خلال اجتماعه مع بوتين.

وقال نتنياهو بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: “سأناقش مع الرئيس بوتين الجهود الحثيثة التي تبذلها إيران لإنشاء وجود عسكري في لبنان، وهو ما نعارضه بقوة ونقوم بالتحرك ضده أيضا”.

وأضاف نتنياهو: “سنناقش أيضا جهود إيران لتحويل لبنان إلى موقع صواريخ عملاق، موقع لصواريخ دقيقة ضد دولة إسرائيل، وهو شيء لن نقبل به”.

وسيرافق نتنياهو في رحلته، الأخيرة في سلسلة من الزيارات إلى موسكو، رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات وقائد المخابرات العسكرية الميجر جنرال هرتسل هليفي ومسؤولون أخرون.

على مدى العام الماضي، حذرت إسرائيل مرارا وتكرارا من الجهود التي تبذلها إيران لبناء منشآت انتاج أسلحة في لبنان.

تصريحات نتنياهو جاءت مشابهة لتلك التي أدلى بها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد رونين مانيليس، الذي اتهم إيران بتحويل لبنان إلى “مصنع صواريخ كبير” في مقال رأي نادر باللغة العربية نُشر في عدد من وسائل الإعلام اللبنانية.

وتُعتبر منظمة “حزب الله” التي تشكل قوة سياسية كبيرة في لبنان ذراعا لإيران. مقاتلوها قاتلوا إلى جانب القوات الإيرانية والروسية لمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في حرب مستمرة منذ سبع سنوات في بلاده.

كما وحذرت إسرائيل أيضا من إنشاء مصانع أسلحة إيرانية في سوريا وتحويل أسلحة متطورة من هذا البلد إلى “حزب الله”. ونُسبت عشرات الغارات الجوية على قوافل أسلحة معدة للبنان في تقارير في الأعلام الغربي لإسرائيل.

حتى الآن بدا أن روسيا، الحليف الأقوى للأسد، أظهرت تسامحا  مع الغارات الجوية الإسرائيلية المزعومة في سوريا، على الرغم من الوجود العسكري الواسع لها في هذا البلد.

وأشار نتنياهو الإثنين إلى أن المحادثات مع بوتين تأتي في إطار لقاءات دورية يعقدها مع القائد الروسي ل”ضمان التنسيق العسكري بين الجيش الإسرائيلي والقوات الروسية في سوريا”.

وأضاف أنه حتى اليوم هذا التنسيق “نجح ومن المهم أن يستمر في النجاح”.

للجيشين الإسرائيلي والروسي ما يُسمى بآلية تفادي التضارب لضمان عدم اشتباك الجيشين فوق سوريا. في الأشهر الأخيرة، يلتقي مستشارون أمنيون إسرائيليون بنظرائهم الروسيين بانتظام للحفاظ على التنسيق في هذا المجال.

المرة الأخيرة التي تحدث فيها الزعيمان كانت عندما اتصل نتنياهو هاتفيا ببوتين في 31 ديسمبر لتقديم تهانيه للشعب الروسي بمناسبة السنة الميلادية الجديدة. في ذلك الوقت وصف الكرملين العلاقة بين روسيا وإسرائيل بأنها “ذات طابع ودي وبناء”،

آخر مرة اجتمع فيها نتنياهو وبوتين وجها لوجه كان في أغسطس 2017 في مدينة سوتشي على سواحل البحر الأسود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال