نتنياهو يغتاظ جراء تحرك الكنيست لتباحث طلبه للحصانة
بحث

نتنياهو يغتاظ جراء تحرك الكنيست لتباحث طلبه للحصانة

رئيس الوزراء يقول إن حزب ’ازرق ابيض’ قام ’باختطاف’ الكنيست، لم يحقق ’أي إنجازات’؛ لبيد يسخر من رئيس الوزراء لاستدعائه الوزراء للقاء حول قضاياه الشخصية

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في فندق ’أورينت’ بالقدس، الأول من يناير، 2020.  (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في فندق ’أورينت’ بالقدس، الأول من يناير، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منافسيه في حزب “ازرق ابيض” الوسطي، متهماً إياهم بالاستيلاء على الكنيست لطرده من السلطة، بعد أن صوت المشرعون يوم الاثنين على تشكيل لجنة ستتباحث، ومن المتوقع ايضا ان ترفض، طلبه للحصانة البرلمانية.

وبعد مداولات استمرت ساعتين، صوت المشرعون بأغلبية 16 صوتا مقابل 5 أصوات لصالح إنشاء وتعيين اعضاء لجنة مجلس النواب، حيث يفوق عدد منافسي رئيس الوزراء على مؤيديه. ولا زال من غير الواضح متى سيتم تعيين أعضاء لجنة مجلس النواب، وهي خطوة تتطلب تصويتًا في الكنيست الكامل، وموعد عقد الجلسة.

ويأمل حزب “ازرق ابيض” المنافس أن تناقش اللجنة وترفض طلب نتنياهو في غضون ثلاثة أسابيع، ما يعطيه الوقت الكافي قبل الانتخابات. وقالت مصادر في الليكود إنها ستحاول إرجاء العملية من خلال ربطها بالمحكمة وبواسطة تحديات أخرى، على أمل دفعها إلى ما بعد 2 مارس، عندما يتم التصويت على كنيست جديد.

“لا يوجد لدى ’ازرق ابيض’ أي إنجازات للمواطنين الإسرائيليين، لذلك استولوا على الكنيست لدفع حملتهم الوحيدة قدما – ’فقط ليس بيبي’”، غرد رئيس الوزراء، مستخدمًا لقبه.

وأضاف في إشارة إلى حملته للانتخابات المقبلة، “سنأتي إلى مواطني إسرائيل بإنجازاتنا المذهلة وبالإنجازات المذهلة التي سنحققها قريبًا من أجل دولة إسرائيل”.

وأعلن نتنياهو في الأول من يناير أنه سيسعى للحصول على حصانة برلمانية من الملاحقة القضائية، مقدمًا الطلب ساعات قبل الموعد النهائي القانوني. لكنه توقع أن تتم مناقشة الأمر فقط في ولاية الكنيست القادمة، بعد انتخابات مارس، حيث يأمل في الفوز بأغلبية برلمانية.

وسيعقد رئيس الوزراء اجتماعًا طارئا مع حلفائه اليمينيين والدينيين السياسيين يوم الثلاثاء لمناقشة طلبه للحصانة، وفق ما ذكرته القناة 12 يوم الإثنين.

عضو الكنيست من حزب ’ازرق ابيض’ يائير لابيد يتحدث في مؤتمر معاريف في هرتسليا، 25 ديسمبر 2019. (Miriam Alster/FLASH90)

وسخر عضو الكنيست يائير لابيد من حزب “ازرق ابيض” من الاجتماع الذي جمع بين كبار وزراء الحكومة الذين، بحسب قوله، سيقضون وقتهم في مناقشة شؤون نتنياهو الشخصية.

وغرد لابيد، “رئيس الوزراء سيعقد غدًا اجتماعًا طارئًا مع وزير الدفاع، وزير الداخلية، وزير الصحة، وزير التعليم ورئيس لجنة المالية بالكنيست. لن يتحدثوا عن الأمن، التعليم أو الصحة. موضوع واحد فقط: حصانة له. هذا هو. إن القيادة السياسية لإسرائيل برمتها سوف تتعامل غداً مع قضايا بيبي الشخصية فقط. ليس مع واحدة من [القضايا التي تواجه] مواطني البلد. هذا يكفي. لنمضي قدما”.

وسيكون أعضاء ما يسمى بكتلة 55 اعضاء الكنيست التي تدعم نتنياهو في لجنة مجلس النواب التي ستناقش طلب رئيس الوزراء.

وقال رئيس لجنة الترتيبات عضو الكنيست آفي نيسينكورن من حزب “ازرق ابيض” أن اللجنة ستضم 30 عضوا “لضمان التمثيل لجميع الفصائل”: ثمانية مقاعد لكل من حزب “ازرق ابيض” والليكود؛ ثلاثة مقاعد للقائمة المشتركة؛ اثنين لكل من شاس، العمل-جيشر، “يسرائيل بيتينو” و”يهدوت هتوراة”؛ ومقعد واحد لكل من المعسكر الديمقراطي، البيت اليهودي واليمين الجديد.

وهذا يترك لرئيس الوزراء 14 صوتًا من أصل 30 صوتا.

رئيس لجنة الترتيبات عضو الكنيست آفي نيسينكورن، وأعضاء الكنيست يصوتون خلال اجتماع لجنة الترتيبات في الكنيست، في القدس، 13 يناير 2020. (Hadas Parush/Flash90)

لا يزال تشكيل لجنة مجلس النواب يتطلب تصويتا كاملا في الكنيست، والذي قال نيسينكورن إنه يأمل أن يعقد هذا الأسبوع. وأعلنت غالبية أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضوا، بمن فيهم اعضاء “يسرائيل بيتينو”، حزب أفيغدور ليبرمان، أنهم يؤيدون إنشاء اللجنة.

ولقد ادعى رئيس الوزراء وأنصاره بأنه لا ينبغي تشكيل اللجنة لأن الحكومة الإسرائيلية تمر بمرحلة انتقالية، وكذلك لأنه لا يوجد وقت كاف قبل الانتخابات لكي تنظر اللجنة في طلبه بشكل صحيح.

وأصبح نتنياهو في شهر نوفمبر أول رئيس حالي للوزراء يواجه تهم عندما أعلن ماندلبليت عن اتهامه رئيس الوزراء بالرشوة والاحتيال وخيانة والامانة. وينفي نتنياهو هذه الاتهامات، ويدعي أنه ضحية محاولة “انقلاب سياسي” يشمل المعارضة والإعلام والشرطة والمدعين العامين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال