إسرائيل في حالة حرب - اليوم 195

بحث

نتنياهو يعلن عن ترأس بن غفير فريق عمل خاص لمحاربة التحريض

في أعقاب الهجمات الدامية في القدس، رئيس الوزراء يقول إن اتفق مع وزير الشرطة على تشكيل لجنة "لمحاربة المحرضين على ارتكاب عمليات القتل بحقنا"

زعيم الليكود، عضو الكنيست بنيامين نتنياهو، مع رئيس حزب "عوتسما يهوديت" إيتمار بن غفير في قاعة الكنيست، 28 ديسمبر 2022 (courtesy، Olivier Fitoussi / Flash90)
زعيم الليكود، عضو الكنيست بنيامين نتنياهو، مع رئيس حزب "عوتسما يهوديت" إيتمار بن غفير في قاعة الكنيست، 28 ديسمبر 2022 (courtesy، Olivier Fitoussi / Flash90)

أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد عن تشكيل ” مجموعة عمل خاصة” يهدف إلى محاربة التحريض الفلسطيني، في أعقاب عدد من الهجمات الدامية الأخيرة في القدس.

متحدثا في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة، قال نتنياهو إنه اتفق مع وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير على تشكيل اللجنة في نهاية الأسبوع، وأن بن غفير سيترأس مجموعة العمل.

وقال نتنياهو: “نعمل جاهدين ضد التحريض”، مضيفا أن مجموعة العمل ستعمل على “محاربة المحرضين على ارتكاب عمليات القتل بحقنا”.

وقال إن بن غفير “سيحصل على تعزيزات من خلال المزيد من الباحثين، وأفراد الشرطة والمحامين”، بالتنسيق مع جهاز الأمن العام “الشاباك” والجيش والهيئة الوطنية للأمن السيبراني.

ولم يحدد رئيس الوزراء الموعد الرسمي لتشكيل مجموعة العمل أو متى ستبدأ عملها.

ونشر بن غفير، الذي تشرف وزارته على الشرطة، تغريدة أكد فيها أنه سيترأس اللجنة، دون تقديم مزيد من التفاصيل. في الماضي أدين بن غفير بالتحريض ضد العرب.

قوات الأمن الإسرائيلية تتجمع عند مدخل مخيم شعفاط في القدس الشرقية عقب هجوم طعن، 13 فبراير، 2023. (AHMAD GHARABLI / AFP)

جاء الإعلان في الوقت الذي يضغط فيه بن غفير من تكثيف العمليات في القدس الشرقية ردا على هجمات فلسطينية أسفرت عن مقتل 11 إسرائيليا.

وقد انضم أعضاء في حزب “عوتسما يهوديت” القومي المتطرف إلى الدعوات لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة، حيث حض أحدهم يوم الخميس على حظر تطبيق “تيك توك” بالكامل في القدس الشرقية بزعم تأجيجه للتحريض على الإرهاب.

إلا أن الدعوات لتكثيف العمليات قوبلت بمقاومة من قبل القيادة الأمنية، بما في ذلك المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي، الذي دخل في مشاحنات مع بن غفير بشأن مدى صلاحيات الوزير على القوة.

في مقابلة تلفزيونية أجريت معه السبت، أصر شبتاي على أن العمليات الحالية في القدس الشرقية تستهدف “بشكل جراحي” مشتبه بهم، وأن قواته غير معنية بالعقاب الجماعي.

وقال شبتاي لأخبار القناة 12: “هناك عدة تحذيرات من هجمات، في الأسابيع الأخيرة شهدنا زيادة ملموسة في عدد التحذيرات. قلقنا هو من المجهول – هجمات الذئاب المنفردة. لن أصف الوضع الان بأنه انتفاضة ولكن هناك تصعيد”.

في الأسبوع الماضي، ذكرت القناة 13 أن رئيس جهاز الشاباك رونين بار حذر بن غفير من أن استمرار العمليات من المرجح أن تحرض على مزيد من العنف.

وبحسب التقرير يوم الأربعاء، قال بار لبن غفير إن “النشاط يخلق شعورا بالمضايقة الجماعية. هذا يؤدي إلى تهييج القدس [الشرقية] وقد يتسبب في تصعيد أوسع في هذا الوقت الحساس”.

وأفاد التقرير أن بن غفير رفض تحذيرات بار وأجاب بأن الأساليب التي استخدمها بار في الماضي لم تحقق الأمن.

مسعفون والشرطة في موقع هجوم دهس بالقرب من مفرق راموت في القدس، 10 فبراير، 2023. (Yonatan Sindel / Flash90)

وذكر التقرير إن الإجراءات التي اتخذها بن غفير حتى الآن عطلت حياة حوالي 10 آلاف من سكان القدس الشرقية، مع اعتقال أو احتجاز 100 فلسطيني من قبل الشرطة. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع 500 مخالفة وقوف أو سير وهدم سبعة مبان تم بناؤها بشكل غير قانوني. وأضافت القناة أن بن غفير أراد هدم المزيد لكن نتنياهو أوقفه.

ردا على العمليات في القدس، دعا نشطاء فلسطينيون في المدينة إلى إضراب عام وعصيان مدني الأحد.

اقرأ المزيد عن