نتنياهو يصف عن طريق الخطأ النساء بـ”حيوانات لهن حقوق” خلال حديثه عن العنف ضد المرأة
بحث

نتنياهو يصف عن طريق الخطأ النساء بـ”حيوانات لهن حقوق” خلال حديثه عن العنف ضد المرأة

أثناء مناشدته لإنهاء العنف ضد النساء، انتقل رئيس الوزراء للحديث عن حقوق الحيوان، وبدا كأنه يشبه بين الاثنين في نهاية الأمر

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع كلبته كايا في مقر اقامة رئيس الوزراء في القدس، ديسمبر 2015 (Facebook)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع كلبته كايا في مقر اقامة رئيس الوزراء في القدس، ديسمبر 2015 (Facebook)

قدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاثنين مثالا كلاسيكيا على ضرورة التزام السياسيين بالسيناريو.

خلال مناشدة لوقف العنف ضد النساء، ارتبك رئيس الوزراء وانتهى به الأمر بالقول إن “النساء حيوانات… لها حقوق”.

وكان نتنياهو، الخطيب الماهر في العادة، يتحدث في مؤتمر في الكنيست حول وقف العنف ضد النساء. ويبدو أن مشاكله بدأت عندما قال رئيس الوزراء: “المرأة ليست مِلكا، المرأة ليست حيوانا يمكن ضربه”.

ومدركا على ما يبدو أن هذا لن يكون مقبولا، خاصة على زوجته، سارة، التي كانت تجلس معه على المنصة، أضاف: “واليوم نقول أنه لا يتم ضرب الحيوانات أيضا”.

ربما كان يجب عليه التوقف هناك، ولكن بعد وقفة طويلة بحثا عن الكلمات الصحيحة، استمر بالحديث.

وقال: “نحن نفهم أن (الحيوانات) لديها بصيرة وهناك ذكاء وهناك إدراك والحيوانات لديها مشاعر”.

وقال، وهو يشير مرة أخرى إلى زوجته: “نحن متعاطفون بحق تجاه الحيوانات”.

وقد تبنت عائلة نتنياهو كلبة مشردة، كايا، التي احتلت عناوين الصحف لعضها العديد من الأشخاص، بمن فيهم رئيس الوزراء.

واختتم حديثه قائلا: “لذا، إذا كنا متعاطفين مع الحيوانات – فالنساء حيوانات. الأطفال حيوانات. حيوانات لها حقوق، وهذا الأمر يجب أن يزول من العالم وآمل ألا نرى هذه الأشياء الصادمة”.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء في وقت لاحق بيانا ردا على التقارير حول الحادث، الذي قال إنه تم تحريفه.

“رئيس الوزراء نتنياهو، الذي تحدث من أعماق قلبه اليوم عن حقوق النساء وضد أي انتهاك لها، أعطى فقط مثالا على الإساءة في جزء صغير من خطابه عندما تحدث أيضا عن إيذاء الحيوانات، لكنه لم يعتزم المقارنة بينها بأي شكل من الأشكال”، ذكر البيان.

وانعقد اجتماع الكنيست قبل اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وفي وقت تشهد فيه إسرائيل سلسلة من حالات قتل النساء على يد شركائهن.

ووقعت 19 جريمة قتل هذا العام، ارتفاعا من 13 في 2019، وفقا لموقع “واينت” الإخباري. وفي عام 2018، قُتلت 25 امرأة على يد شخص معروف لديهن، وهو أعلى معدل منذ سنوات.

وأدى العنف ضد المرأة في إسرائيل إلى اندلاع الاحتجاجات الأخيرة التي دعت إلى الإصلاح.

ناشطات يتظاهرن ضد حالات العنف الأخيرة ضد النساء خارج الكنيست في القدس، 21 اكتوبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

ويسلط المتظاهرون الضوء على موافقة الكنيست على خطة وطنية لمكافحة العنف الأسري في عام 2017، لكن تم التخلي عنها منذ ذلك الحين، في انتظار التمويل. ويقول النشطاء أنه لم يتم تحويل معظم المبلغ الموافق عليه البالغ 250 مليون شيكل (71 مليون دولار) إلى السلطات المختصة بعد.

وأبلغت الشرطة ومنظمات الخدمات الاجتماعية عن ارتفاع كبير في شكاوى العنف الأسري منذ بداية أزمة فيروس كورونا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال