نتنياهو يصف حادث التدافع في جبل ميرون بأنه “كارثة رهيبة”، وسياسيون يعلقون على المأساة
بحث

نتنياهو يصف حادث التدافع في جبل ميرون بأنه “كارثة رهيبة”، وسياسيون يعلقون على المأساة

ريفلين يصلي من أجل الجرحى؛ غانتس: "لا توجد كلمات لوصف حجم الألم"؛ لابيد: "ليلة حزينة وصعبة". عودة: "القلب ينفطر على العائلات التي فقدت أحباءها"

قوات الإنقاذ والشرطة الإسرائيلية في مكان حادث تدافع خلال الاحتفالات بعيد لاغ بعومر اليهودي على جبل ميرون، في شمال إسرائيل، 30 أبريل، 2021. (David Cohen / Flash90)
قوات الإنقاذ والشرطة الإسرائيلية في مكان حادث تدافع خلال الاحتفالات بعيد لاغ بعومر اليهودي على جبل ميرون، في شمال إسرائيل، 30 أبريل، 2021. (David Cohen / Flash90)

قدم سياسيون من جميع أطراف الطيف السياسي تعازيهم للضحايا والمصابين، في أعقاب حادث التدافع المميت الذي وقع خلال حدث ديني للاحتفال بعيد “لاغ بعومر” في جبل ميرون. كما أشادوا بعمال الإنقاذ في تعاملهم مع الكارثة.

ووصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحادث بأنه “كارثة رهيبة”، وقال إن “الجميع يصلي من أجل شفاء المصابين”، وأعرب عن دعمه لعمال الإنقاذ في الموقع.

وكتب رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في تغريدة إنه يتابع التطورات “بذعر كبير” وإنه يصلي من أجل المصابين.

ولقي ما لا يقل عن 44 شخصا مصرعهم سحقا وأصيب أكثر من 150 آخرين، من بينهم كثيرون في حالة حرجة، في الكارثة التي بدأت تتكشف فصولها في حوالي الساعة الواحدة فجرا. يوم الجمعة، احتشد عشرات آلاف الأشخاص في جبل ميرون الواقع في منطقة الجليل بشمال البلاد للمشاركة في الحدث الديني السنوي حول قبر الحاخام شمعون بار يوحاي. وأفادت إذاعة الجيش أن هناك أطفالا من بين القتلى والمصابين.

مسؤولون أمنيون وعمال إنقاذ إسرائيليون يحملون جثة أحد ضحايا حادث التدافع خلال احتفالات لاغ بعومر في جبل ميرون شمال إسرائيل، 30 أبريل، 2021. (AP Photo)

وقال وزير الأمن العام أمير أوحانا، الذي يشرف على الشرطة وتواجد في الموقع في وقت سابق من اليوم: “نصلي جميعا من أجل صحة المصابين وندعم قوات الطوارئ والإنقاذ”.

وأضاف أوحانا: “للأسف لم يتم التعرف على العديد من القتلى، ونتيجة لذلك لا تزال الكثير من العائلات غير مدركة”.

وزير الأمن العام أمير أوحانا في طقوس إشعال موقد خلال الاحتفالات بالعيد اليهودي لاغ بعومر على جبل ميرون في شمال إسرائيل، 29 أبريل، 2021. (David Cohen / Flash90)

وقال وزير الدفاع بيني غانتس، رئيس حزب “أزرق أبيض”، إنه يشارك عائلات الضحايا حزنها.

وقال غانتس في بيان: “في هذا الوقت العصيب، لا توجد كلمات تعزية ولا كلمات يمكن أن تصف حجم الألم الناجم عن الكارثة الرهيبة على جبل ميرون. أنا أشارك العائلات التي فقدت أعز ما لديها حزنها الشديد، وأدعو لشفاء الجرحى”.

من جهته، قال رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لابيد، إنه يتابع التطورات بحزن.

وقال لابيد: “إن إسرائيل كلها تصلي الآن من أجل شفاء الجرحى. هذه ليلة صعبة وحزينة”.

وقال رئيس حزب “يمينا”، نفتالي بينيت: “هذه واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ إسرائيل. قلوبنا تتألم مع عشرات القتلى وعائلاتهم الثكلى”.

رئيس حزب “شاس”، أرييه درعي، دعا الجمهور إلى الصلاة من أجل الجرحى.

وقال: “القلب يتمزق ويرفض استيعاب حجم… الكارثة الفادحة”.

وكتب رئيس حزب “يسرائيل بيتنو”، أفيغدور ليبرمان، في تغريدة إن الليلة كانت “ليلة أخبار صعبة للغاية. أتمنى الشفاء العاجل للجرحى وأبعث بتعازي لعائلات القتلى”.

وأشاد زعيم حزب “الصهيونية المتدينة” اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، بعمل الشرطة وطواقم الطوارئ والإنقاذ في موقع الحادث “الصعب” في ميرون، مضيفا إنه يصلي هو أيضا من أجل شفاء المصابين.

قوات الإنقاذ والشرطة الإسرائيلية في مكان حادث تدافع خلال الاحتفالات بالعيد اليهودي لاغ بعومر على جبل ميرون في شمال إسرائيل، 30 أبريل، 2021. (David Cohen / Flash90)

وقالت رئيسة حزب “العمل”، ميراف ميخائيلي تعليقا على الكارثة إن “القلب يرفض التصديق. أبعث بتعازي الحارة للعائلات… كم هو صعب ومحزن”.

وقال رئيس حزب “القائمة العربية” ذات الأغلبية العربية، أيمن عودة، “قلبي ينفطر على العائلات التي فقدت أعزاءها الليلة، وأتمنى الشفاء للمصابين”.

وأضاف: “يجب على الحكومة التحقيق في الإخفاقات التي أدت إلى الكارثة الخطيرة، بدءا من الموافقة على التجمع دون البنية التحتية المناسبة وصولا إلى إجراء الحدث في الوقت الفعلي”.

رئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتس، قال إنه يتابع “مصدوما” محاولات الإنقاذ من “الكارثة الرهيبة” في ميرون.

وقال هوروفيتس: “قلبي مع المصابين والعائلات المصدومة. مع إسرائيل بكاملهما، أتمنى الشفاء للمصابين وأبعث بتعازي إلى المفجوعين الكثر”.

وقال مسؤول في الشرطة إن عشرات المشاركين في الحادث “انزلقوا” خلال سيرهم على ممر زلق مما تسبب في تأثير دومينو ساحق.

وأثار التجمع الضخم، وهو الأكبر في إسرائيل منذ تفشي وباء كورونا، مخاوف مسؤولي الصحة.

بسبب الحشود الخضمة، قالت الشرطة إنها لم تتمكن من فرض قيود كورونا في الموقع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال