نتنياهو يشيد بترامب لإغتيال سليماني، ويؤكد أن إسرائيل تقف إلى جانب الولايات المتحدة
بحث

نتنياهو يشيد بترامب لإغتيال سليماني، ويؤكد أن إسرائيل تقف إلى جانب الولايات المتحدة

بينما تتوعد طهران بالانتقام من اغتيال الجنرال الرفيع، يقول الزعيم الإسرائيلي إن الرئيس الأمريكي ’يستحق التقدير الكامل’؛ رئيس الوزراء يعود إلى إسرائيل وسط مخاوف من انتقام إيران

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على مدرج المطار في أثينا يعبر عن دعمه للاغتيال الامريكي لقاسم سليماني، 3 يناير 2020 (YouTube screenshot)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على مدرج المطار في أثينا يعبر عن دعمه للاغتيال الامريكي لقاسم سليماني، 3 يناير 2020 (YouTube screenshot)

أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الجمعة بالولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب لاغتيال القائد الرفيع الإيراني قاسم سليماني في غارة جوية في ساعات الصباح الأولى.

وقال للصحفيين قبل مغادرته اليونان للعودة إلى إسرائيل: “إن ترامب يستحق التقدير الكامل لتصرفه بقوة وبسرعة. إننا نقف إلى جانب الولايات المتحدة بالكامل في معركتها العادلة من أجل الأمن والسلام والدفاع عن النفس”.

وقال نتنياهو: “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها. الولايات المتحدة لها نفس الحق بالضبط. سليماني مسؤول عن مقتل مواطنين أمريكيين أبرياء وغيرهم. وكان يخطط لمزيد من الهجمات”.

وانهى نتنياهو زيارته لليونان وسط مخاوف من قيام إيران بالانتقام ضد اسرائيل بسبب اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس الإيراني. وكان نتنياهو في اليونان بعد توقيع صفقة كبيرة لخط أنابيب غاز.

رئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس، يدلي ببيان في مؤتمر صحفي بتل أبيب، 23 نوفمبر، 2019. (Miriam Alster/Flash90)

وأشاد رئيس حزب “ازرق ابيض” بيني غانتس، كبير المنافسين السياسيين لنتنياهو، بترامب على “قراره الشجاع” الذي قال إنه أظهر القيادة.

وقال غانتس: “اغتيال سليماني هو رسالة إلى جميع قادة الإرهاب العالمي”. وكان الاغتيال “مناسبا لأي شخص تؤدي افعاله إلى قتل الأبرياء وزعزعة استقرار المنطقة والعالم”.

وأضاف غانتس أنه فيما يتعلق بالأمن القومي “لا يوجد تحالف ومعارضة”.

وفي الوقت نفسه، دعا وزير الدفاع نفتالي بينيت لتقييم الوضع مع رؤساء مؤسسة الدفاع في مقر القيادة العسكرية في تل أبيب. ولم تصدر تفاصيل حول الاجتماع.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن وزارة الخارجية قررت تعزيز الأمن في السفارات والبعثات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم. وطلبت الهيئة المسؤولة عن مبعوثي حركة “خاباد” اليهودية للتوعية من الممثلين في جميع أنحاء العالم رفع مستوى اليقظة الأمنية خوفاً من هجمات الانتقام الإيرانية.

وقالت الهيئة في رسالة، وفقا للقناة 12، “الرجاء الحفاظ على الوعي المتزايد، والإبلاغ عن أي نشاط أو سلوك مشبوه إلى أقرب مسؤولي إنفاذ القانون”.

وزير الدفاع نفتالي بينيت (يسار) وقادة الأمن خلال تقييم للأوضاع في مقر القيادة العسكرية “كيريا” في تل أبيب، 3 يناير 2020. (Ariel Hermoni/Ministry of Defense)

وتم إغلاق منتجع جبل الشيخ للتزلج بالقرب من الحدود السورية شهد هجوما صاروخيا في الماضي أمام الزوار، وسط مخاوف من هجوم محتمل. وقال الجيش الإسرائيلي إنه أمر بإغلاق المنتجع لهذا اليوم “في ضوء تقييم الحالة”.

وكان نتنياهو قد أمر الوزراء في وقت سابق بعدم إجراء مقابلات بشأن اغتيال سليماني. لكن المشرعين من جميع الأطياف السياسية أشادوا بالهجوم الأمريكي.

وقال يئير لابيد الرقم 2 في حزب “ازرق ايض”، أن سليماني “مسؤول عن قتل الآلاف من المدنيين الأبرياء. لقد حصل على ما يستحقه بالضبط”. وقال موشيه يعلون، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، والقيادي رقم 3 في “ازرق ابيض”: “لقد تم تحرير العالم بشكل عام والشرق الأوسط بشكل خاص من قاتل جماعي… بالناقص!”

وأثنت عضو الكنيست كيتي شيتريت من حزب الليكود على “القضاء على إرهابي كبير، وهو أكبر إرهابي في الشرق الأوسط… لقد استيقظنا على شرق أوسط جديد”.

وقال رئيس الموساد السابق داني ياتوم لإذاعة الجيش: “هناك جنرالات إيرانيين ارفع المستوى، لكن لا يوجد جنرال إيراني يتمتع بنفوذ أكبر”.

قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الميجر جنرال قاسم سليماني. (YouTube screenshot)

وقال عمير بيرتس، رئيس حزب العمل-جيشر اليسار-وسطي، إن سليماني “يستحق الموت”، وشكر الولايات المتحدة وترامب على هذه الخطوة. لكنه انتقد الحكومة أيضًا بسبب قلة التمويل لخطة للدفاع عن إسرائيل من الأعمال الانتقامية الإيرانية من خلال بناء المزيد من الملاجئ وتعزيز المباني العامة، وحث على تنفيذها “قبل فوات الأوان”.

وجاءت هذه الخطوات بعد ساعات من غارة جوية أمريكية على سيارات في مطار بغداد أسفرت عن مقتل قاسم سليماني، الزعيم القوي لفيلق القدس الإيراني، ولاعب رئيسي في تمركز القوات الإيرانية والوكلاء الموالين لإيران في سوريا. كما قُتل أعضاء كبار آخرون في ميليشيا موالية لإيران في العراق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال