نتنياهو يشيد بإنجاز شركة “فايزر” الأمريكية، ويقول أن هناك محادثات جارية لجلب لقاح كورونا إلى إسرائيل
بحث

نتنياهو يشيد بإنجاز شركة “فايزر” الأمريكية، ويقول أن هناك محادثات جارية لجلب لقاح كورونا إلى إسرائيل

مدير وزارة الصحة يؤكد على اجراء مفاوضات مع الشركة الأمريكية لشراء لقاح فيروس كورونا، الذي تسير البيانات الأولية إلى أن فعاليته تزيد عن 90%

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في افتتاح مركز الفحص السريع لفيروس كورونا في مطار بن غوريون الدولي في اللد، 9 نوفمبر 2020 (ATEF SAFADI / POOL / AFP)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في افتتاح مركز الفحص السريع لفيروس كورونا في مطار بن غوريون الدولي في اللد، 9 نوفمبر 2020 (ATEF SAFADI / POOL / AFP)

أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاثنين بالنتائج الواعدة لتجربة لقاح شركة “فايزر” لفيروس كورونا، وتعهد بإحضار اللقاح إلى إسرائيل.

وأعلنت شركتا “فايزر” الأمريكية و”بايونتيك” الألمانية أن اللقاح ضد كوفيد-19 الذي تعملان على تطويره “فعال بنسبة 90%”، بعد التحليل الأولي لنتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الجارية حاليا، وهي الأخيرة قبل تقديم طلب ترخيصه.

وكتب نتنياهو على فيسبوك، مشيرا على ما يبدو إلى لقاح الشركة، ““تطور هام! إنني أعمل بحماس مع قادة العالم لإحضار اللقاح [إلى إسرائيل]. أرى الضوء في نهاية النفق. لن يحدث ذلك في سنوات، بل في غضون بضعة أشهر”.

وأكد حيزي ليفي، المدير العام لوزارة الصحة، لاحقا أن إسرائيل تجري محادثات للحصول على لقاح كوفيد-19 الذي تطوره شركتا “فايزر” و”بايونتك”.

وقال ليفي لإذاعة الجيش: “نجري محادثات من أجل التوقيع مع فايزر”، بعد أن أبلغت وسائل إعلام عبرية عن المفاوضات ووصفت المحادثات بأنها “متقدمة”.

وسبق لإسرائيل أن أبرمت صفقات مع شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية “موديرنا” لتزويدها بلقاح إذا ومتى يتم تطويره، وكذلك مع شركة “ريثيرا” الإيطالية للتكنولوجيا الحيوية. وبحسب ما ورد، كانت إسرائيل على اتصال مع روسيا والصين، ربما لاستخدام لقاحاتهما إذا ثبتت فعاليتها، وطلب مستشفى في القدس 1.5 مليون جرعة من اللقاح الروسي في حالة أظهرت التجارب في النهاية أنها آمنة.

وتعمل إسرائيل أيضا على تطوير لقاح خاص بها، وإن كان بوتيرة أبطأ، حيث بدأت التجارب السريرية الأسبوع الماضي.

ممرضة تستعد لتلقيح متطوع بلقاح فيروس كورونا الروسي الجديد، 10 سبتمبر 2020 (NATALIA KOLESNIKOVA / AFP)

وتجري شركة “موديرنا” الأميركية ومختبرات صينية عامة وجامعة اكسفورد وشركة “استرازينيكا تجارب على لقاحات باتت في مراحلها النهائية أيضا.

وقال رئيس شركة “فايزر” ومديرها العام ألبيرت بورلا في بيان أنه “بعد أكثر من ثمانية أشهر على بدء (تفشي) أسوأ وباء منذ أكثر من قرن، نعتبر أن هذه المرحلة تمثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة للعالم في معركتنا ضد كوفيد-19”.

وأضافا: “المجموعة الأولى من نتائج المرحلة الثالثة من تجربتنا للقاح ضد كوفيد-19، أعطت الدليل الأولي على قدرة لقاحنا على الوقاية من الفيروس”.

وأظهرت النتائج الأولية، توفير حماية للمرضى بعد سبعة أيام من تلقي الجرعة الثانية و28 يوما من تلقي الجرعة الأولى.

وتوقعت الشركتان توفير ما يصل إلى 50 مليون جرعة من اللقاح في العالم في العام 2020 وحتى 1,3 مليار جرعة عام 2021.

وأكدت “فايزر” انها تجمع بيانات سلامة لمدة شهرين بعد الجرعة الأخيرة وهو شرط من إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية للحصول على الترخيص العاجل الذي تتوقعه في الأسبوع الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال بورلا: “نتطلع إلى مشاركة المزيد من البيانات المتعلقة بالفاعلية والسلامة المستمدة من آلاف المشاركين في الأسابيع المقبلة”.

صورة ملف قدمتها كلية الطب بجامعة ميريلاند في 4 مايو 2020، تُظهر أول مريض مسجل في التجربة السريرية للقاح لفيروس كورونا في كلية الطب بجامعة ميريلاند في بالتيمور (Courtesy of University of Maryland School of Medicine via AP, File)

وتنوي الشركتان توفير بيانات عن تجارب المرحلة الثالثة كاملة ليراجعها العلماء.

لكن بعضهم رحب من الآن بالنتيجة وإن كان بحذر.

وقال مايكل هيد كبير الباحثين في مجال الصحة العامة في جامعة ساوثمبتون في إنكلترا “إنها نتيجة ممتازة للقاح من الجيل الأول”.

ورأى بيتر هوربي استاذ الأمراض المعدية الناشئة في جامعة أكسفورد ان إعلان فايزر “يشكل نقطة تحول” في الجائحة.

لكن البعض الآخر توقع مشاكل لوجستية كبيرة في إيصال اللقاح إلى الجميع خصوصا أنه ينبغي المحافظة عليه بادرا جدا ويحتاج إلى جرعتين لدعم المناعة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في منتصف تشرين الأول/أكتوبر وجود 42 تجربة سريرية على لقاحات بينما كانت 11 في منتصف حزيران/يونيو.

وباتت عشر منها في المرحلة الثالثة التي تختبر فيها فعالية اللقاح على نطاق واسع بمشاركة عشرات آلاف الأشخاص في قارات عدة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال