إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

نتنياهو يشبه مقاتلي حماس بداعش ويتعهد بالإنتصار في الحرب من أجل وجود إسرائيل

رئيس الوزراء يتعهد برد ساحق ضد المسلحين الذين أعدموا مدنيين صغارا وكبارا؛ هرتسوغ يرثى لأسوأ مشاهد منذ المحرقة، ويحث "جميع الدول" على مساعدة إسرائيل

إسرائيليون يشاهدون بيان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو حول الحرب ضد حماس، في 9 أكتوبر، 2023. (Noam Revkin Fenton/Flash90)
إسرائيليون يشاهدون بيان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو حول الحرب ضد حماس، في 9 أكتوبر، 2023. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الإثنين المعارضة إلى الانضمام إلى حكومة وحدة طارئة، وعرض خطة المعركة الإسرائيلية ضد حركة حماس، وشبه الجماعة بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وحذر من المزيد من “الأيام الصعبة المقبلة” للأمة.

وقال خلال خطاب متلفز للأمة، وهو أول ظهور علني له منذ ليلة السبت: “نشهد اليوم الثالث من المعركة. نشهد حربا على البيت، وحربا من أجل ضمان وجودنا، وحرب سننتصر فيها”.

“تم فرض هذه الحرب علينا من قبل عدو خسيس، وحيوانات بشرية تحتفل بقتل النساء، والأطفال والمسنين. لم نشاهد مثل الفظائع التي ارتكبتها حماس منذ الفظائع التي ارتكبها داعش. الأطفال المكتوفون الذين تم إعدامهم مع بقية أفراد عائلاتهم. الشبان والشابات الذين تم إطلاق النار عليهم في الظهر، وإعدامهم، وغيرها من الفظائع التي سأتجنب سردها هنا”.

“نحن دائما كنا نعرف من هي حماس، أما الآن فالعالم كله يعرف. حماس معناه داعش وسندحرها تماما كما دحر العالم المتحضر داعش”، أضاف نتنياهو.

وقال إنه أمر بخمسة إجراءات منذ بداية الحرب.

أولا، هزيمة المسلحين الذين ما زالوا في إسرائيل ومنع الآخرين من الدخول، في عملية لا تزال مستمرة.

ثانيا، أمر بالانتقال إلى عملية هجومية واسعة النطاق وغير مسبوقة. وتم استدعاء مئات الآلاف من جنود الاحتياط للخدمة.

ثالثا، الحفاظ على هدوء الجبهات الأخرى – مع منظمة حزب الله في الشمال، في الضفة الغربية، وداخل إسرائيل. وشهدت الضفة الغربية والحدود الشمالية بعض أعمال العنف منذ هجوم حماس. وأشاد نتنياهو بقوات الأمن لعملها في جميع تلك المناطق.

وبعد ذلك، تعهد بمواصلة حشد الدعم الدولي للعملية و”الحفاظ على حرية عمل إسرائيل”.

وأخيرا، والأهم، كما قال، هو ترسيخ الوحدة الوطنية لإسرائيل.

“لقد انتهى الانقسام داخلنا. وكلنا موحدون. وعندما نكون موحدين ننتصر”.

“والآن لا بد للقيادة من أن تتحد”، قال، داعياً زعماء المعارضة إلى تشكيل “حكومة طوارئ وطنية دون شروط مسبقة، على غرار تلك التي تم تشكيلها مع ميناحيم بيغن عشية اندلاع حرب الأيام الستة”.

وقال إن إسرائيل بدأت للتو في ضرب حماس وأن صور الدمار في غزة ليست سوى البداية. لقد قضينا على المئات من المخربين، ولن نتوقف عند هذا الحد”.

قوات الأمن الإسرائيلية في موقع سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة على ملجأ في مدينة سديروت الجنوبية، 9 أكتوبر، 2023. (Yossi Zamir/Flash90)

“سيتحول كل مكان تتصرف حماس منه إلى أطلال”.

وقال إنه على “اتصال مستمر” مع الرئيس الأمريكي جو بايدن وشكر الولايات المتحدة على دعمها لأمن إسرائيل “بالأقوال والأفعال”. وأضاف أن حاملة الطائرات الأمريكية التي كانت في طريقها إلى المنطقة “ويدرك أعداؤنا المشتركون في المنطقة جيدًا معنى هذه الخطوة”. كما شكر العديد من زعماء العالم الآخرين على الدعم غير المسبوق.

وفي ختام بيانه، نفى نتنياهو أن يكون هناك أي تحذير مسبق من المخابرات المصرية قبل هجوم حماس الضخم، كما ورد في وقت سابق. وحث الإسرائيليين على الحذر من الأخبار الكاذبة وعدم “الوقوع في فخ هذه الدعاية”.

“أعلم أن الجميع يريدون مشاهدة النتائج الآن. وسيستغرق ذلك الوقت”، قال، ولكن سوف “يعرف جميع أعدائنا في نهاية المعركة أن الاعتداء على إسرائيل كان بمثابة الخطأ الأكبر”.

وقال إن ما ستفعله إسرائيل لهم، “سيدوي صداه لديهم لأجيال”.

وقال: “لقد فقدنا العائلات بأكملها من الأبناء والبنات والشباب والمسنين والجنود والجنديات، وأفراد الشرطة وأفراد الأمن من اليهود وغير اليهود. شراكة المصير هي لنا جميعًا… معًا سنتغلب ومعًا سننتصر وفقط معًا”.

وختم قائلا: “نحن مقبلون على أيام صعبة… ونحن عازمون على الانتصار في هذه الحرب، لجلب الحياة واليمن والنور لشعبنا ودولتنا”.

وقال مصدر رفيع المستوى في الحكومة الإسرائيلية للصحفيين في وقت سابق يوم الاثنين إن الهدف الذي حدده نتنياهو للحرب في هذه المرحلة هو القضاء على قدرة ورغبة حماس بإيذاء إسرائيل.

وأشار المصدر إلى أن “هذا تعريف واسع للغاية، وتفسيرنا له ليس محدودا. لا نريد تعريفه أكثر من ذلك، لكن [غزة] لن تكون ’حماسستان‘”.

وقال المصدر للصحفيين إن إسرائيل قررت أن تكون هجماتها على الأهداف في غزة قوية وواسعة النطاق، حتى على حساب الإضرار بالإسرائيليين المحتجزين في غزة.

وأوضح المصدر أنه إذا كان لدى إسرائيل معلومات استخباراتية دقيقة حول مكان الأسرى الإسرائيليين، فإنها بالطبع ستمتنع عن الهجوم في هذا الموقع المحدد. ولكن طالما لا توجد مثل هذه المعلومات، فسيتم مهاجمة جميع أهداف حماس.

اقرأ المزيد عن