إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

نتنياهو يشبه المظاهرات المطالبة بصفقة رهائن بـ”اعمال الشغب” المعادية لإسرائيل في الجامعات الأمريكية

رئيس الوزراء يؤكد أن التظاهرات المطالبة بالتوصل إلى صفقة رهائن بأي ثمن لا تعكس "الأغلبية العظمى" من الجمهور، تماما كما لا تعكس "ديمقراطية العصابات" في الجامعات الأمريكية الأغلبية

لقطة شاشة من فيديو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع قناة CNBC، في 15 مايو، 2024. (YouTube. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطة شاشة من فيديو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع قناة CNBC، في 15 مايو، 2024. (YouTube. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

شبه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء المظاهرات في إسرائيل التي تطالب بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة بالاحتجاجات المناهضة لإسرائيل والمؤيدة للفلسطينيين التي هزت الجامعات الأمريكية في الأشهر الأخيرة.

وأكد رئيس الوزراء أن أيا منهما لا يحظى بدعم واسع.

وتحدث نتنياهو إلى قناة CNBC حول الحرب المستمرة ضد حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، والتي اندلعت في أعقاب هجوم حماس على إسرائيل الذي قتل خلاله حوالي 1200 شخص واختطف 252. وقد حددت إسرائيل إطلاق سراح الرهائن من غزة كأحد أهداف حملتها العسكرية الرئيسية.

وردا على سؤال عما إذا كان لا يزال يشعر بأنه يحظى بتفويض الشعب الإسرائيلي في ظل الاحتجاجات الحاشدة التي تطالب بالتوصل إلى اتفاق مع حماس لإطلاق سراح الرهائن، قال نتنياهو إن المظاهرات الأسبوعية لا تعكس “الدعم الكبير” الذي تحظى به حكومته من الجمهور.

“يركز الجميع على هذه الاحتجاجات، التي يتم تمويلها وتنظيمها وما إلى ذلك، لكنها لا تعكس غالبية الناس تماما مثل ديمقراطية العصابات في الجامعات الأمريكية، وهؤلاء المتظاهرين، هذه العصابات – هل يعكسون غالبية الشعب الامريكي؟”

وأكد نتنياهو أن “أغلبية الناس هنا يؤيدون النصر”، وأكد مجددا أن إسرائيل “لا يمكنها الموافقة” على صفقة تترك حماس القوة الحاكمة في غزة.

وتجري إسرائيل وحماس مفاوضات غير مباشرة منذ أشهر بهدف التوصل إلى اتفاق من شأنه إطلاق سراح الرهائن ووقف مؤقت للحرب في غزة الجارية منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل.

وردت إسرائيل بحملة عسكرية لتدمير حماس، وإسقاط نظامها، وتحرير الرهائن، الذين ما زال 128 منهم في الأسر، ويعتقد أن بعضهم لم يعودوا على قيد الحياة.

واستمرت المفاوضات لعدة أشهر دون تحقيق تقدم يذكر. وقالت إسرائيل إنها عازمة على القضاء على حماس، بينما تطالب حماس بوقف دائم لإطلاق النار وانسحابا إسرائيليا كاملا من قطاع غزة. وقالت إدارة بايدن إن حماس هي الطرف الذي يقف في طريق التوصل إلى اتفاق.

وشهدت الأسابيع الأخيرة انتشار مخيمات احتجاجية مؤيدة للفلسطينيين ومعادية لإسرائيل في أنحاء الجامعات الأمريكية، حيث عطلت أنشطة الجامعات وسط ما يقول بعض الطلاب اليهود إنها معاداة علنية للسامية تجعلهم يشعرون بعدم الأمان. وقد وقعت عدة اشتباكات عنيفة مع الشرطة بعد أن رفض المتظاهرون التفرق واستدعت سلطات الجامعات الضباط لإخلاء المعسكرات. وتم اعتقال حوالي 2000 شخص.

وقد أدى فشل المفاوضات حتى الآن إلى تحفيز العديد من أقارب المختطفين، الذين انضم بعضهم إلى المحتجين المناهضين للحكومة في اتهام الحكومة بتخريب فرص التوصل إلى اتفاق من أجل غزو رفح، والتي يُعتقد أنها آخر معقل رئيسي لحماس، ولكنها أيضًا تأوي أكثر من مليون نازحين فلسطينيين فروا من القتال في أجزاء أخرى من القطاع.

إسرائيليون يشاركون في مظاهرة تطالب بالإفراج عن الإسرائيليين المحتجزين كرهائن من قبل مسلحي حماس في غزة، في ميدان المختطفين في تل أبيب، عشية يوم استقلال إسرائيل الـ76، 13 مايو، 2024. (Avshalom Sassoni/Flash90)

ويشارك عشرات آلاف الإسرائيليين في مظاهرات ليلة السبت الأسبوعية، التي تتركز في تل أبيب. وعلى الرغم حث المتظاهرين على الموافقة على صفقة، رغم الشروط التي تم الإبلاغ عنها والتي من شأنها أن تؤدي إلى إطلاق سراح مئات أو حتى الآلاف الأسرى الأمنيين الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل، إلا أنهم لم يقترحوا الموافقة على جميع مطالب حماس، مهما كانت، مقابل تحرير الرهائن.

وقال منتدى عائلات المخطوفين والمفقودين، المجموعة الرئيسية التي تمثل عائلات المختطفين، الأسبوع الماضي إنه ناشد عدة دول للضغط على إسرائيل من أجل التوصل إلى اتفاق.

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن أكثر من 35 ألف فلسطيني في القطاع قُتلوا في القتال حتى الآن، وهو عدد لا يمكن التحقق منه بشكل مستقل ويشمل حوالي 15 ألف مقاتل تقول إسرائيل إنها قتلتهم في المعارك. كما تقول إسرائيل أيضا إنها قتلت حوالي 1000 مسلح داخل إسرائيل في 7 أكتوبر.

اقرأ المزيد عن