نتنياهو يسعى إلى توسيع الحماية الأمنية لأسرته بسب “تهديدات بالقتل”
بحث

نتنياهو يسعى إلى توسيع الحماية الأمنية لأسرته بسب “تهديدات بالقتل”

رئيس مكتب رئيس الوزراء السابق يشرح تفاصيل الأذى المحتمل في البلاد ومن إيران وجماعات أجنبية أخرى التي تريد "الثأر" مع نتنياهو بسبب عمليات سمح بها

(من اليسار إلى اليمين) أفنير وسارة وبنيامين ويائير نتنياهو خلال جولة في مرتفعات الجولان، 23 أبريل، 2019. (PMO)
(من اليسار إلى اليمين) أفنير وسارة وبنيامين ويائير نتنياهو خلال جولة في مرتفعات الجولان، 23 أبريل، 2019. (PMO)

بعث زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو برسالة إلى مكتب رئيس الوزراء يوم الإثنين يطلب فيها تمديد الحراسة رفيعة المستوى لأفراد عائلته، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

ومن المقرر أن تنتهي الحراسة التي تحظى بها زوجته وابنيه الأسبوع المقبل، بعد ستة أشهر من الإطاحة به من منصب رئيس الوزراء، لكن نتنياهو طلب التمديد بسبب مزاعم أنها تهديدات موجهة ضدهم، قائلا أنه لا يزال بإمكان جهات فاعلة محلية وأجنبية استهدافهم.

نتنياهو نفسه مخول بالحصول على حراسة لمدة 20 عاما بعد مغادرته مقر إقامة رئيس الوزراء.

وقال رئيس مكتب نتنياهو في الرسالة، “لا تنظروا إلى التهديدات بالقتل لعائلة رئيس الوزراء السابق نتنياهو على أنها تهديدات قادمة من أشخاص واهمين، لأن جريمة القتل التالية قد تأتي بالضبط من هؤلاء الأشخاص”.

تشير الرسالة أيضا إلى أن إيران أو دولة معادية أخرى قد تحاول إيذاء أسرته.

وجاء في الرسالة، “بسبب الطبيعة الحساسة للعمليات التي أجازها نتنياهو على مدى سنوات ضد دول معادية، هناك ’ثأر’ مفتوح بينها وبينه وعائلته”.

وجاء في الرسالة أنه “تم التعبير عن هذه الأمور أيضا في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي من إيران والتي وصفت أفراد عائلة نتنياهو بأنهم أهداف للاغتيال”.

خلال الفترة التي قضاها في منصبه، ارتبط العديد من العلماء النوويين الإيرانيين رفيعي المستوى ونشطاء كبار من حماس وحزب الله بعمليات اغتيال نُسبت إلى إسرائيل.

ومع ذلك، أفادت القناة 12 أنه من غير المرجح أن يتم تلبية طلب نتنياهو وأنه لم يُطلب من جهاز الأمن العام (الشاباك) تقديم تقييم جديد للتهديد.

ولم يصدر تعليق عن الشاباك.

وتعرض نتنياهو لانتقادات في الماضي بسبب إحجامه عن التخلي عن الامتيازات التي يمنحها له المنصب على الرغم من الإطاحة به من رئاسة الحكومة بعد أكثر من عقد في السلطة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (إلى اليسار) يحتفل بعيد ميلاده الـ64 مع زوجته سارة ونجلهما ياطير، في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 20 أكتوبر، 2013. (GPO / Flash90)

استغرق لنتنياهو أكثر من شهر، وتهديد بتدخل محكمة العدل العليا، لحمله على مغادرة مقر إقامة رئيس الوزراء.

ومع ذلك، كانت هناك تهديدات ضده وضد أسرته.

رغم ذلك، فإن التهديدات ضد عائلة نتنياهو، لا سيما زوجته سارة ونجله يائير، جاءت من داخل البلاد حيث يُعتبران شخصيتين مثيرتين للانقسام بشدة.

هذا الأسبوع تم توجيه لائحة اتهام ضد رجل بالتحرش بسبب تغريدة على تويتر هدد فيها بشكل صريح بالاعتداء الجنسي على سارة نتنياهو.

وتم تقديم لائحة الاتهام ضد بوعز دروري (55 عاما) من سكان مدينة غيفعتايم في وسط البلاد، في محكمة الصلح بتل أبيب بسبب التغريدة التي قام بنشرها في عام 2019.

في التغريدة، وصف دروري، الذي لديه نحو ألف متابع على تويتر، فعل جنسي كان يود أن يقوم به، كما قال، لأنه “وطني للغاية”، وهدد فعليا باغتصاب زوجة رئيس الوزراء آنذاك “من أجل الأمة”.

في أغسطس 2020، بعد التحقيق مع دروري، كتب رئيس الوزراء آنذاك رسالة للنائب العام أفيحاي ماندلبليت، متهما إياه بتجاهل التهديدات ضده وضد عائلته “بشكل فاضح”، وادعى أن ماندلبليت يعرّضه وأفراد عائلته للخطر.

وكتب نتنياهو، “عدم اتخاذ أي إجراء من جانبك في مواجهة الدعوات لقتلي وقتل عائلتي وتهديدات اغتصاب زوجتي ترقى بشكل فاضح إلى السماح بإراقة دمائنا”.

في رد على ذلك، قال ماندلبليت لرئيس الوزراء آنذاك أنه لا يوجد أساس لهذا الادعاء، بينما قال معارضو نتنياهو إن الاتهام كان هجوما “محسوبا” على النائب العام بسبب قراره تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو في قضايا فساد مزعوم.

وقدم نتنياهو عدة شكاوى للشرطة بشأن تهديدات بالاعتداء عليه وعلى أسرته.

متظاهرون مناهضون لنتنياهو أمام المحكمة المركزية في القدس، 5 مارس، 2021. (Judah Ari Gross / Times of Israel)

في الوقت نفسه، تم تشديد الحراسة حول عدد من أعضاء الحكومة الحالية، بالإضافة إلى مسؤولين منخرطين في محاكمة نتنياهو الجارية بتهم الكسب غير المشروع، بسبب تهديدات وُجهت إليهم ولأقاربهم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال