نتنياهو يرفض نفي وزارة الخارجية الأمريكية كونه تباحث موضوع الضم مع بومبيو
بحث

نتنياهو يرفض نفي وزارة الخارجية الأمريكية كونه تباحث موضوع الضم مع بومبيو

بعد إصراره على قيامه بتباحث ضم غور الأردن مع وزير الخارجية الامريكي، قال رئيس الوزراء إن الوقت قد حان ’لتنظيم جميع البلدات في يهودا والسامرة، تلك الموجودة في الكتل وخارجها’

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو (يسار) ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقيان في لشبونة، البرتغال، 4 ديسمبر، 2019.  (Kobi Gideon/GPO)
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو (يسار) ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقيان في لشبونة، البرتغال، 4 ديسمبر، 2019. (Kobi Gideon/GPO)

أصر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد على أنه ناقش إمكانية ضم غور الأردن وأجزاء أخرى من الضفة الغربية مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال اجتماع عقداه الأسبوع الماضي، على الرغم من نفي وزارة الخارجية الأمريكية الادعاء في اليوم السابق.

وقال نتنياهو في مؤتمر نظمته صحيفة ماكور ريشون: “أريد اعترافا أمريكيا بسيادتنا في غور الأردن. هذا أمر مهم”. وأضاف أن إسرائيل أمامها “فرصة عظيمة” لتحقيق ذلك، إلى جانب تحقيق اتفاقية دفاع مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة.

“لقد حان الوقت لتطبيق السيادة الإسرائيلية في غور الأردن ولتنظيم جميع البلدات في يهودا والسامرة، سواء في الكتل أو خارجها. ستكون جزءا من دولة إسرائيل”، تعهد، مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية في إشارة إلى ما يسمى بالكتل الاستيطانية التي يعتقد الكثيرون أنها ستبقى جزءا من اسرائيل في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

واستولت إسرائيل على القدس الشرقية والضفة الغربية، بما في ذلك غور الأردن، خلال حرب الأيام الستة عام 1967. ويريد الفلسطينيون الأرض لدولة مستقبلية، تكون القدس الشرقية عاصمة لها. وقبل عام 1967، كانت الأرض تحت سيطرة الأردن، والتي لم تقم بضمها ولم تسلمها إلى الفلسطينيين.

وقال نتنياهو: “قيل إننا لم نناقش خطة رسمية وكان هذا صحيحا، لكن القضية أثيرت وأثرتها مع وزير الخارجية بومبيو وأعتزم إثارة القضية مع إدارة ترامب”.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن رفض مسؤول رفيع المستوى بوزارة الخارجية الأمريكية الادعاء الذي أدلى به نتنياهو الأسبوع الماضي.

وقال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى للصحفيين في وزارة الخارجية يوم السبت: “يمكنني أن أخبركم أنه لم تكن هناك خطة ضم، كاملة أو جزئية، لأي جزء من الضفة الغربية، قدمته إسرائيل إلى الولايات المتحدة خلال الاجتماع”.

وأضاف شينكر، مستشهدا بالدعم الأمريكي التقليدي للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية: “هذا هو موقف الحكومة الأمريكية منذ فترة طويلة – أن تحدد مكانة الأراضي النهائية بين الطرفين”.

وقال نتنياهو، متحدثا يوم الخميس في نهاية رحلة استغرقت يومين إلى البرتغال حيث التقى ببومبيو، صراحة، كما فعل يوم الأحد، انهما ناقشا خطة الضم المحتملة.

وقال للصحفيين من فندقه في لشبونة بعد أن التقى برئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا: “ناقشنا مسألة الضم، لكننا لا نتحدث عن الجداول الزمنية بعد. هذه الأمور أسهل بكثير عندما يكون لديك حكومة”. ولدى اسرائيل حكومة انتقالية منذ انتخابات شهر ابريل.

وفي 18 نوفمبر، بدا أن بومبيو يمهد الطريق لضم إسرائيل لغور الأردن، وربما إلى أجزاء أخرى من الضفة الغربية، عندما أعلن أن الإدارة لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بالضرورة بموجب القانون الدولي.

وفي شهر سبتمبر، تعهد نتنياهو بأنه في حالة إعادة انتخابه، فإنه سيضم على الفور غور الأردن، وهو قطاع من الأرض يربط الضفة الغربية بالأردن وتعتبره إسرائيل عاملا أمنيا هاما، في ما اعتبر في إسرائيل محاولة لجذب الدعم من الناخبين اليمينيين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال