نتنياهو يرفض انتقادات مشروع “قانون الدولة القومية” ويصفها بالهراء
بحث

نتنياهو يرفض انتقادات مشروع “قانون الدولة القومية” ويصفها بالهراء

نتنياهو يدعو إلى المحاربة من اجل الحقيقة؛ ليفني تدعي أن حزب الليكود اراد تصويت المعارضة ضد القانون كي يظهر نتنياهو اكثر وطنية من المعسكر الصهيوني

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقوط الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 29 يوليو 2018 (Alex Kolomoisky/Pool Yedioth Ahronoth/Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقوط الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 29 يوليو 2018 (Alex Kolomoisky/Pool Yedioth Ahronoth/Flash90)

رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد بشدة الانتقادات لقانون الدولة القومية الجدلي، ونادى لمشرعي الائتلاف “المحاربة” من أجل قبول التشريع.

“هناك معارضة دائمة لمشروع قانون الدولة القومية. الخطاب أحادي الطرف، المباحثات في الاستوديوهات [التلفزيونية] سطحية”، قال نتنياهو خلال جلسة الحكومة الأسبوعية. “لا تعتذروا؛ حاربوا من أجل الحقيقة”.

وتأتي الملاحظات بينما تتنامى المعارضة للقانون، مع مناداة مشرعو الائتلاف الى تعديلات للتعامل مع مخاوف في المجتمع الدرزي.

وقال نتنياهو إن انتقادات القانون، الذي وصفه بـ”جوهر الرؤية الصهيونية”، مجرد “هراء”.

“دولة اسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي، مع مساواة كاملة لجميع مواطنيها. هذا معنى جملة ’دولة يهودية وديمقراطية’”، قال.

مضيفا: “هل كون علمنا فيه نجمة داود يلغي الحق الفردي لأي مواطن اسرائيلي؟ هراء – هذا التصريح تضمن أن لا يكون علم آخر. هل التصريح بأن ’تيكفا’ هو نشيدنا الوطني يقلص الحقوق الشخصية لأي احد في اسرائيل؟ هراء – إنه يشير إلى أنه لن يكون هناك نشيد آخر”.

وقد أثار قانون الدولة القومية – الذي لأول مرة يرسخ اسرائيل بأنها ”الوطن القومي للشعب اليهودي” وأن “حق ممارسة تقرير المصير القومي في دولة اسرائيل خاص بالشعب اليهودي” – انتقادات واسعة من قبل الاقليات في اسرائيل، المجتمع الدولي ومجموعات يهودية في الخارج.

وبينما تأتي معظم الانتقادات من خارج ائتلافه، واجه نتنياهو ضغوطات داخلية لمنح الدروز مكانة خاصة اعترافا بمساهماتهم لدولة إسرائيل، ما يشمل الخدمة العسكرية.

وقال نتنياهو، الذي اعلن انه لن يعدل القانون من أجل الدروز بعد اللقاء بقادة المجتمع، أن الشكاوى ضد القانون لا اساس لها.

مضيفا: “لا شيء في هذا القانون ينتهك حقوقكم كمواطنين متساوين في دولة اسرائيل، ولا شيء يضر المكانة الخاصة للمجتمع الدرزي في اسرائيل. شعب اسرائيل، وأنا جزء منه، يحبكم ويقدركم. إنا نقدر جدا شراكتنا وتحالفنا”.

“أنا أدرك مشاعر افراد المجتمع”، قال، مشيرا الى وجود حوار جار مع قادة المجتمع للتوصل “الى حلول ترد على هذه المشاعر وتعبر عن صداقتنا الخاصة”.

وفي الأسبوع الماضي، تقدم قادة الطائفة الدرزية في إسرائيل، من ضمنهم ثلاثة أعضاء كنيست، بالتماس لمحكمة العدل العليا ضد القانون، بدعوى أنه بمثابة خطوة متطرفة تشكل تمييزا ضد الأقليات في الدولة.

وقام وزراء اسرائيليين بمحاولة اقناع المجتمع الدرزي بتقديرهم في المجتمع الإسرائيلي واقترحوا سلسلة اجراءات لإرضائهم.

والدروز هم الاقلية الوحيدة التي تبنت التجنيد العسكري الالزامي في اسرائيل، وهناك عدد كبير من الجنود الدروز في الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي.

وهاجم رئيس الوزراء أيضا المعارضة، متهما اياها بالنفاق لرفضها دعم القانون.

“منذ عقود المعارضة تقول لنا انه علينا الانسحاب الى حدود 1967 من أجل ضمان كون اسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي مع اغلبية يهودية في البلاد. لذا فجأة عندما نشرع قانون الاساس الذي يعد بذلك بالضبط، يصرخ اليسار؟ يا له من نفاق!” قال.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، قالت رئيسة المعارضة تسيبي ليفني أن حزبها كان قد دعم القانون مع تغيير صغير يضمن “المساواة لجميع مواطني اسرائيل”، ولكن قال لها شخص من حزب الليكود أن نتنياهو معني اكثر بتحسين صورته كقائد وطني من أجل تحسين نتائجه الانتخابية.

“قبل التصويت على مشروع قانون الدولة القومية طلبنا أن يتم صياغته بطريقة يمكننا جميعنا التصويت لصالحه”، قالت ليفني لإذاعة الجيش. “قال لي عضو من الليكود أن نتنياهو يريد تصويت المعارضة ضد القانون كي يبدو وطنيا أكثر منك. إنه حدث سياسي شنيع”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال