أنباء حول إجماع الشرطة على توجيه لوائح اتهام بتلقي رشوات ضد نتنياهو
بحث

أنباء حول إجماع الشرطة على توجيه لوائح اتهام بتلقي رشوات ضد نتنياهو

يدعي قائد الشرطة ان محققين خاصين، مدعومين من قبل ’شخصيات ذات نفوذ’، تجمع معلومات حول محققيه قبل التوصيات بخصوص توجيه التهم في قضايا نتنياهو

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، من اليمين، والمفوض العام للشرطة روني الشيخ خلال مراسم افتتاح محطة شرطة جديدة في مدينة جسر الزرقاء العربية شمال إسرائيل، 21 نوفمبر، 22017. (Basel Awidat/Flash90)
رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، من اليمين، والمفوض العام للشرطة روني الشيخ خلال مراسم افتتاح محطة شرطة جديدة في مدينة جسر الزرقاء العربية شمال إسرائيل، 21 نوفمبر، 22017. (Basel Awidat/Flash90)

رد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاربعاء على التقارير التي تشير الى توصية الشرطة قريبا بتوجيه لوائح اتهام ضده بتهم الفساد، مؤكدا انه بينما المحققون يدعمون توجيه التهم ضده، السلطات القانونية سوف تقرر في النهاية أنه “لا يوجد اي شيء”.

وفي يوم الثلاثاء، أفاد تقرير في قناة “حداشوت” أن الشرطة سوف توصي بتوجيه تهم رشوات ضد نتنياهو في الأسبوع القادم. وأفاد الإعلام العبري في اليوم التالي أن هناك اجماع بين مسؤولي الشرطة الرفيعين حول المسألة، وان القرار “النهائي” حول التحقيق اتخذ يوم الاربعاء.

وردا على التقارير، نشر نتنياهو رسالة مصورة عبر صفحته في الفيسبوك مساء الأربعاء، معترفا انه على الأرجح سيتم التوصية بتقديم التهم، بينما قال ان الادعاء عادة لا يعمل بحسب توصيات الشرطة.

“أريد أن أطمئنكم: لن يكون هناك اي شيء، لأنني اعلم الحقيقة”، قال نتنياهو. “القانون يقول ان الشخص المؤهل للتحديد إن كان هناك ادلة ضد رئيس الوزراء هو المستشار القضائي، وهو يتباحث الأمر مع المدعي العام. وقال المدعي العام مؤخرا في الكنيست ان حوالي نصف توصيات الشرطة لا تؤدي الى أي شيء”.

مضيفا: “لذا اطمئنوا. سيكون هناك توصيات، وستكون هناك أيضا لافتات تقول ان ’بيبي مذنب حتى اثبات براءته’، وسيكون هناك ضغوطات غير ملائمة أيضا. ولكنني واثقا انه في نهاية اليوم، السلطات القانونية سوف تصل الى نتيجة واحدة، حقيقة بسيطة: لا يوجد أي شيء”.

النائب العام أفيحاي ماندلبليت يتحدث خلال حفل الوداع لرئيسة المحكمة العليا ميريام ناؤور في القدس، 26 أكتوبر، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

وخلال مباحثات الشرطة رفيعة المستوى يوم الاربعاء، بقيادة المفوض روني الشيخ، تم عرض وثيقة تفيد بأنه هناك ادلة كافية لاتهام رئيس الوزراء بالحصول على الرسوات، الاحتيال، وخيانة الامانة في ما يسمى بالقضية 1000، بحسب تقرير حداشوت.

وفي القضية 2000، الاوضاع اقل وضوحا، اضاف التقرير، ولم تتخذ الشرطة قرار حول توصية تقديم لائحة اتهام بتهم الاحتيال وخيانة الامانة، او توصية اتخاذ مكتب المستشار القضائي هذا القرار.

وقد انشات الشرطة طاقم محققين وظيفتهم محاولة وجود اخطاء في القضايا ضد نتنياهو، افادت القناة العاشرة وموقع واسنت.

واجرى مفوض الشرطة الشيخ مقابلة نادرة حول القضية يوم الاربعاء، نافيا ادعاء نتنياهو ان معظم توصيات الشرطة لا تأتي بنتيجة.

وسأل برنامج “عوفدا” في قناة حداشوت الشيخ حول هجمات نتنياهو الاخيرة ضد الشرطة، وقال: “اعتقد انه امرأ حزينا لنا جميعنا. قلت فورا اننا لن نعلق. احيانا من الصعب الصمت، ولكنني كنت سأتسبب بأضرار”.

“من الواضح ان هناك تغيير بالتوجه”، قال الشيخ، الذي ورد انه كان لديه علاقة جيدة مع نتنياهو في البداية. “انا لا احكم عليه. انه من الطبيعي. ان يتم التحقيق معك هو وضع صعب وغير لطيف. علي اتخاذ قرار في النهاية”.

وادعى الشيخ ايضا ان “شخصيات ذو نفوض” وظفت محققين خاصين لجمع معلومات حول محققي الشرطة في قضايا نتنياهو، على ما يبدو لنزع شرعيتهم الشخصية بعد صدور التوصيات.

وقال أن نتنياهو تعهد تعيينه مديرا للشاباك في حال بقائه رئيس وزراء. وكان الشيخ في الماضي نائب مدير جهاز الامن الداخلي.

وردا على ذلك، قال نتنياهو مساء الأربعاء أنه “مصدوم” من تأكيد الشيخ على “الادعاء الكاذب والفادح لأن رئيس الوزراء ارسل محققين خاصين ضد ضباط شرطة يحققون معه”.

وتلميح الشيخ “خطير” لدرجة انه يستحق “تحقيق محايد” حول تعامل الشرطة مع القضايا، اضاف نتنياهو.

وعند تقديم التوصيات، سيكون على المستشار القضائي افيخاي ماندلبليت اتخاذ قرار حول تقديم لوائح اتهام.

والتحقيقات ضد نتنياهو جارية منذ اكثر من عام. وفي ما يسمى بالقضية 1000، يشتبه نتنياهو وزوجته سارة بتلقي هدايا غير شرعية من اصدقاء اثرياء، وخاصة سيجار وشمبانيا بقيمة مئات الاف الشواقل من المنتج الهوليودي ارنون ميلشان.

والقضية 2000 تخص صفقة مقايضة غير قانونية مشتبه بين نتنياهو وصاحب صحيفة يديعوت احرونوت ارنون موزيز، بحسبها يقوم رئيس الوزراء بتقييد صحيفة منافسة، يسرائيل هايوم التابعة لشلدون ادلسون، مقابل تغطية اكثر ايجابية من قبل يديعوت.

وينفي نتنياهو ارتكاب اي مخالفة في القضيتين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال