نتنياهو يحضر جلسة الإحاطة الأمنية الأولى مع لبيد، ويعطي “الدعم الكامل” لعملية غزة
بحث

نتنياهو يحضر جلسة الإحاطة الأمنية الأولى مع لبيد، ويعطي “الدعم الكامل” لعملية غزة

قال رئيس الوزراء السابق إنه "استمع بعناية" وقدم النصائح خلال الاستشارة، بعد أن رفض لأكثر من عام لقاء رئيسي الوزراء بينيت ولبيد

زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو يلقى إحاطة بشأن القتال بين إسرائيل وغزة مع رئيس الوزراء يائير لبيد، 7 أغسطس 2022 (Haim Zach / GPO)
زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو يلقى إحاطة بشأن القتال بين إسرائيل وغزة مع رئيس الوزراء يائير لبيد، 7 أغسطس 2022 (Haim Zach / GPO)

التقى زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو برئيس الوزراء يائير لبيد يوم الأحد لتلقي إحاطة أمنية حول عملية “مطلع الفجر” التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد حركة الجهاد الإسلامي في غزة، في إشارة إلى نهاية مقاطعة رئيس الوزراء السابق للإجراء المعتاد، والذي ينص عليه القانون.

متحدثا للصحفيين في ختام الاجتماع، الذي عقد في مكتب لبيد في تل أبيب، قال نتنياهو إنه قدم “دعمه الكامل للحكومة والجيش الإسرائيلي وقوات الأمن”.

كما أشاد نتنياهو بسكان البلدات الجنوبية “على صمودهم”، وحثهم على اتباع التعليمات الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي.

“تلقيت تحديثًا تفصيليًا [عن عملية الجيش الإسرائيلي ضد حركة الجهاد الإسلامي في غزة]. لقد استمعت بعناية. لقد قدمت بعض النصائح بناءً على تجربتي الخاصة… وأعتقد أن هذه النصائح يمكن أن تكون مفيدة جدًا لدولة إسرائيل”، قال عن الاجتماع، الذي حضره أيضًا سكرتير لبيد العسكري آفي جيل.

وشهد يوم الجمعة شن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية كبيرة ضد حركة الجهاد الإسلامي في غزة، ردا على ما وصفه مسؤولون بأنه تهديد “ملموس” من قبل الحركة لاستهداف المدنيين والجنود الإسرائيليين بالقرب من الحدود.

ةبينما يفرض القانون أن يتلقى زعيم المعارضة تحديثات أمنية من رئيس الوزراء – وهو إجراء متبع منذ سنوات – رفض نتنياهو الامتثال للبروتوكول خلال العام الماضي، حيث انتقد مرارا شرعية الحكومة الائتلافية المنتهية ولايتها، بقيادة نفتالي بينيت ثم لبيد.

رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو يتحدث إلى الصحفيين بعد إحاطة حول القتال بين إسرائيل وغزة مع رئيس الوزراء يائير لبيد، 7 أغسطس 2022. (Channel 12 screenshot)

وغرد نتنياهو يوم الجمعة دعمه للجيش في جهوده ضد المسلحين في غزة، رغم أنه لم يذكر القادة السياسيين الإسرائيليين.

وقال القادة الإسرائيليون إن العملية ضرورية بعد أن رفض الجهاد الإسلامي التراجع عن نيته تنفيذ هجمات على حدود غزة.

وبعد الضربات الإسرائيلية الأولى، بدأت حركة الجهاد الإسلامي في إطلاق وابل كثيف من الصواريخ على بلدات إسرائيلية في جنوب ووسط إسرائيل، مع استمرار إطلاق الصواريخ حتى صباح الأحد.

وفي صباح يوم الأحد، تعرض منزل في بلدة تابعة لمجلس إشكول الإقليمي لصاروخ مباشر في وابل صاروخي.

وقالت إدارة الأمن بالمجلس إن الأسرة كانت في غرفتها المحصنة وقت الهجوم ولم تقع إصابات، لكن الضرر لحق بالمنزل.

وشهد يوم السبت إصابة شوارع في عسقلان ومنزل في سديروت ومصنعًا في بلدة قريبة من الحدود بصواريخ دون وقوع إصابات. كما أصيب ثلاثة أشخاص، من بينهم جنديان، بجروح طفيفة في قصف منفصل بقذائف هاون بالقرب من بلدة في مجلس إشكول الإقليمي.

جندي إسرائيلي يحتمي أثناء إطلاق نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي لاعتراض صاروخ أطلق من قطاع غز ، في جنوب إسرائيل، 7 أغسطس 2022 (AP Photo / Ariel Schalit)

وقالت خدمة نجمة داوود الحمراء للإسعاف إنها نقلت 28 شخصًا إلى المستشفيات منذ بداية القتال، بينهم شخصان أصيبا بجروح طفيفة من شظايا صاروخ، و19 لسقوطهم أثناء هروبهم إلى مأوى، وسبعة بسبب القلق.

وتشير بيانات الجيش الإسرائيلي صباح الأحد إلى أن عدد الصواريخ وقذائف الهاون التي تم إطلاقها باتجاه إسرائيل منذ مساء الجمعة وصل 580 صاروخ. ومنها، سقطت 120 قذيفة داخل قطاع غز، وقال الجيش إن بعض هذه الصواريخ الطائشة أسفرت عن مقتل تسعة فلسطينيين على الأقل.

دخان يتصاعد من موقع غارة اسرائيلية على رفح جنوب قطاع غزة، 6 اغسطس 2022 (Said Khatib / AFP)

الجيش الإسرائيلي يوم الأحد إن نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي حقق نسبة نجاح تصل إلى 97٪ في اعتراض الصواريخ المتجهة نحو مناطق مأهولة.

وفي غضون ذلك، قالت وزارة الصحة التي تديرها حماس إن 29 شخصًا على الأقل قتلوا في غزة، بينهم ستة أطفال. وأضافت أن 203 آخرين تعرضوا لإصابات.

ساهم إيمانويل فابيان في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال