نتنياهو يحذر من تعليق الخروج من الإغلاق مع ارتفاع معدلات الإصابة بكورونا
بحث

نتنياهو يحذر من تعليق الخروج من الإغلاق مع ارتفاع معدلات الإصابة بكورونا

مع بقاء معدلات الإصابة فوق 500 حالة يومية، وهي عتبة رئيسية لتخفيف المزيد من القيود، رئيس الوزراء يقول إنه قد يتم تأجيل المرحلة التالية من تخفيف الإغلاق

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يزور محطة فحوصات كورونا الجديدة في مطار بن غوريون، 9 نوفمبر، 2020. (Haim Zach / GPO
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يزور محطة فحوصات كورونا الجديدة في مطار بن غوريون، 9 نوفمبر، 2020. (Haim Zach / GPO

وسط مخاوف من ارتفاع محتمل في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاثنين من أن الحكومة لن تقوم بتخفيف المزيد من قيود الإغلاق حتى تنخفض معدلات الإصابة بالفيروس.

متحدثا خلال زيارة لمحطة فحوصات كوفيد-19 جديدة في مطار “بن غوريون”، قال نتنياهو إن الوزراء سيجتمعون في الأيام القريبة لمناقشة المرحلة الثالثة من الخطة متعددة المراحل لتخفيف القيود التي تم فرضها لاحتواء الفيروس.

وقال نتنياهو: “إذا لم يكن هناك تحسن في الأرقام، لن ندخل المرحلة الثالثة. معا سنتخذ خطوات تضمن ألا ترتفع معدلات الإصابة لإنها إذا ارتفعت، فهي سترتفع مثل طائرة أو صاروخ ينطلق في السماء”.

وأضاف: “لقد تمكنا من خفض معدلات الإصابة بالفيروس من واحد من أعلى المعدلات في العالم إلى واحد من أدناها في الغرب، إن لم يكن الأدنى. نريد الحفاظ على ذلك. لقد تمكنا من ذلك لأننا فعلنا هذا معا”.

قبل تصريحاته، نشرت وزارة الصحة أرقاما تظهر أن الإصابات اليومية الجديدة لا تزال أكثر من 500، وهي عتبة رئيسية لتخفيف المزيد من قيود الإغلاق.

وفقا لوزارة الصحة، تم تشخيص 522 حالة إصابة جديدة بالفيروس في اليوم السابق، حيث بدأت مستويات الفحوصات بالارتفاع مجددا بعد نهاية الأسبوع. وأظهرت أرقام الوزارة أن معدل نتائج الفحوصات الإيجابية ارتفع هو أيضا، من 1.6% فقط يوم الخميس إلى 3.1% يوم الأحد.

عامل في نجمة داوود الحمراء ينقل مريضا إلى وحدة كورونا في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 1 نوفمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

ولقد نجحت إسرائيل بخفض معدلات الإصابة بالفيروس بشكل حاد من حوالي 8000 حالة يومية في منتصف سبتمبر إلى بضعة مئات في أواخر أكتوبر بعد أن فرضت إغلاقا عاما على مستوى البلاد، وهو الثاني منذ بداية الجائحة. لكنها ما زالت تسجل أكثر من 500 حالة يومية في معظم الأيام مع إجراء 30,000 فحص أو أكثر.

وقد أدى الإغلاق العام الذي بدأ في 18 سبتمبر إلى إحداث شلل في الجزء الأكبر من الحياة العامة والاقتصاد وإغلاق جهاز التعليم بالكامل. وقد بدأت الحكومة بتخفيف بعض القيود قبل بضعة أسابيع، حيث قامت بفتح رياض الأطفال والحضانات، وبعد ذلك صفوف الأول-الرابع، وكذلك سمحت لبعض المصالح التجارية في الشوارع بالعودة إلى العمل. واستمر باقي جهاز التعليم في التعلم عن بعد.

ومن المفترض أن تشمل المرحلة الثالثة من تخفيف الإغلاق إعادة فتح المراكز التجارية، وكذلك أسواق التجزئة الأوسع. بالإضافة إلى ذلك، كان من المقرر أن يُعاد فتح صفوف 11-12 لتمكين الطلاب من الاستعداد لامتحانات شهادة الثانوية العامة.

شارون ألروعي-بيرس. (Courtesy)

يوم الأحد، حذرت القائمة بأعمال رئيس قسم خدمات الصحة العامة في الوزارة، دكتور شارون ألروعي-بريس، من أنه إذا استمرت معدلات الإصابة بفيروس كورونا في الارتفاع، فلن يكون هناك مزيد من التخفيف للإغلاق العام الذي دخل بالفعل أسبوعه السادس.

وأشاد وزير الصحة يولي إدلشتين، الذي رافق نتنياهو في جولته في المطار، بخروج الحكومة من الإغلاق حتى الآن بالقول “نحن نتصرف بحذر ونخرج من الحجر الصحي بشكل تدريجي. للأسف، نرى انتهاكات مختلفة في قطاعات مختلفة، مثل فتح المحلات التجارية دون تصاريح والتجمعات المحظورة”.

وحض الجمهور على “التصرف بمسؤولية من أجل الوصول إلى فتح المطار والمراكز التجارية والأحداث الثقافية والأنشطة الرياضية والمتاجر بالكامل. يمكننا أن نفعل ذلك معا”.

وكان إدلشتين ونتنياهو في المطار لزيارة مختبر جديد لفحص كورونا للمسافرين. وينتظر المختبر، الذي يتضمن كلا من الاختبارات السريعة والاختبارات التي تتطلب انتظارا أطول، موافقة وزارة الصحة ومن المرجح أن يتم افتتاحه في الأيام المقبلة.

وقال إدلشتين إن نظام اختبار فيروس كورونا Check2fly المستخدم في المطار “سيساعدنا على العودة إلى روتين رحلات أفضل وأسرع وأكثر نجاعة”.

وقد رفعت إسرائيل حظرا لم يحظ بشعبية منع المواطنين من السفر إلى خارج البلاد في 15 أكتوبر كجزء من الخطوات الأولية لتخفيف الإغلاق على مستوى البلاد بسبب فيروس كورونا.

طائرات شركة ’إل عال’ متوقفة في مطار بن غوريون الدولي، 8 أغسطس، 2020. (Olivier Fitoussi / FLASH90)

وكان حظر الرحلات الجوية جزءا من سلسلة من القيود التي تمت إضافتها في 25 سبتمبر لتعزيز الإغلاق الذي بدأ قبل أسبوع من ذلك.

يُسمح الآن بالسفر بموجب ما يسمى بخطة “الأجواء المفتوحة” والتي بموجبها لا يُطلب من أولئك الذين ثبتت عدم إصابتهم بالفيروس قبل السفر إلى البلدان “الخضراء” ذات معدلات الإصابة المنخفضة بالفيروس، دخول الحجر الصحي عند عودتهم. في حين ما زال العائدون من بلدان “حمراء” ذات معدلات إصابة مرتفعة مطالبين بالعزل الذاتي لمدة 14 يوما بعد العودة إلى إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال