نتنياهو يجتمع بحلفائه بينما تشير النتائج إلى أن اليمين قد لا يتمكن من الفوز بالأغلبية
بحث
الإنتخابات الإسرائيلية 2020

نتنياهو يجتمع بحلفائه بينما تشير النتائج إلى أن اليمين قد لا يتمكن من الفوز بالأغلبية

بعد فرز 90٪ من الأصوات، كتلة اليمين بقيادة رئيس الوزراء بعيدة عن المقاعد ال61، زعيم الليكود وقادة الأحزاب يتفقون بحسب تقارير على عدم استبعاد ضم ليبرمان إلى الحكومة الجديدة

توضيحية: اجتماع لقادة كتلة الأحزاب الداعمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (وسط)، 14  يناير، 2020. (Courtesy)
توضيحية: اجتماع لقادة كتلة الأحزاب الداعمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (وسط)، 14  يناير، 2020. (Courtesy)

التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء مع قادة الأحزاب في كتلة اليمين والأحزاب المتدينة، مع بدء المناقشات لتشكيل حكومة جديدة.

بحسب نتائج غير نهائية، يبدو أن نتنياهو في صدد تحقيق مكاسب كبيرة، إلا أنه لا تزال هناك أسئلة حول ما إذا كان هناك ما يكفي من الدعم لتشكيل إئتلاف حكومي.

واتفق نتنياهو وحلفاؤه على البقاء على اتصال، بحسب تقارير في وسائل الإعلام العبرية، وعدم استبعاد أي أحزاب تعترف بدولة إسرائيل يهودية وديمقراطية.

ويبدو أن ذلك يبقي الباب مفتوحا لضم حزب “يسرائيل بيتنو” العلماني اليميني، بزعامة عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، في أعقاب انهيار العلاقات في العام الماضي مع نتنياهو في وسط خلافات مع الأحزاب الحريدية بسبب قضايا تتعلق الدين والدولة.

إلا أن عضو الكنيست عن حزب “يهدوت هتوراة”، موشيه غافني، قال بعد الاجتماع أن ليبرمان “غير مسؤول”، وردا على سؤال حول ما إذا كان سيدعم ضم رئيس “يسرائيبل بيتنو” للحكومة، قال رئيس “يهدوت هتوراة”، يعقوب ليتسمان، “من هو لبيرمان على أي حال؟”.

وقال ليتسمان للصحافيين “أنا واثق من أننا سنصل إلى وضع ستكون فيه حكومة”.

وتوقع زعيم حزب “شاس”، أرييه درعي، بثقة أن كتلة اليمين لن يضطر الى التوجه أحزاب أخرى لتشكيل حكومة بعد فرز جميع الأصوات.

وقال بعد الاجتماع “من المعطيات التي حصلت عليه الآن، نحن نقترب من المقعد ال 61”.

بعد فرز 90٪ من الأصوات، حصل “الليكود” على 29.35٪ من الأصوات، وهو ما يعادل 36 مقعدا في الكنيست، وهو ما قد يمثل أكبر نتيجة للحزب في السنوات الأخيرة، حيث يتطلع الإسرائيليون إلى إنهاء حالة الجنود السياسي التي تركت البلاد دون حكومة عاملة بالكامل لأكثر من عام.

وجاء حزب “أزرق أبيض”، برئاسة بيني غانتس، ثانيا مع 26.34٪ من الأصوات، وهو ما يعادل 32 مقعدا، وهي أسوأ نتيجة للحزب في ثلاث محاولات.

ومنحت النتائج غير النهائية حزبي “شاس” و”يهدوت هتوراة” الحريديين عشرة وسبعة مقاعد تباعا، في حين حصل حزب اليمين “يمينا” على حوالي ستة مقاعد، ليصل بذلك عدد مقاعد كتلة اليمين إلى 59، على بعد مقعدين عن المقاعد ال 61 اللازمة للإغلبية.

نتائج انتخابات بدائية بناء على فرز 90% من الاصوات
الكتل المحتملة بناء على فرز 90% من الاصوات

والتقى نتنياهو مع زعيم “شاس”، أرييه دلاعي، صباح الثلاثاء في لقاء استمر لساعة ونصف في مكتب رئيس الوزراء، حسبما ذكرت وسائل إعلام عبرية، لمناقشة الحكومة المقبلة. في الساعة الثالثة بعد الظهر، التقلاى نتنياهو مع جميع قادة أحزاب الكتلة – شاس، ويهدوت هتوراة، ويمينا، لمزيد من المشاورات.

في وقت سابق عقد حزب “يمينا” جلسة للحزب، أعرب فيها قادة الحزب عن أملهم في إمكانية تشكيل حكومة تعمل على ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال زعيم الحزب، نفتالي بينيت، إن “نتائج الانتخابات جيدة. لكتلة اليمين، لكن المسألة غير منتهية. إن مهمتنا هي ضمان أن يتم تنفيذ سياسات اليمين في الممارسة العملية. هناك فرصة لحكومة سيادة”، في إشارة إلى حكومة ستقوم ببسط السيادة الإسرائيلية على غور الأردن والمستوطنات.

وأضاف “إذا تم ضم اليسار، لن تكون هناك سيادة”.

وقالت عضو الكنيست أييليت شاكيد: “من الواضح من النتائح أنه سيتم تشكيل حكومة يومين. هذا هو قرار الأغلبية الساحقة”.

نفتالي بينيت وأييليت شاكيد خلال مؤتمر صحفي في رمات غان، 21 يوليو، 2019. (Photo: Tomer Neuberg/Flash90)

وقال عضو الكنيست موشيه غافني، من “يهدوت هتوراة”: “لن نذهب على الأرجح الى انتخابات إضافية”، لكنه تعهد بأنه لن تكون هناك “حكومة وحدة. ستكون هناك حكومة [يمين] قد تنكون أوسع أو أضيق”.

من دون المقاعد ال61، قد يسعى نتنياهو على الأرجح إلى جذب أعضاء من أحزاب المعارضة للانشقاق عن أحزابهم والانضمام إلى الإئتلاف. وقد يحاول ضم حزب “يسرائيل بيتنو” العلماني، الذي قد يلعب مرة أخرى دور صانع الملوك. وستساعد في ذلك فكرة استمرار حالة الجمود السياسي والانتخابات الرابعة على التوالي، التي يُنظر إليها على أنها سيناريو يوم القيامة، لكن هذا الاحتمال يزداد على الأرجح.

ولقد تعهد زعيم الحزب، أفيغدور ليبرمان، بأنه لن ينضم إلى حكومة بقيادة “الليكود” تضم الأحزاب الحريدية، لكنه رفض أيضا الانضمام إلى إئتلاف مع “القائمة المشتركة”.

وقال “لن نتزحزح ميلمترا واحدا عن ما وعدنا به ناخبينا”.

وامتنع ليبرمان عن الانضمام الى اتئلاف حكومي بقيادة تننياهو في انتخابات أبريل وسبتمبر. كما فشلت المحاولات لفرض حكومة وحدة على حزبي “الليكود” و”أزرق أبيض” في الخريف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال