نتنياهو يتوجه إلى كولومبيا في الأسبوع المقبل في ثاني رحلة له في أقل من عام
بحث

نتنياهو يتوجه إلى كولومبيا في الأسبوع المقبل في ثاني رحلة له في أقل من عام

رئيس الوزراء سيشارك في مراسم تنصيب الرئيس الجديد ايفان دوكي، الذي قال إنه منفتح على فكرة نقل سفارة بلاده إلى القدس، وسيجتمع مع قادة آخرين في المنطقة

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، وسط الصورة، خلال مراسم استقبال في قصر نارينو الرئاسي في بوغوتا، 13 سبتبمر، 2017. 
(AFP/Raul Arboleda)
رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، وسط الصورة، خلال مراسم استقبال في قصر نارينو الرئاسي في بوغوتا، 13 سبتبمر، 2017. (AFP/Raul Arboleda)

من المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إلى كولومبيا في الأسبوع المقبل لحضور حفل تنصيب الرئيس الجديد للبلاد، إيفان دوكي.

وستكون هذه الزيارة الثانية لنتنياهو إلى دولة في أمريكا الجنوبية خلال أقل من عام.

خلال الزيارة التي ستسغرق ثلاثة أيام في بوغوتا بين 6-9 أغسطس، من المقرر أن يلتقي نتنياهو أيضا بعدد من القادة في المنطقة، بحسب ما أعلنه مكتبه الأحد.

وكان دوكي، وهو من حزب اليمين “الوسط الديمقراطي”، قد صرح بأنه يرغب في تحسين العلاقات الجيدة مع إسرائيل، وحتى انه درس فكرة نقل سفارة بلاده إلى القدس علنا.

في 16 مايو خلال حملة انتخابية قال دوكي إنه في حال تم انتخابه فهو لن يستبعد “احتمال وضع مقعد دبلوماسي في القدس”.

وقال دوكي إنه يرغب في “الحفاظ على أفضل علاقات ممكنة مع دولة إسرائيل”.

وجاء تصريحه في اليوم نفسه الذي أصبحت فيه غواتيمالا ثاني بلد ينقل سفارته إلى القدس، بعد يومين من الولايات المتحدة. بعد أسبوع من ذلك، أصبحت بارغواي ثالث بلد يفعل ذلك.

الرئيس الكولومبي المنتخب حديثا إيفان دوكي يحتفل مع مناصريه في بوغوتا، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية في 17 يونيو، 2018. (AFP/ Raul Arboleda)

تصريحاته اُثارت انتقادات حادة من خصومه في المعركة الانتخابية، حيث رفض معظم المرشحين الآخرين موقفه.

وبعد توجيه سؤال له عن تصريحه بعد بضعة أيام، قال دوكي إنه يدعم حل الدولتين ويرغب بأن تساهم حكومته في جهود السلام.

وقال “لا يمن لكولومبيا إثارة الكراهية في الشرق الأوسط”.

في عام 2010 و2011، عمل دوكي كمساعد في لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في أحداث سفينة “مافي مرمرة” في عام 2010، التي وقعت خلالها مواجهات بين جنود إسرائيليين ونشطاء أتراك حاولوا  كسر الحصار على غزة. اللجنة خلصت في نهاية المطاف إلى أن الحصار الإسرائيلي على غزة كان قانونيا، لكن اقتحام الجيش الإسرائيلي للسفينة، الذي قُتل خلاله 10 نشطاء أتراك، كان مفرطا.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو (من اليسار) والرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس خلال مراسم للتوقيع على اتفاقيات في قصر نارينو الرئاسي في بوغوتا، 13 سبتمبر، 2017. (Raul Arboleda/AFP)

في 13 سبتمبر، 2017، قضى نتنياهو ثلاث ساعات في بوغوتا، والتقى مع الرئيس المنتهية ولايته خوان مانويل سانتوس وأعضاء في الجالية اليهودية المحلية، ووقع على اتفاقيين ثنائيين في مجالي العلوم والسياحة.

وجاءت إقامته القصيرة كجزء من أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي في منصبه إلى أمريكا اللاتينية.

وقال حينذاك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سانتوس “لا أعتقد أن [زيارات] رؤساء حكومات إسرائيل يجب أن تكون كل 70 عاما، لذلك أضمن لكم بان تكون زيارتي في أقرب وقت ممكن”.

وأضاف “نعتقد أن لأمريكا اللاتينية ككل امكانات هائلة”.

ورد سانتوس، الذي لم يكن بامكانه ترشيح نفسه لإعادة انتخابه هذا العام، “نود تعزيز العلاقات الرائعة التي نتمتع بها منذ أعوام كثيرة”، وأضاف “كما في كل علاقة، هناك دائما مجال للنمو. نود التعاون أكثر مع إسرائيل. لديكم الكثير مما يلزمنا، ولدينا الكثير مما يلزمكم”.

وتُعتبر كولومبيا واحدة من أقرب أصدقاء إسرائيل في أمريكا اللاتنية، حيث يتمتع البلدان بعلاقات سياسية وعسكرية واقتصادية وثيقة.

في عام 2013، وقّع البلدان على اتفاق للتجارة الحرة ينتظر التصديق عليه في البرلمان الكولومبي.

في عام 2016، وصلت التجارية الثنائية بين البلدين إلى 580 مليون دولار، وتعمل في الدولة الأمريكية اللاتينية حوالي 100 شركة إسرائيلية.

ساهم جوشوا دافيدوفيتش ووكالات في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال