نتنياهو يتعهد بتمكين الدروز ويقول “أنتم جزء منا ونحن جزء منكم”
بحث

نتنياهو يتعهد بتمكين الدروز ويقول “أنتم جزء منا ونحن جزء منكم”

بمناسبة العيد الدرزي ووسط غضب في المجتمع الدرزي بسبب قانون الدولة القومي، يقول رئيس الوزراء إنه ملتزم بمعالجة المخاوف

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي بالقائد الروحي للمجتمع الدرزي الإسرائيلي الشيخ موفق طريف في مكتبه في القدس، 1 اغسطس 2018 (Prime Minister’s Office)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي بالقائد الروحي للمجتمع الدرزي الإسرائيلي الشيخ موفق طريف في مكتبه في القدس، 1 اغسطس 2018 (Prime Minister’s Office)

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء أنه يرغب بـ”تمكين” السكان الدروز في إسرائيل وتعهد بتلبية احتياجات المجتمع واهتماماته.

لقد شهد العام الماضي تعبير المجتمع الدرزي، الذي يُعتبر مندمجا جيدا نسبيا مع اليهود الإسرائيليين، عن مخاوف شديدة والغضب من إقرار قانون شبه دستوري يجسد إسرائيل كدولة قومية حصرية للشعب اليهودي.

انتقد زعماء الدروز التشريع باعتباره يخلق تمييزا رسميا بين اليهود وغير اليهود. وقد حذر البعض من حدوث خلاف محتمل بين المجتمعات من شأنه أن يزيد من الطائفية ويضر بنسيج المجتمع الإسرائيلي بشكل لا رجعة فيه.

في ذكرى عيد النبي شعيب، قال نتنياهو في بيان: “أرى أن تمكين السكان الدروز مهم للغاية. لقد قمنا بسن سياسات لزيادة الاستثمار في المجتمعات الدرزية من أجل تقليل الفجوات وزيادة تكافؤ الفرص”.

“سنتلائم مع احتياجاتكم، وصعوباتكم، ومخاوفكم. أتعهد بمعالجتها بدقة”، قال.

وأكد: “أنتم جزء منا ونحن جزء منكم”.

تاريخيا، قدم الدروز الإسرائيليون، الذين يتبعون فرعا من الإسلام الشيعي منذ 1000 عام، مساهمات كبيرة للخدمة العامة في البلاد، حيث خدم الكثير منهم في الجيش الإسرائيلي إلى جانب المواطنين اليهود.

لكن الكثيرون عبروا عن خيبة أملهم من القانون، قائلين إنه أذلهم دون داع، وقلل من مكانتهم في المجتمع.

منذ صدوره، تظاهر عشرات الآلاف من الدروز ضده، وقدم العديد منهم التماسات لإلغائه.

حصلت الأحزاب في حكومة نتنياهو المنتهية ولايتها على نسبة أقل بكثير من الأصوات في الانتخابات الوطنية لهذا الشهر من معظم القرى ذات الغالبية الدرزية في شمال إسرائيل مقارنة بالانتخابات التي أجريت عام 2015، وفقا للنتائج المنشورة على موقع لجنة الانتخابات المركزية.

بينما التقى نتنياهو بمجموعات من القادة الدروز لمناقشة مخاوفهم بشأن قانون الدولة القومية، إلا أنه واصل الدفاع عن التشريع.

لقد زعم أن القانون ضروري لضمان “أن تظل إسرائيل ليست ديمقراطية فحسب، بل أيضا الدولة القومية للشعب اليهودي، وللشعب اليهودي وحده”.

ولكن في محاولة واضحة لتهدئة المنتقدين الدروز، تقدم مكتب رئيس الوزراء بتشريعات منفصلة مخصصة وضع الدروز والشركس، وهي مجموعة أقلية أخرى تخدم بأعداد كبيرة في قطاع الأمن الإسرائيلي، وتوفر لهم ولغيرهم من يدافع عن الدولة فوائد مالية.

ميزانيات المرتبات والتعليم في البلديات الدرزية على قدم المساواة مع المجتمعات اليهودية، لكن ميزانيات البنى التحتية والتنمية كانت لعقود تتراوح بين 25-40% أقل من ميزانيات المدن اليهودية ،وفقا لرامي زيدان، محاضر جامعة كانساس، الذي كتب باستفاضة عن تاريخ الدروز في إسرائيل.

يعاني الدروز أيضا من نقص في الأراضي للبناء عليها، ولم يتم إنشاء قرية درزية جديدة منذ تأسيس إسرائيل، على الرغم من أن عدد السكان قد زاد عشرة أضعاف.

ساهم آدم راسغون في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال