نتنياهو يتخلى عن السفر إلى واشنطن على متن طائرة خاصة بعد موجة من الإنتقادات
بحث

نتنياهو يتخلى عن السفر إلى واشنطن على متن طائرة خاصة بعد موجة من الإنتقادات

مكتب رئيس الوزراء يقول إنه سينضم إلى بقية الوفد ’حتى لا يسمح لوسائل الإعلام بتحويل الانتباه عن الاتفاق التاريخي مع الإمارات؛ الرحلة التي كان مخططا لها كانت ستُكلف بحسب تقارير 600,000 شيكل

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، 30 يونيو، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، 30 يونيو، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

تخلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعائلته عن خطة للسفر إلى واشنطن على متن طائرة خاصة لحضور مراسم التوقيع على اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، بعد تعرضهم لانتقادات عامة.

وستنضم العائلة الآن للوفد الإسرائيلي الرسمي، الذي سيغادر تل أبيب مساء الأحد ويعود إلى البلاد من واشنطن مساء الثلاثاء.

وجاء في بيان صادر عن ديوان رئيس الوزراء، “حتى لا نسمح لوسائل الإعلام بتحويل انتباه الرأي العام عن اتفاقية السلام التاريخية مع الإمارات ، وربما مع الدول العربية الأخرى، فإن رئيس الوزراء سيرافق رئيس الوزراء الوفد على متن طائرة أكثر رحابة ، مع ترتيبات فصل صارمة لضمان صحته”.

وأثار قرار التوجه إلى واشنطن على متن طائرة خاصة بعض الانتقادات العامة وكذلك اتخاذ القنوات التلفزيونية الثلاث الكبرى قرار بعد إرسال طواقم لتغطية الزيارة، والاعتماد بدلا من ذلك على مراسلي القنوات المقيمين في الولايات المتحدة. وأفادت تقارير إن الشبكات التلفزيونية شعرت بأنه مع عدم الحصول على إحاطات من رئيس الوزراء وإجبار طواقمها على البقاء في فندق بواشنطن طوال الوقت باستثناء المراسم فإن لن يكون هناك ما يبرر إرسال طواقم من المراسلين إلى إسرائيل.

وسيتم تشغيل الرحلة من قبل شركة “إل عال” وليس شركة “يسرائير” كما كان مخططا مسبقا.

أفادت أخبار القناة 12 يوم الجمعة أنه كان من المتوقع أن تكلف رحلة على متن الطائرة الخاصة 600 ألف شيكل (145 ألف دولار) على الأقل.

توضيحية: طائرة خاصة تهبط في مطار ’بيغين هيل’ بلندن. (AP Photo / Tim Ireland)

ورفض حزب “الليكود” الانتقادات للقرار يوم الخميس، وقال في بيان: “يبحث اليسار ووسائل الإعلام عن أي عذر للتقليل من شأن الانجاز التاريخي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحتى تعريض صحته للخطر، فقط لأنهم لا يستطيعون تحمل فكرة أنه جلب السلام مقابل السلام وليس السلام مقابل الأرض”.

في محاولة لتفسير القرار، قال ديوان رئيس الوزراء: “بسبب المخاوف من تعرض رئيس الوزراء للإصابة بفيروس كورونا على متن رحلة مع أكثر من 70 شخصا، أصدرت مصادر متخصصة التعليمات لرئيس الوزراء بأن يستقل طائرة خاصة تستخدمها دولة إسرائيل من وقت لآخر”.

وزعم مكتب رئيس الوزراء أن التكلفة الإجمالية لطائرتين متجهتين إلى واشنطن ستكون نصف المبلغ الذي تم إنفاقه لإرسال طائرة واحدة لرئيس الوزراء في رحلته الأخيرة إلى واشنطن، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه تخفيف  الإجراءات الأمنية على متن الرحلة التي تقل الوفد.

يوم الخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلدا آخر قد ينضم إلى إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في مراسم التوقيع على اتفاق التطبيع في البيت الأبيض في الأسبوع المقبل.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، “في الأسبوع المقبل في البيت الأبيض سنقيم مراسم التوقيع [على الاتفاق] بين الإمارات وإسرائيل، وقد يُضاف لدينا بلد آخر، وسأقول لكم إن الدول التي تريد الدخول في هذا الأمر اخذة بالاصطفاف”.

ولم يخض ترامب في تفاصيل البلد الذي قد “يُضاف” إلى مراسم التوقيع، ولم يحدد أي الدول قد تحضر المراسم المقررة الثلاثاء، لكنه قال إن عددا من “الدول الكبرى” سوف “تحضر”، وذكر أنه تحدث مؤخرا مع الملك السعودي سلمان.

وقال ترامب: “لقد تحدثت مع ملك السعودية، لذا نحن نجري حديثا. بدأنا للتو حوارا”.

ولم يتضح ما إذا كان ترامب يعني أن دولة أخرى ستنضم لإسرائيل والإمارات في مراسم التوقيع على الاتفاق، أو أنها ستنضم إلى اتفاق التطبيع.

أعلنت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في 13 أغسطس عن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما. الإمارات هي الدولة العربية الثالثة التي توافق على علاقات رسمية مع إسرائيل بعد مصر والأردن. وأعرب مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون عن أملهم في أن تحذو دول الخليج العربية الأخرى حذوها في القريب العاجل، في ظل العلاقات القائمة على المصالح التجارية والأمنية المتبادلة، والعداء المشترك لإيران.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال