نتنياهو وريفلين يدينان هجوم إطلاق النار في كاليفورنيا ويدعوان إلى التوعية ضد معاداة السامية
بحث

نتنياهو وريفلين يدينان هجوم إطلاق النار في كاليفورنيا ويدعوان إلى التوعية ضد معاداة السامية

وزير الخارجية بالوكالة يصف الجريمة بأنها ’هجوم إرهابي رهيب’؛ الحاخام الأكبر لاو يدعو إلى تعزيز مبعوثي ’حاباد’ من حول العالم

الرئيس رؤوفين ريفلين (يمين) ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال مراسم إحياء ذكرى مرور 23 عاما على اغتيال رئيس الوزراء الراحل يتسحاق رابين، التي عقدت في مقبرة جبل هرتسل في القدس، في 21 أكتوبر 2018. (Marc Israel Sellem/POOL)
الرئيس رؤوفين ريفلين (يمين) ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال مراسم إحياء ذكرى مرور 23 عاما على اغتيال رئيس الوزراء الراحل يتسحاق رابين، التي عقدت في مقبرة جبل هرتسل في القدس، في 21 أكتوبر 2018. (Marc Israel Sellem/POOL)

كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين من بين القادة في إسرائيل والعالم الذين علقوا يوم الأحد على هجوم إطلاق النار الدامي الذي وقع في اليوم السابق في كنيس تابع لحركة “حاباد” في مدينة باوي بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وقالت السلطات المحلية إن جون إرنست (19 عاما) فتح النار من بندقية هجومية على المصلين خلال مراسم الصلاة في اليوم الأخير من عيد الفصح اليهودي، ما أسفر عن مقتل لوري غيلبرت كاي (60 عاما) وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين وهم الحاخام يسروئيل غولدشتين؛ الإسرائيلية نويا دهان (8 أعوام)، التي أصيب بشظايا في وجهها وقدمها؛ وعم الطفلة ألموغ بيرتس (31 عاما)، الذي أصيب في ساقه. ووُصفت حالة جميع المصابين بالمستقرة.

ووقع الهجوم بعد ستة أشهر من وقوع هجوم إطلاق نار هو الأسوأ ضد اليهود في تاريخ الولايات المتحدة والذي وقع في كنيس في مدينة بيتسبورغ وأسفر عن مقتل 11 شخص.

وقال نتنياهو في بيان له: “أدين الهجوم البغيض على كنيس في كاليفورنيا؛ هذا هجوم على قلب الشعب اليهودي”، وأضاف: “تعازينا لعائلة لوري غيلبرت كاي وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين. على المجتمع الدولي تصعيد الحرب ضد معاداة السامية”.

وأضاف مكتب رئيس الوزراء أنه في ضوء تصاعد الهجمات المعادية للسامية من حول العالم، فإن نتنياهو “سوف يعقد هذا الأسبوع مناقشة خاصة لكل العناصر المتعلقة بالظاهرة”.

جيران وصحافيون يحتشدون خارج كنيس ’حاباد’ في مدينة باوي بولاية كاليفورنيا، 27 أبريل، 2019. (AP/Denis Poroy)

وقال ريفلين إنه شعر “بالصدمة والحزن” بعد أن علم بوقوع الهجوم.

وجاء في بيان له إن “الهجوم الإجرامي على الطائفة اليهودية خلال عيد الفصح اليهودي، عيد الحرية الخاص بنا، وعشية عيد المحرقة، هو تذكير مؤلم آخر على أن معاداة السامية وكراهية اليهود لا تزال معنا، في كل مكان”.

وأضاف ريفلين: “لا يوجد بلد أو مجتمع في مأمن. فقط من خلال تعليم ذكرى المحرقة والتسامح بإمكاننا التعامل مع هذا الوباء”.

ووصف وزير الخارجية بالوكالة، يسرائيل كاتس، إطلاق النار بأنه هجوم إرهابي.

وقال في بيان: “تشعر إسرائيل بالحزن على الهجوم الإرهابي الرهيب في كنيس حاباد في باوي، حيث خسرت لوري غيلبرت كاي حياتها. قلوبنا وصلواتنا مع عائلة لوري ومع المصابين. نحن هناك لمساعدة المجتمع اليهودي المحلي كيفما كان كيفما وكلما كان ذلك ضروريا”.

الحاخام الأشكنازي الأكبر دافيد لاو، 29 مارس، 2018. (Miriam Alster/Flash90)

وقال الحاخام الأشكنازي الأكبر دافيد لاو إن الهجوم “ينضم إلى سلسلة من الحوادث المعادية للسامية مؤخرا ضد مواقع يهودية من حول العالم. مرة أخرى، نشهد أفعالا لمتطرفين، الذين لا يمثلون الأغلبية العاقلة. حان الوقت لتعزيز مبعوثي حاباد من حول العالم، الذين يضحون حرفيا بحياتهم لنشر اليهودية من حول العالم”.

متحدثا أمام مناصريه في ويسكونسن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إن “قلب أمريكا مع ضحايا هجوم إطلاق النار المروع في كاليفورنيا. إن أمتنا بأسرها تشعر بالحزن على فقدان الأرواح، وصلواتنا للمصابين ونحن نقف تضامنا مع المجتمع اليهودي. ندين بقوة شر معاداة السامية والكراهية الذي لا بد من هزمه”.

ووصف وزير الخارجية الألماني هايكو ماس هجوم إطلاق النار بأنه “هجوم علينا جميعا”.

وقال في بيان: “في اليوم الأخير من عيد الفصح اليهودي، نواجه مرة أخرى تقارير مروعة عن هجوم كراهية معاد للسامية. إن الهجوم على  كنيس حاباد في باوي هو هجوم علينا جميعا. قلوبنا مع أحباء المتوفاة والجرحى”.

وبعث رئيس الكنيست يولي إدلشتين هو أيضا بتعازيه لعائلة غيلبرت كاي وتمنى الشفاء العاجل للجرحى نيابة عن البرلمان الإسرائيلي.

وقال عبر “تويتر”، “سنواصل محاربة معاداة السامية بكل أشكالها وفي كل مكان ترفع فيه رأسها”.

قائدا حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس، من اليسار، وعضو الكنيست يائير لابيد، يعقدان مؤتمرا صحفيا في تل أبيب، 31 مارس، 2019. (Flash90)

وقال بيني غانتس، رئيس حزب المعارضة الأكبر في إسرائيل، “أزرق أبيض”: “في الأسبوع نفسه الذي نحيي فيه ذكرى المحرقة، ترفع معاداة السامية مرة أخرى رأسها القبيح وتحصد ضحايا جدد. لكل أولئك الذين يهددون الشعب اليهودي أينما كان، يجب أن نقف بتحد ونقول: ليس بعد”.

ووصف رقم 2 في الحزب، يائير لابيد، الهجوم بأنه “جريمة كراهية بغيضة”.

وقال: “على قادة العالم التديد بمعاداة السامية والتعامل معها قبل أن تؤدي إلى القتل. ينبغي معالجة كل إشارة، كل منشور، كل تعليق معاد للسامية باعتبارها هجوم جسدي حقيقي”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال