نتنياهو يدعو الوزراء إلى إجتماع لدراسة فرض قيود جديدة وسط تفشي الفيروس
بحث

نتنياهو يدعو الوزراء إلى إجتماع لدراسة فرض قيود جديدة وسط تفشي الفيروس

مع تزايد حالات الإصابة، وبعد توقف الحكومة عن تخفيف بعض القيود، سيناقش المسؤولون استئناف عمل القطارات، والحد من التجمعات العامة

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصل إلى اجتماع لحزب الليكود في الكنيست، 25 مايو 2020. (Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصل إلى اجتماع لحزب الليكود في الكنيست، 25 مايو 2020. (Flash90)

دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اجتماع مع كبار الوزراء يوم الخميس لمناقشة الارتفاع المستمر في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وإمكانية إعادة فرض بعض القيود لوقف تفشي المرض.

وقالت وسائل إعلام باللغة العبرية أن الاجتماع سيعقد الساعة الثالثة بعد الظهر.

ولم يتم تفصيل القيود الجديدة المحتملة، ولكن من المتوقع أن يركز الاجتماع على الاستئناف المحتمل لخدمة القطارات في جميع أنحاء البلاد، الذي تأخر مرارا، بالإضافة إلى حد محتمل للتجمعات.

وقالت وزارة الصحة إن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في إسرائيل بلغ يوم الخميس 300 مصابا، مع استمرار الارتفاع في عدد الإصابات الجديدة مع تأكيد أكثر من 100 إصابة الليلة الماضية.

وقامت الوزارة بتحديث العدد الإجمالي للحالات في البلاد على موقعها الإلكتروني، والذي بلغ 18,461 حالة، وهي زيادة بـ 106 حالات منذ ليلة الأربعاء وارتفاع بلغ 1700 حالة خلال أسبوعين، بعد تسجيل أقل من 1200 حالة طوال شهر مايو بأكمله.

وبلغ عدد الحالات النشطة، الذي انخفض إلى أقل من 2000 في الشهر الماضي، 2947.

ويشمل هذا العدد 31 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 24 منهم على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 44 شخصا آخر في حالة متوسطة، في حين تظهر على الآخرين أعراض خفيفة للمرض أو عدم ظهورها.

عاملون في المجال الطبي في مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب يعالجون مريضا في وحدة فيروس كورونا في 4 مايو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

في وقت سابق من الأسبوع تم تشخيص 179 حالة إصابة بالفيروس خلال 24 ساعة، وهي أعلى محصلة يومية لعدد الإصابات منذ أواخر أبريل. وقد انتقد مسؤولون تراخي الجمهور في الحفاظ على قواعد الوقاية من الفيروس، لكن عددا من المشرعين وصناع القرار لم يلتزموا بأنفسهم بالتعليمات.

يوم الثلاثاء، أمر نتنياهو بتكثيف تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، بما في ذلك منح المسؤولين في المدن صلاحية الانضمام للشرطة في تطبيق قواعد وضع الكمامات وحظر التجمعات الكبيرة. في اليوم السابق، قررت الحكومة تجميد خططها لتخفيف المزيد من القيود وتأجيل تنفيذ قرارها بالسماح للقطارات وقاعات الحفلات باستئناف نشاطها.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أنه سيكون بإمكان المفتشين في السلطات المحلية ومفتشين مؤهلين في سلطة السكان والهجرة من الآن فصاعدا فرض وضع الكمامات الواقية، ومنع التجمهرات التي يتم إجراؤها في انتهاك للقواعد.

بالإضافة إلى ذلك، ستكون لهم أيضا صلاحية التحقق من الالتزام بما يُسمى بمعيار “الشارة الأرجوانية” للمصالح التجارية والمراكز التجارية، والعمل على تطبيق الحجر الصحي للأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا وأولئك الذين خالطوهم.

إسرائيليان يضعان كمامة يتعانقان في أحد شوارع تل أبيب، 9 يونيو، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

وفي خضم الارتفاع الحاد في الإصابات، كثفت الشرطة تطبيق القانون ضد الأشخاص الذين لا يضعون الكمامات في الأماكن العامة، وقامت بتحرير مئات المخالفات الأربعاء. وكان عدد مخالفات عدم وضع الكمامة الأربعاء، والذي بلغ 381 مخالفة، أكبر بأربع مرات من أي يوم آخر في الأسبوع، بحسب القناة 12. وتبلغ قيمة مخالفة عدم وضع الكمامة في الأماكن العامة 200 شيكل (60 دولار).

وقامت الشرطة أيضا بمخالفة المصالح التجارية التي لم تلتزم بأنظمة الطوارئ. وتتراوح المخالفات للمصالح التجارية بين 2000-5000 شيكل (580-1455 دولار).

وعزا مسؤولو صحة جزءا كبيرا من الارتفاع على مستوى الدولة في الحالات الجديدة إلى المدارس، التي أعادت فتح أبوابها في شهر مايو بعد إغلاق استمر لمدة شهرين.

يوم الخميس قالت وزارة التربية والتعليم إنه تم تشخيص إصابة 442 طالبا ومعلما بكوفيد-19 منذ تفشي الجائحة مجددا، كما أعلنت الوزارة إغلاق 144 مدرسة وروضة. وتم إدخال 24,000 شخص إلى الحجر الصحي في أعقاب اكتشاف حالات إصابة جديدة بالفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال