نتنياهو لن يشارك في المراسم الرسمية لإحياء الذكرى الـ 26 لاغتيال رابين
بحث

نتنياهو لن يشارك في المراسم الرسمية لإحياء الذكرى الـ 26 لاغتيال رابين

مكتب زعيم المعارضة يقول إن البروتوكول لا يتطلب منه المشاركة في الحدث وأنه سيلقي كلمة في وقت لاحق خلال المراسم في الكنيست؛ الخطوة تأتي في خضم توترات منذ فترة طويلة مع عائلة رابين

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مراسم تأبين بمناسبة مرور 23 عاما على اغتيال رئيس الوزراء يتسحاق رابين في مقبرة جبل هرتسل في القدس، 21 اكتوبر، 2018. (Marc Israel Sellem / Pool / Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مراسم تأبين بمناسبة مرور 23 عاما على اغتيال رئيس الوزراء يتسحاق رابين في مقبرة جبل هرتسل في القدس، 21 اكتوبر، 2018. (Marc Israel Sellem / Pool / Flash90)

أعلن زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو الأحد أنه لن يحضر مراسم الدولة الرسمية بمناسبة مرور 26 عاما على اغتيال يتسحاق رابين يوم الاثنين.

لم يقدم نتنياهو سببا لقراره، واكتفى مكتبه بالقول إن البروتوكول لا يتطلب منه حضور المراسم في المقبرة الوطنية في جبل هرتسل في القدس وأنه سيتحدث في جلسة خاصة ستُعقد في وقت لاحق من اليوم في الكنيست لإحياء الذكرى.

حضر نتنياهو المراسم – التي تقام في ذكرى اغتيال رابين بحسب التقويم العبري – في السنوات السابقة عندما كان رئيسا للوزراء ، وكذلك فعل قادة المعارضة.

ومع ذلك،  تشهد العلاقة بين نتنياهو وعائلة رابين توترا منذ فترة طويلة، حيث تتهمه عائلة رابين  بلعب دور في التحريض ضد رابين قبل مقتله. ورفض نتنياهو بانتظام هذه المزاعم ووصفها بأنها شكل من أشكال “الاغتيال السياسي”.

اغتيل رابين في 4 نوفمبر 1995، على يد اليهودي المتطرف يغئال عامير، الذي عارض اتفاقيات أوسلو وتسليم السيطرة على أجزاء من الضفة الغربية للفلسطينيين كجزء من اتفاقية السلام التاريخية.

في الأسابيع التي سبقت الاغتيال، حضر نتنياهو، رئيس المعارضة آنذاك، وأعضاء كبار آخرون في حزب “الليكود”، مظاهرة سياسية لليمين في القدس حيث وصف المتظاهرون خلالها رابين بأنه “خائن” و”قاتل” و”نازي” لتوقيعه اتفاق سلام مع الفلسطينيين في وقت سابق من ذلك العام.

يغئال عمير يعيد تمثيل عملية اغتيال رئيس الوزراء يتسحاق رابين في تل أبيب. (Government Press Office)

وقتل عمير رابين بإطلاق النار عليه في نهاية حدث في تل أبيب دعا إلى تسليط الضوء على معارضة العنف وإظهار الدعم الشعبي لجهوده لتحقيق السلام مع الفلسطينيين.

ودافع نتنياهو العام الماضي عن نفسه، قائلا إنه كان من واجبه التعبير عن معارضته لاتفاقيات أوسلو.

وقال نتنياهو: “لقد أكدت حقي في التعبير عن موقف مختلف. لم يكن هذا حقي فقط، ولكن واجبي أيضا. لقد عارضت بشدة هتافات ’خائن’ التي وُجهت إليه ولكني أعتقد أنه كان مخطئا في الاتجاه الذي سلكه. لقد كان من الخطأ صنع السلام مع العدو”.

كما شبه الاحتجاجات الواسعة النطاق ضده، ودعوته إلى الاستقالة من منصب رئيس الوزراء في أعقاب محاكمته بالفساد، بالتحريض ضد رابين.

يُعتبر رابين في إسرائيل قائدا عسكريا أسطوريا، وقاد وحدة في قوة “بلماح” القتالية قبل قيام الدولة، ثم ارتقى في الرتب كجندي ليصبح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في وقت انتصار إسرائيل في حرب “الأيام الستة”.

ثم بدأ مسيرة سياسية خدم خلالها في منصب رئيس الوزراء فترتين.

الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون، في الوسط، ينظر إلى المصافحة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي يتسحاق رابين ، على يسار الصورة ، وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو 2 في واشنطن، 28 سبتمبر ، 1995.(AP Photo/Doug Mills, File)

بعد انتخابه رئيسا للوزراء للمرة الثانية في عام 1992، سعى إلى تحقيق السلام مع الفلسطينيين، محاولا عبثا صياغة اتفاق دائم مع زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات.

في عام 1994، حصل على جائزة نوبل للسلام مع وزير الخارجية آنذاك شمعون بيرس وعرفات لدوره في توقيع اتفاقيات أوسلو للسلام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال