نتنياهو: لن يتم تخفيف أي قيود إضافية قبل ضمان تراجع عدد الإصابات
بحث

نتنياهو: لن يتم تخفيف أي قيود إضافية قبل ضمان تراجع عدد الإصابات

حذر رئيس الوزراء من أنه سيعيد الإغلاق إذا لم يتم خفض الارتفاع الأخير في الإصابات، وأنه لا يتم حتى التفكير بالسياح الأجانب في الوقت الحالي

صورة توضيحية: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يمين) مع مدير عام وزارة الصحة موشيه بار سيمان-طوف، في مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا، في وزارة الصحة في القدس، 4 مارس 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)
صورة توضيحية: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يمين) مع مدير عام وزارة الصحة موشيه بار سيمان-طوف، في مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا، في وزارة الصحة في القدس، 4 مارس 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس أنه لن يكون هناك أي تخفيف إضافي لقيود فيروس كورونا حتى يتراجع الإرتفاع الأخير في الإصابات، وحذر من أن الحكومة ستلجأ إلى إعادة تطبيق عمليات الإغلاق لتحقيق هذا الهدف.

وشهدت إسرائيل ارتفاعا جديدا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، بينما خففت إجراءات الإغلاق التي كانت قد فرضتها في منتصف مارس، والتي حدت من تفشي المرض في البداية لكنها تسببت بتوقف الاقتصاد تماما. وحذرت الحكومة مرارا الجمهور من الاستمرار في الالتزام بأوامر النظافة والتباعد الاجتماعي وسط مخاوف من أن ضعف الالتزام يسمح بانتشار الفيروس من جديد.

وحتى يوم الخميس، تم تشخيص اصابة 19,894 شخصا، بما في ذلك 15,499 قد تعافوا، و303 حالة وفاة. وقد تجاوز عدد الحالات النشطة 4000 صباح الخميس الماضي – بعد أن انخفض إلى 2000 حالة في وقت سابق من هذا الشهر – وأبلغت وزارة الصحة عن 257 إصابة جديدة خلال 24 ساعة الماضية.

وقال نتنياهو في مراسم تنصيب المدير العام الجديد في وزارة الصحة: “ليس هناك شك في أننا بحاجة لوقف المرض. المرض يعود، وقد انتهينا في الوقت الحالي من فتح المزيد من الاقتصاد”.

وأضاف: “ليس هناك بديل عن تغيير عادات الجمهور. إذا لم يحدث ذلك، سنضطر إلى اتخاذ إجراءات شديدة أكثر. وهذا يشمل عمليات الإغلاق، التي سنبدأها على الفور، وكذلك الإجراءات العامة للشعب، دون الخوض في تفاصيل”.

وحذر من “أننا بحاجة إلى تسطيح المنحنى مرة أخرى وسنتخذ الخطوات اللازمة حتى يتم وقف هذا الارتفاع”.

مدير وزارة الصحة المنتهية ولايته موشيه بار سيمان-طوف يحضر حفل ترحيب بخليفته، في الوزارة بالقدس، 18 يونيو 2020 (Health Ministry)

وقال نتنياهو: “في هذه المرحلة هناك مسألة السفر الجوي، لكننا لا ننوي فتح أي شيء في أي وقت قريب”.

وعلى الرغم من أن بعض شركات الطيران استأنفت رحلاتها، إلا أن إسرائيل تواصل حظر دخول غير الإسرائيليين تقريبا إلى البلاد، وتتطلب عودة المواطنين إلى الحجر الصحي لمدة أسبوعين بعد وصولهم.

وشهد مبنى الوزارة حفل تولي البروفيسور شيزي ليفي منصب المدير العام لوزارة الصحة من موشيه بار سيمان-طوف، الذي قاد الاستجابة الأولية للوباء.

وحضر أيضا وزير الصحة يولي إدلشتين، وكذلك سلفه يعقوب ليتسمان، الذي تم تعيينه وزيرا للإسكان عندما أدت الحكومة الجديدة اليمين في الشهر الماضي. وتم انتقاد ليتسمان لأنه بدا انه سمح لبار سيمان-طوف تولي قيادة التعامل مع تفشي المرض.

وشكر نتنياهو بار سيمان-طوف على تعامله مع أزمة الفيروس، قائلا: “في كل فرصة تحدثنا فيها، كنت أعلم دائما أنني سأحصل على معلومات دقيقة وتصريح حقيقي لأفضل حكم لديك”.

كما شكر إدلشتين بار سيمان-طوف قائلا إنه كان “الرجل المناسب في الوقت المناسب وفي المكان المناسب”.

وقال إدلشتين: “لن أبالغ إذا قلت إن شعب إسرائيل مدين لك بالشكر بالتأكيد، وفي كثير من الحالات، بالإعتذار”، في إشارة إلى الانتقادات بأن بار سيمان-طوف استخدم تنبؤات مبالغ فيها لـ 10,000 حالة وفاة للضغط على الحكومة لتطبيق إجراءات اغلاق أكثر صرامة.

وزارة الصحة يولي إدلشتين في مدينة بني براك، 6 يونيو، 2020. (Flash90)

وقال بار سيمان-طوف، مستذكرا تجاربه خلال الأشهر القليلة الماضية: “كانت هناك أوقات شعرت فيها أننا نغرق في نفق زمني، ولكن مع إيمان كبير انه يمكننا التأثير على مصيرنا. أظهر النظام الصحي قوته الكاملة وبلغ ذروة قدرته”.

واعترف قائلا: “لقد ارتكبنا أخطاء، وكان بإمكاننا شمل اطراف اضافية في عملية صنع القرار”، لكنه أكد أن إجراءات الوزارة “أنقذت حياة آلاف المواطنين”.

وأضاف: “كنا نعلم أننا سندفع ثمن النجاح أو الفشل؛ فضلنا دفع ثمن النجاح”.

وجاءت تهديدات نتنياهو بعد الكشف عن إصابة موظف في الكنيست بكوفيد-19، وكشف اصابة طبيب في قسم الجراحة بمستشفى إيخيلوف بالفيروس أيضا، ما أدى إلى إرسال 10 موظفين آخرين إلى الحجر الصحي كإجراء احترازي. ووفقا لإذاعة “كان” العامة، فقد أصيب الطبيب على ما يبدو خارج المستشفى.

وصادق وزراء الحكومة يوم الأربعاء على إسئتناف حركة القطارات في الأسبوع المقبل، في الوقت الذي أبلغت فيه وزارة الصحة عن استمرار ارتفاع عدد الإصابات الجديدة. كما صادق ما يُسمى بالمجلس الوزاري المصغر الخاص بالكورونا على إعادة فتح الأنشطة الثقافية، التي سيكون بإمكانها بدء العمل اعتبارا من نهاية الأسبوع.

والقطارات والأحداث الثقافية هي من بين الجوانب الرئيسية الأخيرة في الحياة اليومية المحلية التي بقيت مغلقة مع رفع الإغلاق.

وستبدأ القطارات العمل مجددا يوم الإثنين، وقد توقف عملها لمدة ثلاثة أشهر وتم تأجيل موعد استئناف الخدمة عدة مرات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال