نتنياهو لساعر وبينيت: “عودا إلى البيت” لتشكيل حكومة يمين بقيادة الليكود
بحث

نتنياهو لساعر وبينيت: “عودا إلى البيت” لتشكيل حكومة يمين بقيادة الليكود

في أول ظهور علني له من الانتخابات، رئيس الوزراء يناشد خصومه في اليمين بدعمه، وهو طلب لاقى رفضا فوريا من قبل رئيس حزب "الأمل الجديد"؛ قناة تلفزيونية: الليكود عرض ضم "يمينا" إلى الحزب

لقطة شاشة من مقطع فيديو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي ، 31 مارس، 2021.(Channel 13 News)
لقطة شاشة من مقطع فيديو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي ، 31 مارس، 2021.(Channel 13 News)

دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء علنا خصميه في اليمين، زعيم حزب “يمينا” نفتالي بينيت، ورئيس حزب “الأمل الجديد” غدعون ساعر، إلى ضم حزبيهما إلى ائتلاف حكومي يقوده حزب الليكود.

في أول ظهور علني له منذ الانتخابات غير الحاسمة في الأسبوع الماضي، حث نتنياهو الزعيمين الآخرين  على “وضع خلافنا وراءنا” و “العودة إلى البيت” للكتلة القومية اليمينية التي يقودها في الكنيست.

وسارع ساعر إلى رفض  العرض، مؤكدا أنه لن يشارك في ائتلاف حكومي بقيادة نتنياهو.

وقال حزب بينيت إنه سيفعل ما هو في مصلحة مواطني إسرائيل وتجاهل تقريرا تلفزيونيا ليلة الأربعاء قال إن الليكود عرض ضم يمينا إلى حزب نتنياهو.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي، “الشعب قال كلمته”، في إشارة إلى انتخابات الأسبوع الماضي، مضيفا “الناس يطالبوننا بأن نجلس معا”.

من اليسار إلى اليمين: زعيم حزب “يش عتيد” يائير لابيد (Miriam Alster / Flash90) ؛ رئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت؛ ورئيس حزب “الأمل الجديد” غدعون ساعر (Yonatan Sindel / Flash90)

وأشار نتنياهو إلى أنه إذا انضم كلا الحزبين إلى الليكود وحلفائه المتدينين اليمينيين، فسيكون بالإمكان تشكيل ائتلاف أغلبية من 65 مقعدا، مما يضع حدا لسنوات من الاضطرابات السياسية. وتابع رئيس الوزراء، أن مثل هذه الحكومة يمكن تشكيلها على الفور، وتوقع أن أي إئتلاف يتم تشكيله ليحل محله كرئيس للوزراء سيكون يساريا ويسقط بسرعة.

قبل الانتخابات، تعهد كل من ساعر وبينيت باستبدال نتنياهو في منصب رئيس الوزراء. ومع ذلك، فإن النتائج غير الحاسمة للانتخابات تعني أنه لا توجد لنتنياهو ولا لكتلة الأحزاب التي تسعى للإطاحة به أغلبية في الكنيست.

ساعر، الوزير السابق في الليكود الذي ترك الحزب ليؤسس حزب “الأمل الجديد”، سارع إلى رفض اقتراح نتنياهو.

وكتب ساعر على تويتر، “في نفس اليوم الذي نشر فيه هو وأتباعه مرة أخرى نظريات مؤامرة مضللة وكاذبة عني وعن الرئيس، يطلب مني نتنياهو الانضمام إليه. سأفي بالتزامي تجاه ناخبي. لن أنضم ولن أؤيد حكومة يقودها نتنياهو. استمرار ولاية نتنياهو، التي تعطي الأولوية لمصلحته الشخصية على مصلحة الدولة، يضر بإسرائيل “.

زعيم حزب “الأمل الجديد” غدعون ساعر ر في مقر الحزب في تل أبيب، 23 مارس، 2021. (Tomer Neuberg / Flash90)

وقال حزب يمينا في بيان إن “بينيت سيواصل بذل كل جهد ممكن لتشكيل حكومة جيدة ومستقرة تخرج إسرائيل من الفوضى”.

في وقت سابق من اليوم، هاجم نواب من حزب الليكود الرئيس رؤوفين ريفلين واتهموه بالتواطؤ مع خصوم رئيس الوزراء، وتحديدا ساعر، بعد أن حث الرئيس مختلف قادة الأحزاب على الانخراط في “تحالفات وتعاونات غير عادية عبر قطاعات” المجتمع الإسرائيلي من أجل كسر حالة الجمود السياسي المستمرة.

ومن المقرر أن يبدأ رئيس الدولة مشاورات مع الأحزاب السياسية يوم الاثنين، بعد الانتخابات العامة التي جرت الأسبوع الماضي، وهي الرابعة التي يتم إجراؤها خلال عامين. ومن المتوقع أن يقوم يوم الأربعاء بتكليف مرشح بتشكيل الحكومة.

وفقا لتقرير القناة 12 مساء الأربعاء، قدم حزب الليكود عرضا سخيا إلى يمينا في محاولة لإقناع حزب بينيت بالتوصية على نتنياهو بتشكيل الحكومة المقبلة.

يشمل العرض سبعة مواقع على قائمة الليكود لجميع نواب يمينا السبعة – مما يعني أن حزب بينيت سيُحل فعليا ويندمج مع الليكود. هذا شيء سعى إليه بينيت ورقم 2 في الحزب، أييليت شاكيد، منذ فترة طويلة، لكن زوجة نتنياهو ، سارة، منعت ذلك لسنوات بسبب كرهها الشخصي للنائبين، بحسب الشبكة التلفزيونية.

وتعهد الليكود بمنح المراكز المخصصة لنواب يمينا في الجولتين الانتخابيتين القادمتين، وبعد ذلك وعد الحزب بمنحهم مناصب رفيعة في الحكومات التي يتم تشكيلها لاحقا، وفقا للقناة 12.

ردا على التقرير، قال يمينا إن بينيت “يهمه المواطنين الإسرائيليين، وليس التعيينات في القوائم السياسية”.

وذكر تقرير أن ساعر يعمل على التوسط في إئتلاف حكومي بديل يتناوب فيه بينيت على رئاسة الوزراء مع عضو الكنيست يائير لابيد، الذي يُعد حزبه “يش عتيد”، بمقاعده الـ 17، ثاني أكبر حزب بعد حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو، بمقاعده الثلاثين. مثل هذا الترتيب يتصور تولي بينيت منصب رئيس الحكومة أولا.

وقد أعرب كل من ساعر وبينيت عن امتناعهما عن دعم لابيد لرئاسة الوزراء.

ولم يعلن بينيت، الذي فاز حزبه “يمينا” بسبعة مقاعد، بعد عن خطواته المقبلة في ضوء نتائج الانتخابات. وفاز حزب “الأمل الجديد” بستة مقاعد في الكنيست المكون من 120 مقعدا.

وفقا لتقرير القناة 12 يوم الأربعاء، أرسل لابيد رسالة إلى حزب يمينا مفادها أنه مستعد لقبول سيناريو يكون فيه بينيت رئيسا للوزراء، طالما أن الأخير يوافق على التعهد أولا بأنه لن ينضم إلى حكومة بقيادة نتنياهو. ولم يحدد ذلك التقرير ما إذا كان لابيد على استعداد لتقاسم رئاسة الوزراء مع بينيت بالتناوب أو ما إذا كان بينيت سيكون رئيس الوزراء الوحيد. وقالت القناة 12 إن الجانبين مترددان بشأن من سيكون الأول من بينهما الذي سيبادر إلى الخطوة الأولى في الصفقة المحتملة بينهما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال