نتنياهو سيطلب موافقة الولايات المتحدة على المضي قدما في خطط بناء في القدس الشرقية
بحث

نتنياهو سيطلب موافقة الولايات المتحدة على المضي قدما في خطط بناء في القدس الشرقية

بحسب تقرير، ينوي رئيس الوزراء مناقشة بناء آلاف المنازل في عطروت مع بومبيو، بهدف وضع الحقائق على الأرض قبل تولي بايدن منصبه

حاجز قلنديا بالقرب من منطقة عطروت الصناعية بين القدس الشرقية والضفة الغربية، 7 أبريل، 2015. (Hadas Parush / Flash90)
حاجز قلنديا بالقرب من منطقة عطروت الصناعية بين القدس الشرقية والضفة الغربية، 7 أبريل، 2015. (Hadas Parush / Flash90)

ذكر تقرير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيطلب من إدارة ترامب الحصول على الضوء الأخضر لخطط بناء في منطقة بالقدس الشرقية.

بحسب هيئة البث الإسرائيلية “كان”، قال نتنياهو لمقربين منه إنه يعتزم طرح المسألة على وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي وصل إلى القدس يوم الأربعاء في زيارة تستمر ليومين.

ونُقل عن نتنياهو قوله: “سوف أطلب من وزير الخارجية الموافقة على بناء آلاف المنازل”.

وقالت مصادر لم تذكر اسمائها تحدثت مع نتنياهو لهيئة البث أن رئيس الوزراء يريد وضع حقائق على الأرض قبل دخول الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن البيت الأبيض في يناير.

ورفض مكتب رئيس الوزراء التعليق على تقرير “كان”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (من اليسار) يستقبل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لدى وصوله إلى مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس، 18 نوفمبر، 2020. (Amos Ben Gershom / GPO)

في فبراير، بدأت إسرائيل الدفع بخطط لبناء حي يهودي كبير يضم 9000 وحدة سكنية في موقع مطار عطروت، الذي توقف عن العمل منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في عام 2000.

وسوف يقطع الحي الجديد في عطروت امتدادا طويلا لمناطق حضرية فلسطينية تمتد من حيي بيت حنينا وشعفاط في القدس الشرقية إلى كفر عقب وقلنديا ورام الله على الجزء الآخر من الجدار الفاصل.

وجاء تقرير “كان” بعد أيام من طرح العطاءات لبناء 1257 وحدة سكنية في حي مثير للجدل في منطقة أخرى في القدس الشرقية، في الوقت الذي يقول فيه منتقدو الخطوة إن البناء في الموقع الحساس سيضر بآفاق دولة فلسطينية متصلة جغرافيا في المستقبل.

جو بايدن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بنيامين نتنياهو، لا يظهر في الصورة، في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 9 مارس، 2016. (Debbie Hill، Pool via AP)

وسيستمر تقديم العطاءات للمشروع في غفعات هماتوس حتى 18 يناير – قبل يومين فقط من استبدال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الصديقة نسبيا للحركة الإستيطانية، بإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن – عندها ستعلن الحكومة عن أسماء المقاولين الفائزين في المناقصة.

وبدا أن ميكي زوهر، رئيس الإئتلاف ومن حلفاء نتنياهو في حزب “الليكود”، كان يلمح إلى أن نتنياهو يقوم باستغلال الأيام الأخيرة لترامب في البيت الأبيض لمتابعة الخطوة المثيرة للجدل، حيث أن إدارة بايدن ستبدي وجهة نظر أكثر انتقادا لخطوة كهذه.

زوهر هو عضو في “مجموعة أرض إسرائيل”، وهي جماعة ضغط متعددة الأحزاب في البرلمان تضم مشرعين من اليمين، والتي تعمل في الوقت الحالي على جمع تواقيع على عريضة تدعو رئيس الوزراء إلى شرعنة نحو 70 بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية، مما يزيد الضغط على نتنياهو للاستفادة من التساهل الذي تبديه الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها تجاه المستوطنات.

ومن المتوقع أن يزور بومبيو مصنعا للخمور في مستوطنة بالضفة الغربية خلال زيارته، ليصبح أول مسؤول أمريكي رفيع المستوى يقوم بذلك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال