نتنياهو حول التصعيد مع حزب الله: الوضع كان متوترا، لكننا حققنا كل أهدافنا
بحث

نتنياهو حول التصعيد مع حزب الله: الوضع كان متوترا، لكننا حققنا كل أهدافنا

رئيس الوزراء يشيد بمسؤوليّن خليجيين لدعمهما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ويعلن عن خطط لعقد قمة أمريكية-إسرائيلية-روسية ثانية لمناقشة إبعاد إيران عن سوريا

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء بالقدس، 3 سبتمبر، 2019. (Marc Israel Sellem/Pool/Flash 90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء بالقدس، 3 سبتمبر، 2019. (Marc Israel Sellem/Pool/Flash 90)

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء إن الأيام القليلة الماضية كانت متوترة، لكن إسرائيل حققت جميع أهدافها، بعد التصعيد الذي شهدته الحدود الشمالية وبدأ بهجوم صاروخي شنته منظمة حزب الله يوم الأحد.

كما أعلن نتنياهو عن خطط لعقد اجتماع ثلاثي آخر بين كبار المسؤولين من إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا في القدس، لمناقشة الوجود العسكري الإيراني في سوريا.

وقال نتنياهو لوزرائه في الجلسة الأسبوعية للحكومة بالقدس: “كانت لدينا بضعة أيام متوترة على العديد من الجبهات. كان يمكن أن نفتتح هذا الأسبوع بشكل مختلف، ولكننا تصرفنا بمزيج من الحزم والحكم السليم، وحققنا جميع أهدافنا”.

يوم الأحد، أطلق حزب الله صاروخا مضادا للدبابات على مركبات عسكرية إسرائيلية، من دون التسبب بوقوع إصابات، وردت إسرائيل بشن هجمات على أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وكان يمكن لهذه الهجمات والهجمات الانتقامية أن تتصاعد مع تعهد الطرفين بعدم السماح للطرف الآخر بإطلاق النار عليه، لكن الهدوء الحذر عاد إلى الشمال يوم الإثنين.

وأشاد نتنياهو بمسؤوليّن خليجييّن كبيرينّ بعد تنديدهما بحزب الله ودعمها لحق إسرائيل في الرد على هجوم الأحد.

وقال: “أرحب بتصريحات وزيري خارجية البحرين والإمارات ضد عدوان حزب الله”، مشيرا إلى أن الاثنين أدانا المنظمة لمهاجمتها إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

وأضاف: “قد يبدو ذلك مثل ’نهاية العالم’، لكنه يظهر التغيير المبدئي الذي يحدث في الشرق الأوسط. يدرك العالم العربي أيضا أن العدوان الإيراني لا يعرض إسرائيل لوحدها للخطر ولكن المنطقة بكاملها”.

وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، الذي أعرب في السابق عن دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها والتقى علنا بمسؤولين إسرائيليين، انتقد الحكومة اللبنانية لسماحها لحزب الله بشن الهجوم من أراضيها.

وكتب آل خليفة على تويتر:، “وقوف دولة متفرجة على معارك تدور على حدودها و تعرض شعبها للخطر هو تهاون كبير في تحمل تلك الدولة لمسؤولياتها”.

كما وغرد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، “قلوبنا مع لبنان واللبنانيين هذا المساء، فطالما عانوا من انفراد القرار وتداعياته، والمنطق أن قرار الحرب والسلام والإستقرار يجب أن يكون قرار الدولة ويعبر عن مصالحها الوطنية وسلامة مواطنيها في المقام الأول”.

الأمين العام لمجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، يلقي كلمة خلال القمة الثلاثية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط-يسار، مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، وسط-يسار، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، في فندق ’أورينت’ في القدس، 25 يونيو، 2019. (Noam Revkin FentonFlash90)

متحدثا لوزرائه يوم الثلاثاء، قال نتنياهو إن هناك في الوقت الحالي استعدادات جارية لعقد لقاء ثلاثي ثان بين إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا، “لمواصلة مناقشة إبعاد إيران عن سوريا”.

في 25 يونيو، انضم مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون ونظيره الروسي، نيكولاي باتروشيف، لكبار قادة الأمن الإسرائيلي في قمة غير مسبوقة في القدس.

ويُنظر الى روسيا، التي تحافظ على علاقات وثيقة مع إسرائيل وإيران، على أنها محاور محتمل بين الغرب وطهران. لكن باتروشيف أشار في ذلك الحين إلى أن موسكو تقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية، وترفض وجهة النظر التي تقول إن النظام الإيراني يمثل “التهديد الرئيسي على الأمن الإقليمي” مؤكدا على أن الغارات الجوية الإسرائيلية في سوريا ضد القوات الإيرانية وحلفائها “غير مرغوب فيها”.

ولم يؤكد متحدث بإسم السفارة الروسية في تل أبيب يوم الثلاثاء أنباء عقد قمة ثلاثية أخرى وشيكة.

وقال المتحدث لتايمز أوف إسرائيل: “بعد اللقاء الثلاثاء في القدس تبين أن هذه الصيغة مفيدة للغاية”، وأضاف أنه تم التوصل الى اتفاقيات معينة وأن اجتماعات متابعة في نفس الصيغة هي “أمر ممكن بعد تنفيذ الاتفاقيات السابقة”، كما قال، رافضا خوض التفاصيل.

يوم الثلاثاء قال نتنياهو أيضا إنه أوعز للمؤسسة الأمنية بالتركيز على ثلاث أولويات رئيسية: إحباط تطلعات إيران النووية؛ منع الجمهورية الإسلامية من تزويد وكلائها في المنطقة، بما في ذلك حزب الله، بأسلحة متطورة؛ ومنع طهران وحلفائها في المنطقة من إنشاء قواعد عسكرية بالقرب من حدود إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال