نتنياهو يشيد بـ”التكنولوجيا المتقدمة” التي ساهمت في اكتشاف نفق حماس
بحث

نتنياهو يشيد بـ”التكنولوجيا المتقدمة” التي ساهمت في اكتشاف نفق حماس

مقتل 3 فلسطينيين، اصابة 9 في العملية؛ قال ليبرمان ان النفق العابر للحدود يثبت ان غزة لا زالت ’مملكة ارهاب’، ولكن اسرائيل لا تسعى لتصعيد التوترات

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال زيارة لقسم الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة بيت إيل الإسرائيلية. 10 يناير 2017. (Hadas Parush/Flash90)
وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال زيارة لقسم الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة بيت إيل الإسرائيلية. 10 يناير 2017. (Hadas Parush/Flash90)

اشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع افيغادور ليبرمان يوم الاثنين بالجيش لتدمير نفق يمتد من غزة وتم العثور عليه داخل الاراضي الإسرائيلية، ونسب الرجلان الاكتشاف الى تكنولوجيا اسرائيلية متطورة.

ودمرت اسرائيل النفق صباح الاثنين. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية أن فلسطيني قُتل واثيب تسعة غيره عند تفجير الجيش الإسرائيلي للنفق.

وفي ملاحظات خلال جلسة حزب (الليكود) الأسبوعية، قال رئيس الوزراء أنه تم استخدام التكنولوجية التي تدور سمع حولها منذ فترة لكشف الانفاق في العملية الاخيرة.

“قلت لكم عدة مرات من قبل اننا نطور تكنولوجيا متطورة للتعامل مع تهديد الانفاق”، قال نتنياهو في بداية الجلسة. “نحن نطبقها. اليوم، عثرنا على نفق ودمرناه”.

وأضاف أن اسرائيل تحمل حماس مسؤولية اي نشاط عسكري ضد اسرائيل صادر من قطاع غزة “ومن يؤذينا، سوف نؤذيه”.

وأشاد ليبرمان، الذي أشاد أيضا بالتكنولوجيا، بأن اسرائيل لن تتحمل التوغلات في اراضيها، بينما أكد أن اسرائيل لا تسعى لإحياء النزاع مع فصائل غزة المسلحة.

“اعتقد أن الرسالة واضحة للجميع: لن نقبل انتهاك سيادتنا”، قال ليبرمان في بداية اجتماع حزب (إسرائيل بيتنا) الأسبوعي. “انا ابرز كون التفجير وقع في اراضينا”.

والنفق الممتد من مدينة خان يونس، والذي يعتقد انه تم حفره بعد حرب 2014، “يثبت انه بالرغم من المصالحة الفلسطينية، قطاع غزة يبقى مملكة ارهاب”، قال وزير الدفاع، متطرقا الى مفاوضات المصالحة الجارية بين حركتي فتح وحماس.

“نحن غير معنيون ابدا بتصعيد [القتال] ولا ننوي السماح لأي احد اذية سيادة اسرائيل”، أضاف.

وفي بيان، علق وزير التعليم نفتالي بينيت أيضا على النفق، الذي وصفه بـ”انتهاك خطير لسيادة اسرائيل”.

اعدائنا لا يوقفون محاولاتهم لأذية مواطني اسرائيل. لقد تعلم الجيش من عملية الجرف الصامد ويستخدم المعلومات الاستخباراتية، التكنولوجيا، الهندسة والقدرات العملية لوقف هذه المحاولات وضمان امن اللذين يعيشون بالقرب من غزة. النفق الذي تم تحييده لم يعد تهديدا على سكان المنطقة”، قال بينيت.

وفي وقت سابق، قال الجيش انه تم مراقبة النفق لفترة طويلة وانه كان قيد البناء في حين هدمه.

“ويبتدئ النفق، الذي وصفه الجيش بـ”انتهاك خطير ومرفوض للسيادة الإسرائيلية”، في مدينة خان يونس في قطاع غزة، ويمر تحت الحدود ويقترب من كيبوتس كيسوفيم الإسرائيلية، قال الجيش.

“تم تفجير النفق من داخل اسرائيل، بالقرب من السياج الامني”، قال الجيش في بيان.

وقال الناطق باسم الجيش يونتان كونريكوس ان النفق يبعد حوالي كيلومتران عن الكيبوتس الإسرائيلي. وقال انه لم يشكل تهديدا على السكان. وقال ليبرمان ايضا ان النفق لا يهدد اي اسرائيلي.

وتم تنفيذ التفجير بالقرب من السياج الذي يفصل بين اسرائيل وغزة.

وتم اكتشاف النفق بمساعدة تكنولوجيا جديدة ومتطورة يتم استخدامها لأول مرة، قال كونريكوس لصحفيين. ولم يحدد نوع المعدات التي تم استخدامها.

وكان هذا النفق الثالث الذي قال الجيش انه دمره منذ انتهاء حرب غزة عام 2014، المعروفة في اسرائيل باسم عملية الجرف الصامد. ولكن يعتقد ان الانفاق الأولى، التي تم هدمها في العام الماضي، كانت بقايا من حرب 2014، بينما النفق الذي تم تفجيره يوم الاثنين كان “قيد البناء”، بحسب كونريكوس.

وقد افادت تقارير فلسطينية يوم الاثنين انه تم هدم النفق عبر غارة جوية.

وعارض الجيش الإسرائيلي في بداية الامر هذه التقارير، قائلا انه كان “هدم مسيطر”، ولكن اوضح كونريكوس لاحقا ان الجيش لن يعلق على نوعية المتفجرات المستخدمة.

وقال الجيش انه من غير الواضح من حفر النفق، ولكن اسرائيل في نهاية الامر تحمل حماس المسؤولية، لأنها الطرف الحاكم في غزة.

ولم تعلق حماس على الهدم.

وافاد موقع فلسطين اليوم الفلسطيني، المرتبط بحركة الجهاد الإسلامي، انه فقد التواصل مع عدد من اعضاء جناح الحركة المسلح، سرايا القدس، بعد هدم الجيش الإسرائيلي للنفق يوم الاثنين، ولكن في وقت لاحق من اليوم افادت وكالة الرأي الرسمية لحركة حماس انه تم انقاذ ثلاثة “جنود مقاومة.

اضافة الى ذلك، قال الناطق بإسم وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة، اشرف القدر، ان اربعة من المصابين جراء تفجير النفق نقلوا الى مستشفى شهداء الاقصى في القطاع.

ولم يكشف كونريكوس حجم النفق، وخاصة عمقه وطوله. ولم يؤكد الجيش على تدمير النفق بأكمله.

“لا ينوي الجيش تصعيد الاوضاع، ولكنه جاهزا لعدة سيناريوهات”، قال الجيش.

وأضاف الضابط ان “الجيش يعمل فوق – وتحت – الارض لعرقلة محاولات اذية المدنيين الإسرائيليين، وحماية الهدوء النسبي في المنطقة”.

ونشر الجيش بطاريات قبة حديدية اضافية للدفاع الجوي في المنطقة، خشية من اطلاق صواريخ من غزة ردا على الهدم.

وخلال الصيف، بدأت اسرائيل العمل على بناء حاجز تحت ارضي يهدف لمواجهة تهديد الانفاق. وقال الجيش ان بناء الحاجز غير متعلق بكشف وتدمير النفق يوم الاثنين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال