نتنياهو: إيران تسعى لنشر أسلحة متطورة في سوريا بهدف إبادة إسرائيل
بحث

نتنياهو: إيران تسعى لنشر أسلحة متطورة في سوريا بهدف إبادة إسرائيل

رئيس الوزراء يقول إن العدوان الإيراني ’الغير محدود’ يشكل تهديدا على منطقة المتوسط بأكملها، ويحذر من أن إسرائيل مستعدة لصراع

الرئيس القبرصي نيكوس أناستيادسن وسط الصورة، ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، من اليسار، ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، يتحدثون خلال لقاء جمعهم في القصر الرئاسي في نيقوسيا، 8 مايو، 2018. (YIANNIS KOURTOGLOU/AFP)
الرئيس القبرصي نيكوس أناستيادسن وسط الصورة، ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، من اليسار، ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، يتحدثون خلال لقاء جمعهم في القصر الرئاسي في نيقوسيا، 8 مايو، 2018. (YIANNIS KOURTOGLOU/AFP)

حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء من أن إيران تسعى إلى نشر أسلحة متطورة في سوريا بهدف تدمير الدولة اليهودية، وبأنها قد تشكل تهديدا أيضا على منطقة المتوسط بأكملها.

وقال نتنياهو إن للنظام الإيراني “شبكة إرهابية تنشط في كل أنحاء العالم ويسعى حاليا لنقل أسلحة عالية الخطورة لسوريا بغية استخدامها ضد إسرائيل انطلاقا من الهدف المعلن المتمثل في إبادتنا”.

كلام نتنياهو جاء في قمة ثلاثية عُقدت في قبرص التقى خلالها مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستسيادس ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس.

وجاءت تصريحاته في خضم تصاعد التوتر بين اسرائيل وطهران في الوقت الذي تسعى فيه الجمهورية الإسلامية إلى التموضع في سوريا، ما يزيد المخاوف من احتمال استخدامها للقواعد هناك لمهاجمة إسرائيل.

وقال نتنياهو إن ” لنظام الموجود في طهران والذي يدعو بشكل علني ويومي إلى إبادتنا وإلى إزالة إسرائيل من خارطة العالم، يمارس العدوان غير المحدود ضدنا وضد كل الدول الأخرى في هذه المنطقة”.

وتابع القول: “إن التصدي لهذا العدوان الإيراني يصب في مصلحتنا جميعا، فإذا وصلوا البحر الأبيض المتوسط فهم ينوون إقامة قواعد بحرية عسكرية على طول البحر الأبيض المتوسط لتنطلق منها السفن الإيرانية والغواصات الإيرانية مما يشكل تهديدا ملموسا علينا جميعا”.

وقام نتنياهو بزيارة إلى قبرص لإجراء محادثات مع تسيبراس وأناستسيادس حول تعاون إقليمي يشمل خط أنابيب غاز طبيعي لنقل إمدادات من إسرائيل إلى قبرص واليونان، وبعد ذلك إلى أوروبا.

وجاء اللقاء قبل ساعات من الموعد الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن قراره بشأن الانسحاب أو عدم الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران في عام 2015. الاتفاق المسمى “خطة العمل الشاملة المشتركة”، تم الوقيع عليه بين إيران والولايات المتحد وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، وينص على رفع عقوبات اقتصادية خانقة عن إيران مقابل تفكيكها للجوانب المتعلقة بصنع الأسلحة في برنامجها النووي.

ولم يتطرق نتنياهو مباشرة إلى إعلان ترامب المرتقب يوم الثلاثاء، على الرغم من أنه من أبرز الأصوات ضد الاتفاق النووي. إلا أنه اختصر زيارته إلى قبرص، ويُعتقد على نطاق واسع إن سبب عودته السريعة إلى البلاد يتعلق بإعلان ترامب.

وقال نتنياهو: “أعتقد بأن الجميع بات يدرك النوايا الخبيثة لإيران، كما أعتقد بأن الجميع يعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها الذي يعدّ في الحقيقة دفاعا مشتركا عن جميعنا”.

قبل صعوده إلى الطائرة عائدا إلى إسرائيل، كرر نتنياهو تصريحاته وقال إن إسرائيل مستعد لعمل عسكري إذا كانت هناك حاجة لذلك.

وقال: “نحن مصممون على وقف التموضع الإيراني بالقرب من حدودنا ولدينا القدرة على اتخاذ إجراءات يمكن أن تشمل تناطحا”.

وأضاف، بحسب ما نقلته شبكة “حداشوت” الإخبارية: “نحن على استعداد لأي سيناريو، حتى للمواجهة”.

صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية تظهر كما يُزعم قاعدة تيفور الجوية في وسط سوريا بعد تعرضها لهجوم صاروخي الإثنين. (Iranian media)

وتوعدت إيران بالرد بعد استهداف قاعدة T-4 العسكرية في سوريا في غارة جوية في 9 أبريل، ما أسفر عن مقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني. ونُسبت الغارة على نطاق واسع إلى إسرائيل، إلا أن القدس رفضت الإدلاء بتعليق بشأنها. قاعدة T-4 كان القاعدة التي تقول إسرائيل إن إيران أطلقت منها طائرة مسيرة هجومية إلى داخل إسرائيل في شهر فبراير. في الشهر الماضي، أسفرت غارة ثانية، يزُعم أن إسرائيل تقف وراءها، ضد قاعدة تسيطر عليها إيران في شمال سوريا عن مقتل أكثر من 24 جنديا إيرانيا بحسب تقارير.

يوم الإثنين، حذر رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية من أن النظام سيرد على أي عدوان إسرائيلي “في الوقت المناسب”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال