نتنياهو: إزالة الإجراءات الأمنية في الحرم القدسي كان خيارا صعبا ولكن ضروريا
بحث

نتنياهو: إزالة الإجراءات الأمنية في الحرم القدسي كان خيارا صعبا ولكن ضروريا

رئيس الوزراء يتعهد بتخصيص ميزانية بقيمة 100 مليون شيكل لوضع تدابير جديدة لتحل محل البوابات الإلكترونية التي رفضها المسلمون بقوة

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتبه في القدس، 30 يوليو، 2017. (AFP/ AMIR COHEN)
رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتبه في القدس، 30 يوليو، 2017. (AFP/ AMIR COHEN)

دافع رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو الأحد عن قراره بإزالة الإجراءات الأمنية المثيرة للجدل في الحرم القدسي، وقال إن القرار لم يكن سهلا متعهدا بالدفع بخطة لتعزيز إجراءات أمنية أخرى في الموقع المقدس الحساس.

في تصريحات أدلى بها في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، قال نتنياهو إنه أصدر أوامره بإزالة الترتيبات الأمنية خشية على الأمن العام لإسرائيل، بعد أسابيع من الاحتجاجات العنيفة من قبل الفلسطينيين الذين امتنعوا عن دخول الموقع.

وأظهرت استطلاعات رأي أن معظم الإسرائيليين لم يؤيدوا القرار بإزالة الإجراءات، التي تم وضعها في المكان بعد هجوم دام تم تنفيذه بواسطة أسلحة تم تهريبها إلى الحرم القدسي، وراى الكثيرون بالقرار “رضوخا” للسلطات الإسلامية التي تسعى كما يرى الإسرائيليون إلى توسيع سيطرتها على الموقع المتنازع عليه.

وقال نتنياهو “أصغي إلى مشاعر الجمهور وأتفاهم أحاسيسه”، في إشارة إلى غضب الإسرائيليين من إزالة البوابات الإلكترونية، وأضاف “ومع ذلك, بصفتي رئيس الوزراء الذي يحمل على عاتقه المسؤولية عن ضمان أمن إسرائيل, يجب عليّ أن أتخذ قرارات برباطة جأش وبرشد. أقوم بذلك آخذا بالحسبان الخريطة بأكملها وجميع التحديات والتهديدات التي نواجهها, حيث طبيعة بعضها ليست معروفة للجمهور وبطبيعة الحال لا أستطيع أن أفصح عن تفاصيلها”.

في حين أن الترتيبات في الحرم القدسي عادت إلى ما كانت عليه قبل هجوم 14 يوليو – كما طالب الفلسطينيون ومسؤولون من دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، المسؤولة عن إدارة الموقع – قال نتنياهو إنه أصدر أوامره بتعزيز الوجود الأمني في البلدة القديمة وبأن الحكومة صادقت على ميزانية بقمية 100 مليون شيكل لتمويل الإجراءات الجديدة التي تشمل شراء معدات جديدة لم يتم تحديد ماهيتها.

شاحنة تنقل ما تبقى من الحواحز من خارح الحرم القدسي في القدس، 27 يوليو، 2017. (AFP PHOTO / AHMAD GHARABLI)
شاحنة تنقل ما تبقى من الحواحز من خارح الحرم القدسي في القدس، 27 يوليو، 2017. (AFP PHOTO / AHMAD GHARABLI)

وقال نتنياهو “أوعزت خلال الأيام الأخيرة بتعزيز قوام قوات الشرطة المنتشرة في جبل الهيكل وفي البلدة القديمة بأورشليم وذلك من أجل إحباط العمليات الإرهابية ومنع أعمال الشغب وأيضا من أجل العمل بصرامة ضد مخالفي القانون”، مستخدما التسمية اليهودية للحرم القدسي.

يوم الثلاثاء أعلن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت) عن أنه سيقوم باستبدال البوابات الإلكترونية بـ”تقنيات متطورة”، في إشارة إلى كاميرات قادرة بحسب تقارير على الكشف عن الأجسام المخبأة، لكن هذا الإجراء سيستغرق مدة تصل إلى ستة أشهر، بحسب الكابينت.

وأعلن مسؤولون في الأوقاف الإسلامية عن رفضهم تركيب كاميرات جديدة في الموقع.

بعد توجيه الشكر لقوى الأمن على عملها، وجه نتنياهو تحذيرا “لأعدائنا على جميع الجبهات: قوات جيش الدفاع والشاباك والشرطة مستعدة للعمل بكل طاقتها ضد كل من يحاول الاعتداء على مواطنينا وعلى جنودنا وعلى أفراد شرطتنا. هكذا عملنا وهكذا سنعمل”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال