نتانياهو ينتقد أداء قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان
بحث

نتانياهو ينتقد أداء قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان

يبلغ عديد القوة الدولية نحو 10 آلاف جندي ينتمون الى 36 دولة، بينهم حوالي 600 جندي اسباني

جندي من قوات حفظ السلام للأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أمام لوحة تحمل صورة لزعيم حزب الله حسن نصر الله خلال دورية في بلدة الأدسية، جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع اسرائيل، 19 يناير 2015، بعد يوم واحد من الغارة الجوية الاسرائيلية التي قتلت ستة من أعضاء حزب الله AFP PHOTO / MAHMOUD ZAYYAT
جندي من قوات حفظ السلام للأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أمام لوحة تحمل صورة لزعيم حزب الله حسن نصر الله خلال دورية في بلدة الأدسية، جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع اسرائيل، 19 يناير 2015، بعد يوم واحد من الغارة الجوية الاسرائيلية التي قتلت ستة من أعضاء حزب الله AFP PHOTO / MAHMOUD ZAYYAT

انتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اداء قوات الامم المتحدة الموقتة في لبنان اليونيفيل ،بعد مقتل جندي اسباني من القوات الاربعاء الماضي.

ونقل بيان صدر عن مكتب نتانياهو ليل الاحد الاثنين قوله في محادثة هاتفية مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان “قرار مجلس الأمن رقم 1701 لا يطبق على الأرض” موضحا ان “جنود اليونيفيل لا يقومون بالتبليغ عن تهريب الاسلحة الى جنوب لبنان”.

وتنتشر قوة الامم المتحدة الموقتة لحفظ السلام منذ العام 1978 اثر احتلال اسرائيل اجزاء واسعة من جنوب لبنان. وتوسعت مهماتها في العام 2006 بعد صدور القرار 1701 الذي وضع حدا لحرب مدمرة استمرت 33 يوما بين حزب الله واسرائيل.

ويبلغ عديد القوة الدولية نحو 10 آلاف جندي ينتمون الى 36 دولة، بينهم حوالي 600 جندي اسباني.

وهاجم حزب الله الاربعاء جنودا اسرائيليين عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية، ما ادى الى مقتل جنديين واصابة سبعة بجروح، فيما رد الجيش الاسرائيلي بقصف مناطق حدودية،مما ادى الى مقتل جندي اسباني من اليونيفيل.

ولم تعترف اسرائيل رسميا بمسؤوليتها عن مقتل الجندي الاسباني بينما اكدت اسبانيا انه ضحية اطلاق نار اسرائيلي.

واضاف البيان “اعرب رئيس الوزراء عن اسفه لمقتل الجندي الاسباني واتفق على اجراء تحقيق مشترك مع رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي”.

واكد نتانياهو ايضا ان “على المجتمع الدولي توجيه اصبع الاتهام الى ايران التي تقف خلف الهجوم على حدودنا الشمالية والتي تحاول انشاء جبهة ارهابية ضد اسرائيل في هضبة الجولان”.

وتصاعد التوتر منذ 18 كانون الثاني/يناير الماضي بعد الغارة الاسرائيلية على منطقة القنيطرة جنوب سوريا. وعزز الجيش الاسرائيلي بشكل كبير وجوده على الحدود منذ هذه الغارة التي لم تعلن اسرائيل رسميا مسؤوليتها عنها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال