جمهورية ناورو ’الأقل زيارة في العالم’ تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل
بحث

جمهورية ناورو ’الأقل زيارة في العالم’ تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

وزير الخارجية كاتس يشيد بإعلان الدولة الجزرية الصغيرة في المحيط الهادئ، ويعرب عن أمله بأن تحذو دول اخرى حذوها

طفل يلعب على الشاطئ في ناورو خلال ’منتدى جزر المحيط الهادئ’ في الدولة الجزرية الصغير ناور، الإثنين، 3 سبتمبر، 2018. (Jason Oxenham/Pool Photo via AP)
طفل يلعب على الشاطئ في ناورو خلال ’منتدى جزر المحيط الهادئ’ في الدولة الجزرية الصغير ناور، الإثنين، 3 سبتمبر، 2018. (Jason Oxenham/Pool Photo via AP)

أعلنت جمهورية ناورو، البلد الجزري الواقع في المحيط الهادئ، عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأشاد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالدولة الجزرية على اعترافها مساء الأربعاء في تغريدة قال فيها أيضا “سنواصل تعزيز القدس وتحقيق الاعتراف وافتتاح بعثات دبلوماسية وسفارات في عاصمتنا”.

وقالت بعثة ناورو لدى الأمم المتحدة في نيويورك في رسالة للبعثة الإسرائيلية يعود تاريخها إلى 16 أغسطس، “تتشرف بعثة ناورو بنقل قرار حكومة جمهورية ناورو الاعتراف رسميا بمدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل”.

وتُعتبر ناورو، التي يبلغ عدد سكانها أقل من 12 ألف نسمة، ثالث أصغر بلد في العالم والبلد الأقل زيارة. ويستغرق الوصول إلى هذا البلد من إسرائيل 44 ساعة على الأقل، مع ثلاث محطات، بحسب ما ذكرته القناة 12 الإسرائيلية يوم الخميس، والتي أشارت إلى أن نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أفنير، قام بزيارة هذا البلد، ليكون، اذا قام بذلك بالفعل، واحدا من السياح الـ 160 الذين يزورون سنويا هذه الجزيرة.

وسيعترف رئيس هندوراس بالقدس عاصمة لإسرائيل يوم الجمعة عند افتتاحه “مكتب دبلوماسي” في القدس، والذي سيكون بحسب ما قاله لصحافيين امتدادا لسفارة بلاده في تل أبيب.

وقد اعترف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل وقام رسميا بنقل السفارة الأمريكية إلى المدينة في مايو 2018. بعد يومين من ذلك قامت غواتيمالا بنقل سفارتها إلى القدس، وأعلنت باراغواي عن خطط لنقل سفارتها، لكنه تراجعت عن قرارها بعد أشهر.

وقد أعرب مسؤولون حكوميون من عدة دول، من ضمنها جمهورية التشيك ورومانيا وليتوانيا وأستراليا والبرازيل، عن اهتمامهم بنقل سفارات بلادهم إلى القدس. وفي شهر مارس، افتتحت المجر بعثة تجارية دبلوماسية في القدس، والتي تُعتبر فرعا للسفارة المجرية في تل أبيب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال