ناطق بإسم حماس: الضم الإسرائيلي بمثابة اعلان حرب
بحث

ناطق بإسم حماس: الضم الإسرائيلي بمثابة اعلان حرب

قال مسؤول في الجناح العسكري في خطاب بمناسبة الذكرى السنوية لاختطاف شاليط: سنجعل ’العدو يعض أصابع الندم على هذا القرار الآثم’

المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، أبو عبيدة، في خطاب بمناسبة الذكرى السنوية لاختطاف جلعاد شاليط، 25 يونيو 2020 (Screenshot)
المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، أبو عبيدة، في خطاب بمناسبة الذكرى السنوية لاختطاف جلعاد شاليط، 25 يونيو 2020 (Screenshot)

قال المتحدث بإسم الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، في كلمة ألقاها يوم الخميس إن ضم إسرائيل المخطط لأجزاء من الضفة الغربية يعتبر “إعلان حرب”.

وقال المتحدث، المعروف بإسمه الحركي أبو عبيدة، في الخطاب: “المقاومة تعتبر قرر الاحتلال بضم الضفة الغربية والأغوار إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني. المقاومة ستكون الحارس الأمين لشعبنا وأرضه ومقدساته، وستجعل العدو يعض أصابع الندم على هذا القرار الآثم”.

وأثارت خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للضم، التي من المقرر إطلاقها ابتداء من 1 يوليو، انتقادات دولية واسعة النطاق. لكن بقت حدود اسرائيل المتوترة مع غزة هادئة نسبيا. ونُظمت مظاهرات في القطاع ضد الخطة وأطلق صاروخ واحد من غزة على إسرائيل الأسبوع الماضي، وسقط في حقل مفتوح ولم يسفر عن وقوع إصابات. لكن حماس وإسرائيل تجنبتا حتى الآن التصعيد الخطير، وربما الدامي.

فلسطينيون يشاركون في مظاهرة ضد خطة إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية، في خان يونس، جنوب قطاع غزة، 23 يونيو 2020. (Abed Rahim Khatib / Flash90)

وبحسب وسائل إعلام مرتبطة بحماس، تم إلقاء خطاب أبو عبيدة تكريما لذكرى اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في 25 يونيو 2005. واحتجزت حماس شاليط لأكثر من خمس سنوات قبل أن تطلق سراحه عام 2011 في صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل شهدت الإفراج عن 1027 فلسطينيا.

وقال أبو عبيدة إن عملية الاختطاف “كانت قدر الله وأيقونة للحلم الفلسطيني بتحرير الأسرى، وكسر المحتل، وفرض إرادة المقاومة”.

وتحتجز الحركة التي تتخذ من غزة مقراً لها حالياً إسرائيليين اثنين دخلا غزة – أفيرا أفراهام منغيستو وهشام السيد – اضافة الى جثتي جنديين إسرائيليين قتلا في حرب 2014: هدار غولدين وأورون شاؤول.

وأكد أبو عبيدة من جديد استعداد حماس لصفقة تبادل جديدة مع إسرائيل مقابل الإسرائيليين الاثنين ورفات الجنود. وفي أبريل 2020، أكد مسؤولون إسرائيليون للقناة 12 أن القدس تجري محادثات مع حماس لتبادل محتمل، ولكن لم يتم إحراز أي تقدم علني منذ ذلك الحين.

وقيل في ذلك الوقت أن مسؤولي حماس طالبوا بجولتين من الإفراج عن الأسرى – الجولة الأولى مكونة من 250 أسيرا مقابل معلومات عن المحتجزين، والثانية مقابل تسليم الأسرى ورفات الجنود لإسرائيل. ورفضت إسرائيل المطالب في ذلك الوقت.

وقال أبو عبيدة إنه على الرغم من ذلك، حماس قادرة على جعل إسرائيل تدفع “الثمن برضاها أو رغما عنها” في صفقة محتملة لتبادل الأسرى.

وقال أبو عبيدة إن “إنجاز صفقة تبادل جديدة مع الاحتلال يقع على رأس سلم أولويات المقاومة، الصفقة لن تمر دون أن يتصدرها القادة الكبار والأسرى الأبطال الذين تحنّت أياديهم بدماء المحتلين الغاصبين”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال