نائب برلمان هولندي مسلم يرفض مصافحة نتنياهو
بحث

نائب برلمان هولندي مسلم يرفض مصافحة نتنياهو

رئيس الوزراء يومئ برأسه ويستمر بمصافحة نواب آخرين بعد أن رفض توناهان كوزو مصافحته مشيرا على دبوس العلم الفلسطيني على صدره

نائب البرلمان الهولندي توناهان كوزو يرفض مصافحة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو خلال زيارة له إلى  البرلمان الهولندي في بيننهوف في لاهاي في إطار زيارة قام بها إلى هولندا، 7 سبتمبر، 2016. (AFP PHOTO / ANP / Bart Maat)
نائب البرلمان الهولندي توناهان كوزو يرفض مصافحة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو خلال زيارة له إلى البرلمان الهولندي في بيننهوف في لاهاي في إطار زيارة قام بها إلى هولندا، 7 سبتمبر، 2016. (AFP PHOTO / ANP / Bart Maat)

واجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موقفا محرجا الأربعاء، عندما رفض نائب برلمان هولندي مسلم مصافحته، مشيرا بدلا من ذلك إلى دبوس العلم الفلسطيني على صدره.

وأظهر فيديو للقاء نتنياهو بنواب برلمان هولنديين في لاهاي توناهان كوزو وهو يشير إلى دبوسه ويضع يده وراء ظهره عند إقتراب نتنياهو.

نتنياهو من جهته أومأ برأسه متفهما وواصل طريقه لمصافحة الشخص التالي.

كوزو (35 عاما) وُلد في إسطنبول وهو عضو في حزب “دينك”، أو “فكر”، المؤيد للمهاجرين والمكون من مهاجرين إلى هولندا.

في عام 2014، قاد كوزو محاولة في البرلمان للدفع بهولندا إلى الإعتراف بفلسطين، لكن هذه المحاولة باءت بالفشل.

في وقت لاحق قام نتنياهو بنشر مقطع فيديو من طائرته يبدو فيه بأنه يرد على رفض كوزو مصافحته.

وقال في مقطع فيديو نُشر على “تويتر”، مقتبسا رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغين “من يعقف أنفه، سيظل مع أنف أعقف”.

وقال نتنياهو: “اليوم رأينا مثالا واضحا على من يرغب بالسلام ومن لا يرغب بالسلام”.

في وقت سابق من اليوم قال نتنياهو لسياسيين هولنديين كبار إنه “في جوانب كثيرة” دفاع إسرائيل عن نفسها هو دفاع عن أوروبا أيضا.

وقال لمجموعة من المشرعين، من بينهم رئيسة مجلس الشيوخ الهولندي أنكي بروكرز كنول، ورئيسة مجلس النواب خديجة عريب، وأعضاء من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، “إسرائيل هي اللاعب الأكثر إستقرارا في الشرق الأوسط وأكثر قوة تضفي إستقرارا في الشرق الأوسط”.

رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الهولندي أنجلين ايسينك، ختمت اللقاء بقولها إن العلاقات القريبة بين البلدين مبنية على قيم مشتركة، بحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال