نائبة من حزب “العمل” تزعم تحقيق تقدم في المحادثات لصفقة أسرى مع حماس
بحث

نائبة من حزب “العمل” تزعم تحقيق تقدم في المحادثات لصفقة أسرى مع حماس

شقيق جندي قتيل تحتجز حماس رفاته في غزة يقول إن عائلته لم تطلع على "المراجعة" التي أشارت إليها إميلي مواطي؛ ومسؤولون دفاعيون ينفون اقتراب إسرائيل من التوصل إلى اتفاق مع الحركة الفلسطينية

عضو الكنيست من حزب العمل، اميلي مواطي، في الكنيست، 7 فبراير، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)
عضو الكنيست من حزب العمل، اميلي مواطي، في الكنيست، 7 فبراير، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

ادعت عضو الكنيست عن حزب “العمل” إميلي مواطي يوم السبت أنه تم إحراز تقدم نحو صفقة مع حركة “حماس” من شأنها أن تشهد عودة مدنييّن إسرائيلييّن ورفات جنديين إسرائيليين تحتجزهم الحركة الحاكمة لقطاع غزة.

وقالت مواطي، العضو في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست، خلال حدث في مدينة بيتح تيكفا: “هناك تقدم في قضية الأسرى والمفقودين. المسألة حساسة وسرية وهناك خطوات لا يمكنني الخوض في تفاصيلها، لكنني متفائلة بأنهم سيعودون إلى الوطن قريبا”.

وأضافت: “يستند ذلك عل مراجعة حصلنا عليها قبل ثلاثة أسابيع لن أخوض في تفاصيلها”.

إلا أن مسؤولين أمنيين معنيين بالمسألة نفوا حدوث أي تقدم، حسبما ذكرت تقارير إعلامية عبرية.

يمتنع المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون عادة عن التعليق على وضع المحادثات، التي تجري بوساطة مصرية.

تحتجز حماس حاليا إسرائيليين اثنين ورفات جنديين في غزة. دخل أفيرا منغيستو وهشام السيد القطاع بمحض إرادتهما، وتقول عائلتاهما إنهما يعانيان من مشاكل نفسية. وتحتجز الحركة أيضا رفات أورون شاؤول وهدار غولدين، اللذين قُتلا في القطاع خلال حرب غزة 2014.

في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: أورون شاؤول، أفيرا منغيستو، هدار غولدين وهشام السيد (Flash 90 / Courtesy)

وعلق شقيق شاؤول، أفيرام، على تصريحات مواطي على “تويتر” بالقول أنه يأمل بألا تكون الحكومة الحالية “تذري الرماد في عيون العائلات والجمهور” وألا تكون “تواصل نفس السياسة التي اتبعتها حكومة بيبي ولا تعمل على إعادة الأسرى”، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

وأضاف: “أوه، وشيء آخر مهم، إذا كنت تساءلتم عمّا إذا كان تم إطلاع العائلة على المراجعة، فالإجابة هي لا”.

وكانت العائلات قد انتقدت في السابق الحكومة لعدم إحراز تقدم أو القيام بإطلاعها على أي مستجدات.

والدا وأفراد عائلن وأصدقاء الجندي الإسرائيلي الراحل هدار غولدين يشاركون في مظاهرة من أمام الموقع الذي أجرين فيه المراسم الرسمية لذكرى عملية ’الجرف الصامد’ في عام 2014 في جبل هرتسل، للمطالبة بعودة الجنديين المفقودين غولدين وأورون شاؤول اللذين قتلتهما حركة حماس واحتجزت جثتيهما خلال العملية قبل 7 سنوات، 20 يونيو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وتصر حركة حماس حتى الآن على فصل مفاوضات الأسرى عن أي مناقشات تتعلق بهدنة طويلة الأمد محتملة أو إعادة إعمار قطاع غزة، في أعقاب صراع عسكري استمر 11 يوما في مايو الماضي.

في المقابل، ربطت إسرائيل تبادل الأسرى بإجراء مزيد من المفاوضات على اتفاق أوسع، وأصرت في أعقاب الصراع في غزة على أنها لن تسمح بدخول مواد أو أموال إلى القطاع حتى يتم التوصل إلى اتفاق، لكن يبدو أنها خففت من مطالبها في سبتمبر، وسمحت بدخول أموال قطرية وبعض المواد.

تخضع غزة لحصار تفرضه إسرائيل ومصر عليها منذ عقد ونصف من الزمن؛ وتعتبران أن السماح بحرية أكبر لحركة البضائع والأشخاص قد يقوي حماس ويسمح لها بإعادة بناء البنى التحتية العسكرية.

في شهر نوفمبر الماضي زعم تقرير أن إسرائيل وحماس تقتربان من التوصل إلى اتفاق يشمل قيام الفلسطينيين بتسليم تسجيل يشهد على حالة الأسيرين الإسرائيليين إلى جانب إعادة رفات الجنديين إلى الديار.

ومن المتوقع أن تشمل الصفقة الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين، على غرار صفقات سابقة. ويُعتقد أن حماس تسعى إلى الإفراج عن أسرى أمنيين أصحاب قيمة عالية، المسجونين لإدانتهم بارتكاب هجمات خطيرة ضد إسرائيليين، والذين من غير المرجح أن توافق إسرائيل على إطلاق سراحهم.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال