إسرائيل في حالة حرب - اليوم 190

بحث

نائبة من الليكود تصرخ على أحد أقارب قتلى 7 أكتوبر خلال جلسة في الكنيست

تالي غوتليف تقول لرجل فقد أربعة من أفراد عائلته في كيبوتس بئيري "لن تتحدث بهذه الطريقة" عن نتنياهو؛ النائب كاريف من حزب عمل يصف سلوكها بأنه "لا يصدق"

عضو الكنيست تالي غوتليف خلال مناقشة وتصويت في الكنيست على اقتراح عزل عضو الكنيست عوفر كاسيف، 19 فبراير، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)
عضو الكنيست تالي غوتليف خلال مناقشة وتصويت في الكنيست على اقتراح عزل عضو الكنيست عوفر كاسيف، 19 فبراير، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)

قامت عضو الكنيست من حزب “الليكود”، تالي غوتليف، بتوبيخ ممثل عائلة ثكلى لانتقاده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكنيست يوم الأربعاء، مما أثار جدالا حادا مع نواب المعارضة.

وصرخت غوتليف في وجه عميت ريغيف “لن تتحدث عن رئيس الوزراء بهذه الطريقة”، بعد أن وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمقربين منه بأنهم “مجموعة من الأشخاص الفاسدين والمجرمين” الذين ألحقوا الضرر بدولة إسرائيل خلال شهادة أدلى بها أمام لجنة رقابة الدولة في الكنيست خلال مناقشة مسألة تجنيد اليهود الحريديم.

وفقد سيغيف شقيقته وصهره وطفليهما عندما هاجمت حركة حماس منزل العائلة في كيبوتس بئيري في 7 أكتوبر.

ردا على غوتليف، صرخ عضو الكنيست غلعاد كاريف قائلا “وقحة” وعليها أن “تحني رأسك أمام العائلات”.

ردا على كاريف، اتهمت النائبة المثيرة للجدل زميلها من حزب “العمل” بالاستعراض السياسي قبل الانتخابات التمهيدية القادمة في حزبه، على الرغم من حقيقه أنه غير مرشح، وقالت له “لن أتأثر بصراخك”.

وقال كاريف لـ”تايمز أوف إسرائيل” في أعقاب المشاحنة إن “فكرة أن تقوم عضو كنيست بقطع بيان أخ وخال ثاكل لا تصدق، خاصة عندما طلبت منه عدم التحدث ضد رئيس الوزراء”.

وقال: “إذا كان أعضاء الإئتلاف يعتقدون أن بإمكانهم إسكات العائلات الثكلى وعائلات الرهائن، فإنهم لا يفهمون مستوى الغضب الشعبي ضدهم”.

عند سؤاله عن غضب غوتليف، أجاب سيغيف بأن سلوكها “ليس المشكلة”.

وقال لتايمز أوف إسرائيل: “المشكلة تكمن في أنه ينبغي على  الحكومة تحمل المسؤولية عن [7 أكتوبر] وعليها الاستقالة”، مضيفا أنه يعتقد أن الحريديم “بحاجة للذهاب إلى الجيش مثل ابني ومثلي ومثل وأبي. من المفترض أن يشمل ذلك الجميع”.

منذ دخوله الكنيست بعد الانتخابات في نوفمبر 2022، اكتسبت غوتليف سمعة لكونها نائبة مثيرة للجدل بسببت ثورات الغضب وادعاءاتها التحريضية. خلال اجتماع لحزب الليكود مؤخرا، اتهمت وزير التعاون الإقليمي دافيد أمسالم بشرب الكحول أثناء العمل بعد أن طلب منها “التوقف عن إزعاج الناس. أنت لا تسمحين لأحد بالتكلم”.

وصرخت غوتليف عليه بالقول: “لا تتحدث معي. يمكننا أن نشم رائحة الفودكا التي كنت تشربها من هنا” – في أعقاب ذلك قال أمسالم أن سلوكها تسبب في “الكثير من الضرر” لحزبهما.

في شهر فبراير، رفعت شيكما بريسلر، وهي قائدة من قياديي الاحتجاجات المناهضة لنتنياهو، دعوى تشهير بقيمة 2.6 مليون شيكل (715,000 دولار) ضد غوتليف بعد أن روجت مرارا لادعاءات لا أساس لها من الصحة تربط الناشطة بهجوم حركة حماس.

على اليسار: عضو الكنيست تالي غوتليف في الكنيست، 29 يناير، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)؛ على اليمين: شيكما بريسلر تلتقي بنشطاء اجتماعيين في ميدان ديزنغوف، تل أبيب، 3 أكتوبر، 2023. (Tomer Neuberg/Flash90)

وقد نفى كل من نتنياهو، الذي يرأس حزب الليكود، ووكالة التجسس “الموساد” مرارا هذه الاتهامات، في حين اتهم رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار غوتليف بتعريض الأمن القومي للخطر.

كما اتهمت النائبة أيضا الجيش الإسرائيلي والشاباك بـ”العمل لصالح المخربين” وزعمت أن الناطق بلسان الجيش “يخدم روايات غير يمينية”.

وكررت غوتليف هذه المزاعم خلال جلسة الأربعاء، وصرخت قائلة بأن الناطق بلسان الجيش “يكذب لتعزيز رواية اليسار المتطرف”.

بعد وقت قصير من المواجهة بين غوتليف وسيغيف، قال عضو الكنيست البارز من حزب الليكود، يولي إدلشتين، لرجل آخر من أقارب ضحايا هجوم حماس  “ابتعد عن ناظري” بعد أن واجهه بـ“رسالة فصل” أثناء سيره في ممر الكنيست.

وقال روني نيومان، الذي قُتلت ابنة أخيه روتم نيومان على أيدي مسلحي حماس في مهرجان “سوبر نوفا” في 7 أكتوبر، لإدلشتين عند مدخل جناح اللجان البرلمانية: “اليوم هو يوم الفصل. هذا الإئتلاف بأكمله مطرود”.

وأضاف قائلا بعد أن تجاهله إدلشتين: “هذه حكومة 7 أكتوبر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع فشل في مجال الأمن ويقول ’ابتعد عن ناظري’”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن