ميليشيات موالية لإيران تتوعد برد قاس ضد إسرائيل على الغارة المزعومة في سوريا
بحث

ميليشيات موالية لإيران تتوعد برد قاس ضد إسرائيل على الغارة المزعومة في سوريا

"غرفة عمليات حلفاء سوريا" تقول إن عدة قتلى وجرحى سقطوا في الهجوم الليلي بالقرب من تدمر، وتزعم أن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان وراء الهجوم؛ إسرائيل تغلق المجال الجوي للجولان كإجراء احترازي

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

توضيحية: تظهر هذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نيرانا مضادة للطائرات في السماء بعد غارات جوية بقيادة الولايات المتحدة استهدفت أجزاء مختلفة من العاصمة السورية دمشق رداً على استخدام البلاد المزعوم للأسلحة الكيماوية في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت 14 أبريل، 2018. وردت الدفاعات الجوية السورية على الضربات المشتركة للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.  (SANA via AP)
توضيحية: تظهر هذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نيرانا مضادة للطائرات في السماء بعد غارات جوية بقيادة الولايات المتحدة استهدفت أجزاء مختلفة من العاصمة السورية دمشق رداً على استخدام البلاد المزعوم للأسلحة الكيماوية في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت 14 أبريل، 2018. وردت الدفاعات الجوية السورية على الضربات المشتركة للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا. (SANA via AP)

تعهدت ميليشيات موالية لإيران في سوريا برد “قاس للغاية” على الضربة الإسرائيلية الأمريكية المزعومة على منشآتها بالقرب من مدينة تدمر في وسط سوريا ليل الأربعاء، والتي قالت إنها قتلت وجرحت العديد من عناصرها.

وقالت الجماعات – التي تشير إلى نفسها مجتمعة بإسم “غرفة عمليات حلفاء سوريا” – في بيان إن الهجوم تم عبر الأردن ومنطقة التنف في سوريا التي يسيطر عليها الجيش الأمريكي وحلفاؤه.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن جنديا سوريا قُتل وأصيب ثلاثة آخرين في الغارة.

وفقا لغرفة عمليات حلفاء سوريا، قُتل وجُرح عدد من المسلحين أيضا في الهجوم، إلا أنها أنها لم تكشف عن حصيلة دقيقة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو جماعة مرتبطة بالمعارضة ذات تمويل غير واضح، إن ثلاثة عناصر من الميليشيات الموالية لإيران قُتلوا في الضربة وأصيب أربعة آخرين. ولقد اتُهم المرصد ومقره بريطانيا في بعض الأحيان بتضخيم أعداد القتلى والإصابات.

وأعلنت الميليشيات في بيانها إن “قيادة غرفة العمليات اتخذت قرار الرد على هذا الهجوم انتقاما لأرواح الشهداء ودماء الجرحى وسيكون الرد قاسيا للغاية”.

ولم تعترف إسرائيل ولا الولايات المتحدة بشن الهجوم. ولا تعلق إسرائيل، كقاعدة عامة، على ضربات محددة تنفذها في سوريا ، لكنها تقر بشكل عام بأنها تنفذ عمليات ضد الجماعات المرتبطة بإيران في البلاد من أجل منع نقل الأسلحة المتقدمة ومنع الهجمات ضد إسرائيل من سوريا.

وبحسب وكالة سانا، فقد نُفذت الغارات الجوية قرابة الساعة 11:30 مساء وطالت “برج اتصالات وبعض المناطق المحيطة به” بالقرب من مدينة تدمر.

صباح الخميس، أعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية إغلاق المجال الجوي حول مرتفعات الجولان لمدة 24 ساعة على الأقل. هذا إجراء وقائي روتيني في أعقاب تقارير عن ضربات إسرائيلية في سوريا.

أكدت غرفة عمليات حلفاء سوريا أنها موجودة في سوريا فقط لمساعدة الديكتاتور بشار الأسد ولمحاربة تنظيم “داعش” واتهمت إسرائيل والولايات المتحدة بمحاولة “جرنا إلى معارك جانبية”.

تحافظ إيران، وهي حليف وثيق للأسد، على وجودها العسكري في سوريا وتدعم عددا من الميليشيات ذات الغالبية الشيعية في البلاد. تقاتل هذه الجماعات المسلحة جنبا إلى جنب مع قوات الأسد ضد المعارضة في البلاد، لكن إسرائيل تصر على أنها تُستخدم أيضا لشن هجمات ضد إسرائيل وتسهيل نقل الأسلحة والمواد الأخرى في جميع أنحاء المنطقة.

الضربة المزعومة بالقرب من تدمر ليلة الأربعاء هي ثاني هجوم إسرائيلي مزعوم في سوريا في الأيام الأخيرة، بعد إصابة ستة جنود سوريين في غارة جوية استهدفت قاعدة “التيفور” الجوية، خارج تدمر أيضا، ليلة الجمعة الماضية.

ولقد شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية ضد أهداف عسكرية تابعة لإيران في سوريا على مر السنين، لكنها نادرا ما تقر أو تناقش مثل هذه العمليات.

تخشى إسرائيل من قيام إيران بترسيخ وجودها على حدودها الشمالية، وقصفت مرارا منشآت مرتبطة بإيران وقوافل أسلحة متجهة إلى منظمة “حزب الله” اللبنانية.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال