مياه البحر تجرف دولفينين نافقين وسلحفاة نافقة على الشواطئ الإسرائيلية
بحث

مياه البحر تجرف دولفينين نافقين وسلحفاة نافقة على الشواطئ الإسرائيلية

سلحفاة أخرى مصابة إصابة خطيرة؛ في يوم حلو ومر، يحتفل المركز الوطني لإنقاذ السلاحف البحرية بإطلاق سلحفتين أخريين ضخمتي الرأس، بعد تقديم الرعاية لهما، إلى البحر

دولفينين نافقين تن العثور عليهما على ساحل البحر المتوسط في إسرائيل في انتظار تشريحهما في مركز موريس كان للبحوث البحرية، 6 أبريل، 2021. (Dr Aviad Sheinin)
دولفينين نافقين تن العثور عليهما على ساحل البحر المتوسط في إسرائيل في انتظار تشريحهما في مركز موريس كان للبحوث البحرية، 6 أبريل، 2021. (Dr Aviad Sheinin)

جرفت مياه البحر دولفينين نافقين على السواحل الجنوبية لإسرائيل الثلاثاء، أحدهما على شاطئ مدينة أشكلون، والآخر، في وقت لاحق من اليوم، في محمية بحرية جنوب شاطئ نيتسانيم.

وتم أخذ الدولفينين للتشريح في مركز “موريس كان” للبحوث البحرية بجامعة حيفا. ويُعتقد أن الدولفين الأول، وهو ذكر صغير، قد يكون اختنق بعد أن علق في شبكة صيد.

كما جرفت المياه سلحفاتين ضخمتي الرأس على شاطئ في المحمية البحرية. إحداهما كانت نافقة، والأخرى بحالة خطيرة، حيث تم نقلها إلى المركز الوطني لإنقاذ السلاحف البحرية على الساحل الشمالي.

خلال الصباح، احتفل المركز نفسه بإطلاق سلحفتين ضخمتي الرأس قبالة ساحل مخمورت كانتا قد أمضتا أسابيع في العلاج وإعادة التأهيل.

سلحفتان ضخمتا الرأس عولجتا وأعيد تأهيلهما في المركز الوطني لإنقاذ السلاحف البحرية في انتظار إطلاقهما مرة أخرى إلى البحر الأبيض المتوسط، 6 أبريل، 2021. (Olga Ribek, Israel Nature and Parks Authority)

في غضون ذلك، قال متحدث بإسم سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية لـ “تايمز أوف إسرائيل” إن الاختبارات المعملية الأولية على حوت صغير جرفته الأمواج على شاطئ نيتسانيم في فبراير لم توضح  سبب نفوقه.

وقال المتحدث: “بسبب الطفيليات التي تم اكتشافها على جسده، ربما كان جسمه في حالة سيئة”، مضيفا أن المزيد من النتائج قد توفر المزيد من المعلومات.

وظهر الحوت النافق، الذي بلغ طوله سبعة أمتار، في 18 فبراير، في اليوم الأول الذي بدأ قطران بالانجراف إلى سواحل البلاد في أعقاب عواصف قوية. وتبين في وقت لاحق أن القطران ناجم عن تسرب نفطي وقع إما في الأول أو الثاني من فبراير.

واحتشد الآلاف من المتطوعين على مدار عدة أيام للمساعدة في تنظيف الشواطئ الملوثة من نيتسانيم إلى رأس الناقورة في أقصى الشمال. وقال المسؤولون الذين يتعاملون مع القضايا البحرية إنهم لا يستطيعون تذكر حادثة بهذا الانتشار الجغرافي الواسع. لا يزال الضرر طويل الأمد الذي لحق بالنظم البيئية غير معروف.

إسرائيليون يقفون حول حوت نافق يبلغ طوله سبعة أمتار جرفته مياه البحر على شاطئ نيتسانيم، بالقرب من مدينةأشكلون، 19 فبراير، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

في 3 مارس، أعلنت وزارة البيئة أن ناقلة النفط “إميرالد”، وهي سفينة ليبية عمرها 19 عاما تبحر تحت علم بنما وكانت تنقل النفط الخام، ربما من إيران إلى سوريا، هي المسؤولة عن التسرب.

وجد تحقيق أجرته شركة “بلاك كيوب” لاحقا أن “إميرالد”، المسجلة في جزر مارشال، مملوكة لعائلة ملاح السورية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال