موظفة أخرى في مقر رئيس الحكومة تقاضي سارة نتنياهو بتهمة إساءة المعاملة
بحث

موظفة أخرى في مقر رئيس الحكومة تقاضي سارة نتنياهو بتهمة إساءة المعاملة

المهاجرة الفرنسية، البالغة من العمر 56 عاما والتي تطالب بتعويضات بقيمة 189,000 دولار بسبب مضايقات متعلقه بعملها وتوظيف تعسفي، تصف موجات غضب زوجة رئيس الوزراء في يوميات قدمتها للمحكمة

سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تصل إلى المحكمة لحضور جلسة في محكمة العمل في لواء القدس، في قضية شيرا رابان، العاملة السابقة في مقر إقامة رئيس الوزراء، 23 ديسمبر، 2019. (Yonatan SIndel/FLASH90)
سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تصل إلى المحكمة لحضور جلسة في محكمة العمل في لواء القدس، في قضية شيرا رابان، العاملة السابقة في مقر إقامة رئيس الوزراء، 23 ديسمبر، 2019. (Yonatan SIndel/FLASH90)

ذكرت القناة 12 يوم الأربعاء أن عاملة أخرى في مقر إقامة رئيس الحكومة تقاضي سارة نتنياهو بسبب سوء المعاملة.

وتطالب السيدة العاملة، وهي مهاجرة فرنسية تبلغ من العمر 56 عاما، بدفع تعويضات لها بقيمة 650,000 شيكل (189,000 دولار) على سلسة من الاتهامات بما في ذلك مضايقات متعلقة بالعمل وتوظيف تسعفي.

ولقد عملت المرأة، وهي أم لخمسة أبناء، لمدة خمسة أشهر في مقر الإقامة، حتى نوفمبر 2019.

في مذكرات سلمتها للمحكمة، تصف العاملة نوبات غضب وهجمات لفظية لزوجة رئيس الوزراء.

وكتبت السيدة في إحدى الفقرات التي حصلت عليها أخبار القناة 12، “كفى! أنقذوني! أريد فقط أن أموت. المشكلة هي أنه ليس لدي خيار والجميع يعرف [ما يجري]”.

وأضافت العاملة السابقة في المذكرات التي دونتها، “أصلي بأن ينتهي كل شيء ولحدوث معجزة. يا إلهي، اصنع لي معجزة! لا يمكنني العيش يوما آخرا مع هذه المعتوهة. أتوق للخروج من هنا قبل فوات الأوان”.

سارة نتنياهو، يسار، وزوجها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يمين، يشاركان في احتفالات ’ميمونا’ التي يحييها اليهود من أصول مغربية، في أور عقيبا، 27 أبريل، 2019. (Flash90)

في أجزاء أخرى من اليوميات، تروي السيدة عن يوم نسيت فيها إخراج القمامة. “لقد صرخت في وجهي، وطلبت مني العودة إلى البيت والاستحمام. متى سينتهي ذلك؟ في كل يوم هناك شيء جديد. تقول لي أنني قذرة، وغبية، وأنني جاسوسة. لا يا سيدة نتنياهو، أنا لست غبية ولا متخلفة ولا جاسوسة أيضا. أنا امرأة وأم، التي جاءت للعمل لدى رئيس حكومتنا”.

وقد اتهم عدد من الموظفين السابقين زوجة رئيس الوزراء بإساءة معاملتهم. ولقد نجح المدير السابق لمقر إقامة رئيس الوزراء بالفوز في دعوتين قدماها ضدها اتهماها فيهما بالإساءة اللفظية والعاطفية، ولقد خسرت دعوى أخرى مماثلة رفعها ضدها موظف  آخر عمل في المكان.

قبل نحو شهرين فقط، أدلت السيدة تنتنياهو بشهادة في المحكمة في دعوى مدنية كانت فيه الطرف المدعى عليه. ولقد وصفت نتنياهو العاملة السابقة في مقر إقامة رئيس الوزراء شيرا رابان، التي رفعت دعوة ضدها بسبب ظروف عمل تعسفية، بالكاذبة، واتهمتها بمحاولة ابتزاز الدولة.

ولقد عملت رابان، وهي سيدة حريدية وأم لثلاثة أطفال، كمنظفة في مقر إقامة الزوجين نتنياهو في القدس لمدة شهر في عام 2017، عندما كانت تبلغ من العمر 24 عاما.

شيرا رابان، عاملة تنظيف سابقة في مقر إقامة رئيس الوزراء، في محكمة العمل في القدس، 11 يونيو، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)

وهي تدعي أن زوجة رئيس الوزراء وجهت إليها الإهانات بلا هوادة طوال فترة عملها القصيرة. ورفعت رابان دعوى قضائية بعد وقت قصير من تركها لوظيفتها، وتطالب بتعويضات بقيمة 225,000 شيكل (64,000 دولار).

ولقد أكدت نتنياهو على أنه خلال الفترة التي عملت فيها رابان في المكان، بالكاد تواجد رئيس الحكومة وعائلته هناك.

ويزُعم أن نتنياهو منعت العاملة السابقة من تناول الطعام أو الشرب أو الخروج في استراحات، وكان يُطلب منها أيضا تغيير ملابسها عشرات المرات يوميا. كما أنها كانت ملزمة بشطف يديها حوالي 100 مرة في اليوم بمياه ساخنة، وكان يُتوقع منها تجفيف يديها بمنشفة منفصلة عن تلك التي تستخدمها عائلة نتنياهو، كما جاء في الدعوى.

في شهر يونيو، أدينت سارة نتنياهو بسوء استخدام المال العام في إطار صفقة التماس في قضية تضمنت تهما لها بإسئتجار خدمات طعام في مقر إقامة رئيس الوزراء بطريقة غير قانونية والإبلاغ عنها بصورة مضللة.

بموجب الاتفاق نجحت نتنياهو بالإفلات من تهمة الاحتيال المشدد، لكنها اعترفت بتهمة استغلال خطأ الأقل خطورة، وفُرض عليها دفع مبلغ 55,000 شيكل (15,210 دولار) للدولة – 10,000 شيكل كغرامة مالية، وباقي المبلغ كرد أموال.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال