موسكو تقترح مؤتمرا وزاريا متعدد الأطراف حول النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني
بحث

موسكو تقترح مؤتمرا وزاريا متعدد الأطراف حول النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني

يشمل الاقتراح مشاركة روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وأربع دول عربية هي مصر والأردن والإمارات والبحرين، اضافة الى إسرائيل وفلسطين

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 23 يوليو 2018 (Haim Zach/GPO)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 23 يوليو 2018 (Haim Zach/GPO)

اقترح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء في الأمم المتحدة تطبيق الفكرة الفلسطينية القاضية بتنظيم مؤتمر دولي حول النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، على المستوى الوزاري مع عشرة مشاركين، وذلك في الربيع او الصيف.

ومذكرا بأن روسيا وافقت منذ البداية على الطلب الذي تقدم به في أيلول/سبتمبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد مؤتمر دولي مطلع 2021 “لإطلاق عملية سلام”، أعطى الوزير تفاصيل عن المشاركين فيه خلال مؤتمر عبر الفيديو حول الشرق الأوسط في مجلس الأمن.

واعلن “نقترح ان يعقد في ربيع-صيف 2021 مؤتمر وزاري دولي تشارك فيه روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي كأعضاء اللجنة الرباعية (للوساطة في الشرق الأوسط) وأربع دول عربية هي مصر والأردن والإمارات والبحرين وبالطبع إسرائيل وفلسطين”.

وأضاف “من الأهمية أيضا دعوة السعودية التي هي وراء مبادرة السلام العربية” بدون تحديد مكان أو زمان لعقد مثل هذا المؤتمر.

وقال لافروف “قد يكون هذا الاجتماع منصة لإجراء تحليل شامل للوضع ومساعدة الدول على فتح حوار” مذكرا بأن روسيا “مستعدة أيضا لان تستضيف في موسكو اجتماعا بين إسرائيل والفلسطينيين على أعلى مستوى”.

وأعربت الصين عن دعمها اقتراح لافروف عقد مؤتمر دولي وهي فكرة لم يسبق أن اقترحها أي من أعضاء المجلس الآخرين.

وخلال الجمعية العامة السنوية الأخيرة للأمم المتحدة اعلن محمود عباس الذي رفض خطة سلام الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أنه يجب تسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني “على أساس القانون الدولي” والمعايير المتفق عليها من الأسرة الدولية.

وخلال جلسة الثلاثاء شدد معظم المشاركين تقريبا على ضرورة اعتماد “حل الدولتين”.

وأكد السفير الأميركي الموقت لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز أن “إدارة بايدن ستعيد التعامل الموثوق به للولايات المتحدة مع الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وأضاف أن الرئيس الجديد يعتزم “إعادة برامج المساعدة الأميركية التي تدعم التنمية الاقتصادية والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها الإدارة السابقة” بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وقبل أربع سنوات، توقفت الولايات المتحدة عن تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وأغلقت مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن.

وفي بيان مشترك، دعا أعضاء الاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن، إيرلندا وإستونيا وفرنسا، “الحكومة الإسرائيلية الى والاستفادة من زخم اتفاقات التطبيع التي أبرمت في الأشهر الأخيرة”.

وأضاف البيان “ندعو الجانبين إلى اتخاذ خطوات ملموسة ومتبادلة لاستعادة الثقة، وهو أمر ضروري لاستئناف محتمل للمفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية”.

وللمرة الأولى منذ 15 عاما يتوقع تنظيم انتخابات فلسطينية هذه السنة، تشريعية في 22 أيار/مايو ورئاسية في 31 تموز/يوليو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال