موسكو تثني على تدمير الجيش الإسرائيلي قاذفة صواريخ تابعة لتنظيم داعش في سوريا
بحث

موسكو تثني على تدمير الجيش الإسرائيلي قاذفة صواريخ تابعة لتنظيم داعش في سوريا

غواصون اسرائيليون يبحثون في بحيرة طبريا عن الصاروخين اللذين سقطا في اسرائيل، وكانا على ما يبدو نيران طائشة من القتال بين تنظيم داعش وقوات الاسد

صورة التقطت من الطرف الإسرائيلي في مرتفعات الجولان تظهر الدخان يتصاعد من مباني في الطرف السوري من الحدود خلال غارات جوية سورية في محافظة القنيطرة، 25 يوليو 2018 (AFP / JALAA MAREY)
صورة التقطت من الطرف الإسرائيلي في مرتفعات الجولان تظهر الدخان يتصاعد من مباني في الطرف السوري من الحدود خلال غارات جوية سورية في محافظة القنيطرة، 25 يوليو 2018 (AFP / JALAA MAREY)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها شكرت الجيش الإسرائيلي على تدميره قاذفة صواريخ تابعة لتنظيم داعش اطلقت صاروخين باتجاه اسرائيل وسقطا في بحيرة طبريا.

وبحسب الوزارة الروسية، قتل القصف الإسرائيلي يوم الأربعاء على ما يبدو عدة مقاتلين تابعين للتنظيم الإرهابي.

وفي يوم الخميس، قام خبراء متفجرات في الشرطة الإسرائيلية وغواصين من سلاح البحرية بعمليات بحث في بحيرة طبريا للعثور على الصاروخين. وتم اغلاق الشواطئ الشرقية في البحيرة.

“قيادة مجموعة القوات الروسية في سوريا عبرت من خلال قنوات اتصال ثابتة عن امتنانها لقيادة جيش الدفاع الإسرائيلي لتدمير المسلحين ومنع الإستفزاز الكبير للإرهابيين”، أعلنت الوزارة في بيان وفرت وكالة “سبوتنيك” ترجمة عربية له.

“بضربة دقيقة للقوات الجوية والمدفعية لجيش الدفاع الإسرائيلي، تم تدمير جميع الإرهابيين ومنصات الصواريخ التابعة لداعش”، أعلنت الوزارة، متطرقة الى تنظيم داعش.

وقالت الوزارة أن التنظيم سعى في اطلاقه الصواريخ الى “استفزاز قصف اسرائيلي لمواقع تابعة للجيش الروسي”، بحسب وكالة “تاس” للأنباء.

وقد قصفت اسرائيل في الماضي مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي في اعقاب اختراق نيران طائشة الاراضي الإسرائيلية.

وتوفر روسيا، الى جانب إيران، المساعدات العسكرية للرئيس السوري بشار الأسد في سعيه لإنهاء الحرب الاهلية الجارية منذ سبع سنوات في البلاد.

واستهدفت طائرات اسرائيلية موقعا في جنوب سوريا مساء يوم الأربعاء ردا على نيران طائشة على ما يبدو من القتال، ادت الى انطلاق صفارات الانذار في انحاء مرتفعات الجولان ساعات قبل ذلك.

وقال الجيش الإسرائيلي انه استهدف قاذفة الصواريخ التي اطلقت الصاروخين باتجاه اسرائيل، ولكنه لم يكشف الطرف المسؤول عن الاطلاق.

وساعات قبل ذلك، أعلن مجلس “عيميك هيردين” الاقليمي أن صاروخين سقطا في بحيرة طبريا في شمال البلاد، بدون التسبب بأضرار أو إصابات.

اسرائيليون في شواطئ بحيرة طبريا، شمال اسرائيل، 1 ابريل 2018 (Hadas Parush/Flash90)

وورد أن الصواريخ انطلقت من الجزء الجنوبي من مرتفعات الجولان السورية، حيث تشن قوات بشار الأسد حملة ضد آخر معاقل المعارضة في المنطقة.

وانطلقت صفارات الإنذار في انحاء مرتفعات الجولان الإسرائيلي، ما أدى الى دخول السكان الى الملاجئ.

وقال الجيش أن نظام الإنذار انطلق بعد اكتشافه اطلاق قذائف باتجاه اسرائيل. ولكن لم تنطلق أي منظومة دفاع صاروخي. ويحقق الجيش سبب عدم تشغيل المنظومات.

ووقع الحادث يوما بعد اسقاط الجيش الإسرائيلي طائرة حربية سورية دخلت المجال الجوي الإسرائيلي.

ونظرا للتواجد الروسي المكثف في سوريا، أقامت اسرائيل في سبتمبر 2015 نظاما مع موسكو – يشمل مجموعات عمل بقيادة نواب قادة الجيشين – لتجنب الاشتباكات وسوء التفاهمات الكارثية.

وأكد مسؤول رفيع في سلاح الجو أن هذا النظام محدود، حيث اسرائيل لا تبلغ روسيا قبل اجراء غارات جوية في سوريا، وروسيا لا تبلغ اسرائيل بمخططاتها.

وقد اعترفت اسرائيل بتنفيذ عدة غارات جوية ضد اهداف إيرانية في سوريا، ويشتبه بأنها نفذت عدة غارات أخرى تهدف لمنع التجذر العسكري الإيراني في سوريا أو توفيرها اسلحة متطورة الى وكيلها حزب الله.

وورد أن إسرائيل وروسيا تعملان على ترتيبات في جنوب سوريا والمنطقة الحدودية الى حين استعادة النظام السوري السيطرة على المنطقة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال