مواطنو إسرائيل العرب يستثمرون في عقارات الضفة الغربية: حوالي 545 ألف شيكل تكلفة شقة راقية في الطابق السابع تطل على نابلس
بحث

مواطنو إسرائيل العرب يستثمرون في عقارات الضفة الغربية: حوالي 545 ألف شيكل تكلفة شقة راقية في الطابق السابع تطل على نابلس

شقة بمساحة 200 متر مربع في نابلس مقابل 300 ألف شيكل؛ فيلا في أريحا أو شقة من 4 غرف في رام الله بأقل من نصف مليون؛ بينما ترتفع أسعار الشقق في إسرائيل، يستغل عدد متزايد من العرب ازدهار البناء في السلطة الفلسطينية لشراء شقق فاخرة للاستثمار أو للإجازة

حي أبراج سكنية في مدينة روابي بالضفة الغربية (AP Photo/Nasser Nasser)
حي أبراج سكنية في مدينة روابي بالضفة الغربية (AP Photo/Nasser Nasser)

“لدي إطلالة على الشمال من الطابق السابع ، في مبنى مكون من 11 طابقا. المنظر هناك جميل، والحي والشارع رائعان. أخطط للسفر مع الأطفال والزوجة في عطلة نهاية الأسبوع والعطلات، لهذا السبب اشتريت شقة في نابلس”.

هذا ها قاله مقاول حفريات، من سكان أم الفحم وهو وأب لستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3-13 سنة، ووضع أفضل مدخراته في شقة لطيفة في مبنى جديد غرب نابلس. والتي لا تزال في طور البناء.

لا يريد الكشف عن اسمه، لكنه يتحدث بكل سرور عن الصفقات العقارية التي دخل فيها في العامين الماضيين. وهو ليس بمفرده. في حديث مع عدد كبير من الأشخاص، من المواطنين العرب في إسرائيل، يبدو الاتجاه قويا: شراء منازل أو شقق في المنطقتين A وB في السلطة الفلسطينية.

الوجهات الساخنة: حي بوابة أريحا الجديد على أطراف مدينة أريحا، حي رفيديا غرب نابلس، كل شقة في أنحاء مدينة روابي شمال رام الله، وطولكرم وجنين أيضا – الأخيرة جذابة بفضل الجامعة الأمريكية فيها، حيث نصف الطلاب هناك من مواطني إسرائيل العرب.

فلسطينيو يقضون عطلة نهاية الأسبوع في مدينة نابلس القديمة (AP Photo / Majdi Mohammed)

ويقول المقاول: “اشتريت الشقة في مرحلة البناء الهيكلي من المقاول الفلسطيني في منطقة رفيديا في نابلس. هناك مطاعم وملاعب في المنطقة. ترى أجمل منظر في نابلس، أعالي الجبل. يمكنك المشي إلى المقاهي والمطاعم العادية. بالنسبة لنا هو مكان لقضاء إجازة. أخطط لأخذ الأطفال إلى سوق نابلس، إلى محلات الحلوى، البيك”.

هل لي أن أسأل كم يكلفك العقار؟

“تبلغ مساحة الشقة 200 متر مربع. اشتريت مبنى هيكليا قبل الانتهاء لأنني غير راض عن مستوى التشطيب للمقاولين في نابلس. بما أنني أعمل في هذا المجال، فأنا أفضل وضع اللمسات النهائية بنفسي. تكلفة الشقة 1500 شيكل للمتر المربع، أخذت مصمما داخليا من نابلس ليصمم منزلي، ودفعت له 5000 شيكل، بالإضافة إلى أنني استثمر حوالي 1200 شيكل للمتر المربع في التشطيبات. المطبخ من صنع نجار محلي، والأبواب وما إلى ذلك “.

وبحساب سريع: 300 ألف شيكل للشقة، 240 ألف شيكل للوصول بها إلى مرحلة التشطيب (النوافذ، الخزائن، الأبواب، الجبس، الأرضيات) و5000 شيكل للمصمم. وإجمالا – 545 ألف شيكل لشقة في الطابق السابع مطلة على الشمال.

الحي الذي اشترى فيه المقاول من أم الفحم شقته

في حديث مع “زمان يسرائيل”، موقع التايمز أوف إسرائيل باللغة العبرية، تحدث عن كثر آخرين من حوله ممن يشترون شققا أو منازل أو أراضٍ زراعية في السلطة الفلسطينية. “أنا اشتريت ثلاثة دونمات من الاراضي الزراعية في منطقة قرية الفندق الواقعة بين كدوميم وكرني شومرون. هل تعرفين هذه المنطقة؟”

ما الذي يمكنك أن تفعله مع أرض زراعية مفتوحة بالقرب من القرية؟

“أولا، الفندق هي قرية هادئة وجيدة، في جميع التجمعات المجاورة، كارني شومرون وكدوميم ، هناك هدوء والسكان طيبون. اشتريتها للزيتون، اشتريت المنطقة بعد الاستثمار في شقة نابلس. أنا فقط أستمتع بالذهاب إلى هناك، وقطف الزيتون، ليكون لدينا زيتون، وقد أبرمت الصفقات بنفسي، ولم أكن بحاجة إلى وكلاء عقارات أو شركة تقوم بالتسويق. لقد وجدتها بنفسي”.

أنت لست الوحيد الذي يستثمر في السلطة الفلسطينية، أليس كذلك؟

“الجميع يشتري. بحسب تقديراتي الثلث على الأقل. ربما أبالغ قليلا، لكن بالتأكيد، واحد من كل خمسة أشخاص يشتري منزلا أو أرضا هناك. اشترت معلمة ابنتي شقة في روابي وهي تسافر مع العائلة بأكملها لقضاء أيام الجمعة- السبت . لدي صديق آخر يملك صيدلية واشترى شقة في روابي مع والديه، يذهبون إلى هناك في عطلات نهاية الأسبوع والأعياد، والجميع من حولي يشتري عقارات”.

وهو بالفعل ليس الوحيد.

عضو الكنيست أسامة السعدي ، 4 يناير، 2021. ( Yonatan Sindel / Flash90)

عضو الكنيست أسامة السعدي (الحركة العربية للتغيير، القائمة المشتركة) اشترى شقة في نابلس قبل حوالي سبع سنوات. “ذهبت ابنتي لدراسة الطب في جامعة النجاح (نابلس). خلال السنوات التي عاشت فيها في نابلس كطالبة، اشتريت شقة بدلا من إنفاق المبالغ على الإيجار. هي تتخصص حاليا في قسم الطب الباطني في هداسا، لكنني ما زلت أملك الشقة في نابلس”.

“بالإضافة إلى ذلك، لدي منزل في أريحا اشتريته منذ سنوات عديدة. كانت الخطة أن أقضي إجازات في أريحا أو نابلس، لكن منذ انتخابي للكنيست وفي أربع حملات انتخابية متتالية، تبين لي أنني لا أملك الوقت للذهاب إلى هناك”.

يقول السعدي لـ”زمان يسرائيل” إن الشقتين اللتين يملكهما مفروشتين ومجهزتين حاليا، لكنهما خاليتين من السكان. لا أحد يعيش هناك وهو لا يسمح للآخرين باستخدامهما.

مضيفا: “في السنوات الأخيرة، شددت السلطة الفلسطينية شروط شراء الإسرائيليين للعقارات. فيما يتعلق بشراء الأراضي، تفرض سلطة الأراضي التابعة للسلطة الفلسطينية قيودا. في روابي، سمحوا باستثناءات للشروط وسمحوا للإسرائيليين بشراء شقق، لأنها ليست ملكية أرض”.

أين يستثمر ويشتري الجمهور العربي؟

“هناك الكثير من الطلاب في جنين ونابلس ومن المعتاد شراء واستئجار الشقق هناك، ولكن في رأيي جنين مدينة أقل متعة من نابلس. في نابلس وأماكن أخرى، يمكنك السفر في عطلات نهاية الأسبوع أو العطلات والشقق رخيصة جدا. بالإمكان شراء شقة بمساحة 250 مترا ب 200 ألف شيكل. هذا ليس استثمارا ماليا ضخما”.

محاكاة لحي “بوابة أريحا” الجديد (SP Architects)

إذا استثمر الناس أفضل مدخراتهم في المدن الكبرى في الضفة الغربية، فهذا يعني أن الجمهور العربي يعتقد أن هذه المناطق ستزدهر في المستقبل المنظور ولن يكون هناك قتال ودمار.

“لست واثقا من أن ذلك صحيح. هل تتذكرين ’الدرع الواقي’ وما حدث في عام 2002؟ تسبب الجيش الإسرائيلي بالدمار في هذه العملية. لا أعتقد أن هذا هو سبب الاستثمار، لكن ببساطة الأسعار في الضفة منخفضة جدا”.

كذلك الدكتور ثابت أبو راس، مدير مشارك في جميعة “مبادرات إبراهيم” وخبير في الجغرافيا السياسية، روى أنه استثمر جزء من مدخراته في شراء شقة في منطقة نابلس. “هناك مئات العرب الذين يستثمرون هناك بسبب أزمة البناء في إسرائيل”.

“أعرف القليل عن حجم الظاهرة في أريحا أو روابي، لكنني أدرك أن الكثير من الناس يشترون هناك أيضا. بالمناسبة، يتم الحديث عن هذه الظاهرة في المجتمع الفلسطيني، لكن لم يُكتب عنها شيء في وسائل الإعلام”.

معطيات؟ لا يوجد في الوقت الحالي

حاولنا معرفة حجم الظاهرة – عدد المواطنين العرب الإسرائيليين الذين يستثمرون مدخراتهم في شراء عقارات في المدن الرئيسية في السلطة الفلسطينية – لكننا واجهنا صعوبة.

محاكاة لشقة في حدائق الماصيون في رام الله. (Masyoun Gardens)

تقدمنا ​​أيضا بطلب إلى مصلحة الضرائب. لدى مصلحة الضرائب بيانات عامة عن دخل الإسرائيليين خارج الدولة. لكن هذه الإيرادات لا تصنف على أنها عقارات واستثمارات مالية واستثمارات في شركات أجنبية، كما يمكن الاستحواذ على العقارات خارج الدولة من خلال شركات خاصة، وبالتالي يصعب وصف طبيعة الدخل بأي حال.

بالإضافة إلى ذلك، ليس من المؤكد أن الإسرائيليين يقومون بإبلاغ السلطات الضرائب في إسرائيل  بشأن استثماراتهم خارج الدولة كما ينبغي، وينطبق هذا أيضا على العرب مواطني إسرائيل الذين يشترون العقارات في أراضي السلطة الفلسطينية، كما ينطبق أيضا على أنشطة الإسرائيليين العقارية في جميع أنحاء العالم.

بالإضافة إلى ذلك، ليس لدى بنك إسرائيل و/أو مصلحة الضرائب تحليل يقسم الاستثمارات الأجنبية حسب دول أو مناطق في العالم، لذلك حتى لو كان من الممكن معرفة رأس المال الذي يستثمره الإسرائيليون في العقارات خارج الدولة لا يمكن معرفة حجم شراء المنازل والشقق والأراضي في السلطة الفلسطينية.

تجارة متبادلة وتعاون اقتصادي

أحد الخبراء في هذا المجال في إسرائيل هو سامي علي، مستشار استراتيجي وإعلامي للشركات، ومستشار سياسي ومتحدث باسم القائمة المشتركة في الكنيست سابقا .

سامي علي (Courtesy)

يقدم علي، وهو من سكان جسر الزرقاء، المشورة لشركات فلسطينية تقوم بتسويق المنازل والشقق للمشترين داخل إسرائيل. وبحسبه، فقد ازدادت ظاهرة شراء الشقق في السلطة الفلسطينية في السنوات الأخيرة.

يقول علي إن الأسعار في رام الله وبيت لحم مرتفعة للغاية، “لكن في وسط الضفة الغربية – جنين وطولكرم وقرى في هذه المنطقة – يمكنك شراء دونم زراعي بمبلغ 50 ألف شيكل”.

هل يمكن للمواطنين الإسرائيليين شراء أرض زراعية؟

“من حيث المبدأ، من الصعب شراء ملكية كاملة للأرض، على عكس الشقة، لذا يتم إبرام عقد إيجار مع تسجيل تعاقدي على العقار. شقة في رام الله تبلغ مساحتها 120 مترا مربعا يمكن أن تكلف حوالي 400 ألف شيكل، في روابي يمكنك الحصول على شقق بسعر 2500 شيكل للمتر”.

لماذا يفضل مواطنو إسرائيل العرب استثمار مدخراتهم في السلطة الفلسطينية بدلا من إسرائيل؟

“بالنسبة لمعظم مواطني إسرائيل العرب، من الصعب للغاية الحصول على تمويل من البنوك في إسرائيل، فلديهم تصنيف ائتماني منخفض وفي مشاريع السكن في متناول اليد، لا تزال الأسعار ثلاثة أو أربعة أضعاف الأسعار في المدن الفلسطينية”.

“أعتقد أن معظم المشترين هم أشخاص بسطاء عملوا طوال حياتهم، وادخروا أموالهم، ولا يريدون إلقاء الأموال في مدخرات البنوك. الاستثمار في الأعمال التجارية في ظل كورونا ليس أمرا جذابا، لذا استثمروا أموالهم هناك ويفترضون أنهم قد يستخدموها لقضاء إجازاتهم لبعض الوقت وأن يقوموا بعد ذلك بتأجيرها أو بيعها “.

إلى متى سيستمر هذا الاتجاه وهل يشير ذلك إلى أن العرب يرون مستقبلا من الازدهار في أسعار العقارات في السلطة الفلسطينية؟

“في الماضي كان هناك اتجاه يشتري فيه الناس عقارات في تركيا، لكن العائد هناك لا يستحق العناء. لدينا رام الله والضفة الغربية، على بعد ساعة بالسيارة. يمكنك الذهاب في إجازة كل أسبوع، وهم من أبناء الشعب نفسه، هناك ثقة متبادلة وشعور بالتضامن. لماذا الذهاب الى تركيا مع وجود مخاوف بشأن المحتالين هناك؟ وخصوصا الآن حيث تشهد الليرة التركية هبوطا حادا”.

بناء شقق سكنية في مدينة روابي بالضفة الغربية. (AP Photo/Nasser Nasser)

“بالنسبة للمستقبل الأمني ، أعتقد أن الناس ما زالوا يخشون التدهور الأمني ​​والوضع تحت الاحتلال وربما يخشون خسارة استثماراتهم. ومع ذلك، هناك نسبة معينة تستثمر. إنهم يشعرون أن العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل و الضفة الغربية جيدة، وهناك إنتاج جيد في الضفة الغربية وتجارة متبادلة وتعاون اقتصادي، وبالتالي هناك ازدهار وزيادة في شراء العقارات هناك”.

كيف يتم الشراء؟

من الحديث مع معظم الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في هذا التقرير (لم يوافق الجميع على ذكر أسمائهم) تبين أن الطريقة الأكثر أمانا هي شراء شقة وليس فيلا خاصة. تنظر السلطة الفلسطينية إلى ملكية المواطنين الإسرائيليين للأرض على أنها إشكالية.

من وجهة نظر السلطة الفلسطينية، يُمنع رسميا بيع الأراضي لإسرائيليين أو لشركة إسرائيلية. في الممارسة العملية، تحرص السلطة على ألا يمتلك حامل بطاقة الهوية الزرقاء أكثر من 49% من ملكية الأرض. وبالتالي، فيما يتعلق بالشقة داخل مبنى، تكون نسبة الملكية دائما منخفضة. على سبيل المثال، شقة واحدة في مبنى مكون من 10 شقق تشكل 10% من الأرض، وبالتالي فإن مثل هذا الشراء ممكن.

إذا تم إجراء صفقة شراء أرض أو منزل منفصل، يقوم المشتري بإجراء معاملة مماثلة لعقد الإيجار بحيث يظل ملاك الأرض هم المالكين المسجلين. بالإضافة إلى ذلك، عند الشراء، تفرض السلطة الفلسطينية ضريبة شراء.

ما هي الوجهات الأكثر شعبية؟

يقول علي: “يوجد الآن حي جديد وشعبي في أريحا يسمى بوابة أريحا. تُباع هناك فلل صغيرة نسبيا بناها رواد أعمال. هناك أناس في إسرائيل يشترون الفلل للإيجار، أي للاستثمار”.

“وهناك من يشتريها للذهاب في إجازة عائلية. يقع الحي عند مدخل أريحا، في الجزء الجنوبي الشرقي. أقاموا مسارات وشوارع جميلة وبنية تحتية. أعرف شخصين اشتريا منازل هناك”.

كيف يستفسر الناس عن شراء عقارات في مناطق السلطة؟

“اعلانات على شبكات التواصل الاجتماعي. انا ارى على فيسبوك اعلانات مباشرة وموجهة. شركات التسويق العقاري تخاطب كل العرب ليس فقط العرب الذين يعيشون في اسرائيل بل تقوم بنشر واسع للمعلومات على الشبكات. يقومون بالرد على أي شخص يتصل بهم عبر فيسبوك”.

“أنا أقدم عمليا المشورة لشركات السلطة الفلسطينية حول كيفية التكيف مع أذواق المشترين العرب في إسرائيل. وهم يقومون بتكييف خططهم، من حيث تخطيط المنزل الداخلي والتسويق وغير ذلك. على سبيل المثال، عليك العمل بمعايير تشطيب عالية المستوى”.

محاكاة لحي “بوابة أريحا” الجديد (SP Architects)

“اللافت هو أن مجال العقارات في المجتمع العربي مستبعد تماما من التغطية الإعلامية. سواء في الإعلام العبري أو في وسائل الإعلام العربية، لا يوجد أي إشارة إلى ذلك في الملحقات الاقتصادية”.

خليل حجو، وكيل عقارات في حيفا، يقول لزمان يسرائيل أن الحي الجديد في أريحا يلقى اهتماما كبيرا في صفوف مواطني إسرائيل العرب.

“أعرف أن الناس يشترون هناك، وكذلك في روابي. الحي الجديد في أريحا ليس بعيدا عن الفندق الذي كان يوجد فيه كازينو أريحا. تُباع منازل بأحجام مختلفة هناك، أقدّر أن فيلا بمساحة 300 متر مربع مع ساحة ومسبح يمكن أن يصل سعرها إلى 2.5 مليون شيكل. في قيسارية ستكلف [فيلا كهذه] 6 ملايين شيكل، لذا فهي رخيصة نسبيا”.

“إنها مخصصة للعائلات بشكل أساسي، لكن العرب في إسرائيل يشترون هناك أيضا للإيجار والاستثمار ولا يذهبون للعيش فيها. أقدر أن حوالي 5% من المشترين في السوق يفعلون ذلك لشراء وحدات للعطلات لأنفسهم. والباقي للإيجار لعطلات نهاية الأسبوع، والإيجارات اليومية، لدى السلطة الفلسطينية العديد من شركات تسويق العقارات والبناء، لذا فإن التنوع هناك كبير”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال