إسرائيل في حالة حرب - اليوم 237

بحث

من موقع يطل على إسرائيل عند الحدود اللبنانية، وزير الخارجية الإيراني يقول إن “الانهيار الصهيوني” قريب

خلال جولة في مارون الراس، حسين أمير عبد الحيان يقول إن "المقاومة" في لبنان في وضع أفضل من أي وقت مضى، وأن "الصهانية لا يفهمون إلا القوة"

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان (من اليمين) ينظر إلى إسرائيل من حدود لبنان خلال جولة في 28 أبريل، 2023. (Sepah Pasdaran / Twitter)
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان (من اليمين) ينظر إلى إسرائيل من حدود لبنان خلال جولة في 28 أبريل، 2023. (Sepah Pasdaran / Twitter)

قام وزير الخارجية الإيراني بجولة على الحدود اللبنانية مع إسرائيل يوم الجمعة خلال زيارة يقوم بها إلى لبنان، وتم توثيقه وهو ينظر إلى الدولة اليهودية التي يعتبرها نظامه عدوا لدودا.

قام حسين أمير عبد اللهيان بالجولة مع عدد من البرلمانيين اللبنانيين وأعضاء في منظمة حزب الله المدعومة من إيران، بعد لقائه مع الأمين العام للمنظمة حسن نصر الله.

وقال أمير عبد اللهيان إن نصر الله أكد له أن “المقاومة اللبنانية والفلسطينية [لإسرائيل] في أفضل حالاتها على الإطلاق”، بحسب تقارير إعلامية إيرانية.

كما ناقش الاثنان، حسبما قال، الاتفاق الإيراني-السعودي الذي تم توقيعه مؤخرا لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتأثيره على المنطقة.

في نقطة تطل على إسرائيل من بلدة مارون الراس، قال أمير عبد اللهيان إن “التطورات الإيجابية في المنطقة ستؤدي إلى انهيار الكيان الصهيوني”، مضيفا أن “الصهاينة لا يفهمون إلا القوة”.

وقال الوزير إن إيران تواصل “دعمها للمقاومة في وجه العدو الصهيوني” وستدعم لبنان “حتى في الأيام الصعبة”. كما قام بغرس شجرة في المنطقة.

يوم الخميس، خلال زيارة إلى بيروت، حض أمير عبد اللهيان الحكومة اللبنانية على تجاوز الأزمة السياسية وانتخاب رئيس للبلاد.

وأضاف “سندعم أي انتخابات أو اتفاق يتم التوصل إليه بين جميع الأطراف اللبنانية… وندعو الأطراف الخارجية الأخرى إلى احترام خيار اللبنانيين دون التدخل في شؤون البلاد”.

لبنان، الذي يعيش في خضم أزمة اقتصادية خانقة، بدون رئيس منذ نحو ستة أشهر وسط حالة من الجمود بين بارونات سياسة متمسكين بمواقفهم.

وتتولى السلطة حكومة انتقالية ذات صلاحيات محدودة منذ مايو العام الماضي بعد أن لم تمنح الانتخابات التشريعية لأي طرف أغلبية واضحة.

أيد حزب الله الشيعي، الذي يتمتع بنفوذ كبير على الحياة السياسية في لبنان، سليمان فرنجية الموالي لسوريا لرئاسة الجمهورية.

قبل إعلان تأييده لفرنجية، صوت حزب الله وحلفاؤه بأوراق بيضاء خلال 11 محاولة غير ناجحة في البرلمان لانتخاب خليفة للرئيس ميشال عون، حيث اتهم بعض المشرعين المنظمة بعرقلة الاقتراع.

وقال أمير عبد اللحيان، في زيارته الثانية إلى بيروت هذا العام، إن “المسؤولين اللبنانيين وجميع الأحزاب السياسية والأطراف في البلاد لديهم القدرة والكفاءة للتوصل إلى توافق بشأن انتخاب الرئيس”.

تعقد دول من بينها فرنسا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية مشاورات منتظمة حول لبنان. التقى ممثلوهم في فبراير في باريس لمناقشة الأزمة، دون تحقيق أي تقدم ملموس.

ولقد حذر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، من أن الرئيس المقبل لا يمكن أن يكون قريبا من واشنطن التي اتهمها بـ “التدخل” في لبنان.

فرنجية صديق شخصي للرئيس السوري بشار الأسد ولطالما اعتُبر من بين الخيارات المفضلة لدى حزب الله لمنصب الرئيس.

قبل انتخاب عون، الذي كان مدعوما من حزب الله، رئيسا في عام 2016، اعتمدت المنظمة الشيعية تكتيكات إفساد مماثلة، مما ساهم في إبقاء المنصب شاغرا لأكثر من عامين.

وناقش وزير الخارجية الإيراني ونظيره اللبناني عبد الله بو حبيب “التعاون الشامل بين إيران ولبنان” واستعداد إيران “لزيادة تعزيز العلاقات في الاقتصاد والتجارة والسياحة والعلوم والتكنولوجيا ومجالات أخرى”.

ساهمت وكالات في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن