من جناح الولادة إلى غرف الإقتراع: نساء يدلين بأصواتهن بعد عمليات الولادة بوقت قصير
بحث

من جناح الولادة إلى غرف الإقتراع: نساء يدلين بأصواتهن بعد عمليات الولادة بوقت قصير

تنضم الأمهات الجدد إلى المرضى الآخرين في المستشفى والموظفين الذين يمارسون حقهم المدني بالتصويت في مركز شيبا الطبي، بينما يضطر أفراد الأسرة المرافقون إلى التصويت في مكان آخر

مرضى وطاقم مستشفى ينتظرون في طابور للتصويت في مركز اقتراع في مركز شيبا الطبي، 1 نوفمبر 2022 (كاري كيلر لين / تايمز أوف إسرائيل)
مرضى وطاقم مستشفى ينتظرون في طابور للتصويت في مركز اقتراع في مركز شيبا الطبي، 1 نوفمبر 2022 (كاري كيلر لين / تايمز أوف إسرائيل)

بعد لحظات من ولادة طفلها الأول يوم الاثنين حولت أنجلينا بورنشتاين انتباهها إلى السياسة.

قالت بورنشتاين من بئر يعقوب البالغة من العمر (32 عاما) في مركز شيبا الطبي في رمات غان حيث تم نقلها إلى المستشفى صباح الثلاثاء: “كانوا لا يزالون يخيطونني. في اللحظة التي أنجبت فيها سألت كيف يمكنني التصويت”.

لحسن الحظ، تم نشر 222 من مراكز الاقتراع البالغ عددها 12,000 في المستشفيات هذا العام. تفتخر شيبا بستة منها بما في ذلك جناح متنقل بين عنابر الولادة والأمراض النفسية، وفقا لإستير لافي مديرة شيبا المسؤولة عن عملية التصويت في المستشفى في يوم الانتخابات.

تعد محطات الاقتراع في المستشفيات جزءا من شبكة أكبر من محطات الاقتراع الخاصة والتي تشمل أيضا مرافق المعيشة والسجون. هناك أيضا استطلاعات خاصة للمواطنين المعزولين بسبب كورونا بالإضافة إلى محطات اقتراع التي يمكن لذوي الاحتياجات الخاصة الوصول إليها.

في حين أنها تزيد من الوصول، إلا أن مراكز الاقتراع في المستشفى تخدم فقط المرضى الموجودين في المستشفى والعاملين الموثقين. تمنع لجنة الانتخابات المركزية المرافقين – بما في ذلك زوج بورنشتين – من التصويت في الموقع.

وخططت روينا فلوريس البالغة من العمر (49 عاما) للتصويت يوم الثلاثاء، لكنها لم تكن متأكدة من قدرتها على مغادرة المستشفى وترك زوجها المسن إيمانويل أديف للمدة اللازمة للسفر وإجراء الاقتراع.

روينا فلوريس، 49 عاما، ترافق زوجها في المستشفى بينما يصطف في طابور للتصويت في مركز اقتراع في مركز شيبا الطبي، 1 نوفمبر 2022 (Carrie Keller-Lynn / The Times of Israel)

“لا أستطيع تركه”، قالت وهي ترافق زوجها المقعد على كرسي متحرك بينما ينتظر في طابور للإدلاء بصوته في شيبا. “إذا صوت هنا لا يمكنني المغادرة إلى مكان آخر”.

بينما يوفر شيبا العديد من الناقلات لأخذ المرافقين إلى مراكز الاقتراع، فقد شاركها زوجها في عدم ارتياحها.

وقال أديف عن زوجته منذ 16 عاما والتي التقى بها في البداية عندما بدأت بالاعتناء به: “أنا بحاجة إليها”.

تنقل الحافلات التابعة لمركز شيبا الطبي المرافقين إلى اثنين من مراكز الاقتراع المحلية المتاحة حيث يمكنهم الإدلاء بأصواتهم بعد إثبات ما يعطلهم، مما يمنحهم الحق في التصويت هناك.

وقال لافي: “لا يمكنهم التصويت في المستشفى لأنه غير قانوني… نحن نقدم هذه الخدمة لأننا نهتم بتجربة المريض”.

على الرغم من كونها دولة مشهورة بتطوير التكنولوجيا المتطورة، إلا أن إسرائيل تتمسك بأوراق الاقتراع ولوائح الناخبين الملموسة والفرز اليدوي. نتيجة لذلك يُجبر الناخبون دون ظروف طارئة على التصويت في مراكزالاقتراع المخصصة لهم والمرتبطة بعنوان سجلهم.

امرأة تدلي بصوتها في تل أبيب، 1 نوفمبر 2022 (AP Photo / Oded Balilty)

في الانتخابات التي من المحتمل أن يتم تحديدها من خلال إقبال الناخبين، يعتبر الوصول إلى مراكز الاقتراع قضية رئيسية. بينما توفر الولاية صناديق الاقتراع وتسجل تلقائيا ما يقارب من 6.8 مليون ناخب مؤهل يمكن للقواعد أن تزعج الذين ليسوا متواجدين في المكان الذي تم تحديده لهم للتصويت في 1 نوفمبر.

في المستشفى يوم الثلاثاء قالت أوريت من هود هشارون التي رفضت ذكر اسمها الأخير، إنها لا تخطط لاستخدام خدمة شيبا للتصويت.

وقالت أوريت التي أنجبت طفلها الثاني يوم الأحد وما زالت في المستشفى في جناح الولادة: “ليس التصويت ما يشغل بالي الآن ولا أخطط له”.

وقال زوجها ماتان مشيرا إلى رضيعهما النائم: “كان كل شيء سريعا للغاية، وما زلنا نركز على ذلك في هذا الوقت”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال