من بين القتلى في هجوم بني براك: والدين، شابين أجنبيين وشرطي
بحث

من بين القتلى في هجوم بني براك: والدين، شابين أجنبيين وشرطي

قتلى الهجوم هم الشرطي أمير خوري (32 عاما)، يعقوب شلوم (36 عاما)، أفيشاي يحزقيل (29 عاما)، وشخصان آخران، يُعتقد أنهما عاملان أجنبيان، لم يتم تحديد هويتهما بعد

ثلاثة من ضحايا الهجوم المميت في بني براك في 29 مارس 2022 من اليسار إلى اليمين أمير خوري، ويعقوب شالوم، وأفيشاي يحزقيل. (Courtesy)
ثلاثة من ضحايا الهجوم المميت في بني براك في 29 مارس 2022 من اليسار إلى اليمين أمير خوري، ويعقوب شالوم، وأفيشاي يحزقيل. (Courtesy)

نشرت السلطات فجر الأربعاء هويات ثلاثة من القتلى في هجوم إطلاق النار الدامي الذي وقع في بني براك في الليلة السابقة، من بينهم والدين، شابين وشرطي ساعد في تحييد المنفذ.

القتلى هم الشرطي أمير خوري (32 عاما)؛ يعقوب شالوم (36 عاما)؛ وأفيشاي يحزقيل (29 عاما).

وأفادت تقارير إن الشابين الأخريين هما عاملان أجنبيان لم يتم تحديد هويتهما حتى صباح الأربعاء.

خوري، عربي إسرائيلي من مدينة نوف هجليل، خدم في وحدة الدراجات النارية في محطة الشرطة ببني براك.

وكان خوري جزءا من فريق ضم شرطيين لحقا بالمسلح وقتلاه، منهيين بذلك هجوم إطلاق النار.

وأصيب خوري في تبادل إطلاق النار وتوفي في وقت لاحق بعد أن نُقل إلى المركز الطبي “بيلينسون”، بحسب مسؤولين.

أمير خوري (32 عاما)، من نوف هغليل، الشرطي الذي قُتل في تبادل لإطلاق النار مع مسلح في بني براك في 29 مارس، 2022. (شرطة إسرائيل)

وتحدث المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي مع والد خوري، جريس، في وقت لاحق. وقال الأب لشبتاي إنهم عائلة قدامى في الشرطة في شرطة تل أبيب.

وقال شبتاي إن وفاة ابنه، الذي واجه منفذ الهجوم، هي “مأساة كبيرة للشرطة”.

وأضاف: “إلى جانب المأساة، يهمني أن أقول لك إن ابنك أنقذ حياة العديد من المدنيين. أفعاله أصبحت إرثا وذكرى بطولة للبلد بأسره”.

ترك خوري وراءه والدين وأختين.

شالوم، من سكان بني براك، كان من ضحايا الهجوم أيضا.

شالوم قاد سيارته متوجها إلى منزله عندما أوقفه المسلح، الذي أطلق النار على مركبته من مسافة قريبة.

يعقوب شالوم (36 عاما)، الذي قُتل اعتداء وقع بني براك، 29 مارس، 2022. (Courtesy)

وذكرت وسائل إعلام عبرية إن شالوم هو ابن الحاخام مئير شالوم، أحد القادة البارزين للمجتمع اليمني في بني براك، الذي توفي في العام الماضي بعد إصابته بكوفيد-19.

وستخرج جنازته من منزل العائلة في الساعة 11:00 صباحا الأربعاء. وترك شالوم وراءه والدته، زوجته وأربعة أطفال، حسبما ذكر موقع “بيحادري حدريم”.

الضحية الثالثة هو يحزقيل، وهو أيضا من سكان  بني براك.

وقالت وسائل إعلام حريدية إن يحزقيل، وهو طالب معهد ديني، أخذ ابنه، البالغ من العمر سنتين، في نزهة مسائية في عربة أطفال عندما تعرض لإطلاق النار، بينما حاول حماية طفله.

وترك يحزقيل وراءه زوجته الحامل في شهرها الثامن، وابنه.

وستُقام جنازته يوم الأربعاء في الساعة 9:30 صباحا في المدينة.

أفيشاي يحزقي (29 عاما)، الذي قُتل في اعتداء نفذه فلسطيني في بني براك، 29 مارس، 2022. (Courtesy)

وقال مسؤولون أمنيون إن منفذ الهجوم هو ضياء حمارشة (26 عاما)، وهو فلسطيني من بلدة يعبد القريبة من جنين بالضفة الغربية والذي تواجد في إسرائيل بصورة غير قانونية. وتحدثت تقارير تلفزيونية عن احتفالات خارج منزل العائلة وفي مدن فلسطينية أخرى بعد الهجوم يوم الثلاثاء.

وصل حمارشة إلى بني براك في سيارة ونزل في شارع “جابوتنسكي” في الساعة 7:56 مساء، بحسب القناة 13.

أثناء وقوفه أمام متجر محلي، أشهر سلاحه وحاول إطلاق النار على المارة، لكنه فشل  في إصابة  أحد المارة ورجل على دراجته.

بعد ذلك استمر منفذ الهجوم إلى شارع “بياليك”، لكنه لم يجد أي شخص هناك، فانتقل إلى محل بقالة قريب حيث أطلق هناك النار على شخصين وقتلهما.

واستمر حمارشة في إطلاق النار على المارة، لكن بندقيته تعطلت لوقت قصير، قبل أن تمر مركبة قادها شالوم من المكان. حمارشة صرخ على السائق “توقف” ووجه سلاحه عبر النافذة وأطلق النار، ما أسفر عن مقتل شالوم.

عضو في منظمة “زاكا” ينظف الدم والبقايا البشرية من الموقع الذي فتح فيه مسلح فلسطيني النار وقتل خمسة أشخاص في بني براك، 29 مارس، 2022. (AP Photo/Oded Balilty)

في هذه المرحلة، مرت ست دقائق منذ بدأ المسلح هجومه. بعد ذلك توجه حمارشة إلى شارع “هرتسل”، حيث أطلق النار على يحزقيل، الذي حاول حماية طفله من إطلاق النار.

وواصل حمارشة طريقه إلى شارع “هرتسل”، حيث واجهه شرطيان من وحدة الدراجات النارية وبدآ بإطلاق النار. حمارشة رد بإطلاق النار، وأصاب خوري، الذي توفي في وقت لاحق متأثر بجروحه.

ونجح الشرطي الثاني في قتل حمارشة، ليضع حدا للهجوم.

أكد الهجوم، وهو الثالث في غضون أسبوع، المخاوف بشان تصاعد موجة العنف قبل شهر رمضان.

وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت في وقت لاحق الثلاثاء إن “إسرائيل تواجه موجة من الإرهاب العربي. قوات الأمن تعمل. سنحارب الإرهاب بإصرار وبشكل دؤوب وبقبضة حديدية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال