منكر للمحرقة يحضر حدث جمع تبرعات لعضو كونغرس جمهوري
بحث

منكر للمحرقة يحضر حدث جمع تبرعات لعضو كونغرس جمهوري

ناشط اليمين المتطرف تشارلز سي. جونسون كان قد تمت دعوته في السابق إلى اجتماعات واشنطن من قبل النائب مات غيتس ودانا روهراباشر

مقابلة مع منكر المحرقة تشارلز سي. جونسون على قناة ABC News في أبريل 2016. (لقطة شاشة: يوتيوب)
مقابلة مع منكر المحرقة تشارلز سي. جونسون على قناة ABC News في أبريل 2016. (لقطة شاشة: يوتيوب)

عضوا الكونغرس الجمهوريين اللذان تعرضا لانتقادات بسبب أرتباطهما بمنكر للمحرقة، شاركا في حملة لجمع التبرعات مع الناشط اليميني المتطرف.

تشارلز جونسون حضر جمع التبرعات على يخت في نيوبورت بيتش في ولاية كاليفورنيا للنائب الجمهوري مات غيتس من ولاية فلوريدا في 20 يوليو، وفقا لتقرير صدر يوم الخميس من قبل مجلة ’ماذر جونز‘. وكان كل من غيتس والنائبة الجمهورية دانا روهراباشر من كاليفورنيا في هذا الحدث.

في أكتوبر/تشرين الأول 2017، كشفت تقارير إخبارية أن روهراباشر رحبت بجونسون في اجتماع في الكابيتول هيل مع السناتور راند بول. ردا على ذلك، حثت رابطة مكافحة التشهير روهراباشر على “التوقف عن أي ارتباط مع جونسون ونبذ وجهات نظره”.

كما دعا غيتس جونسون إلى خطاب حالة الإتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير.

النائب ماثيو غيتس (جمهوري-فلوريدا) يتحدث إلى المراسلين (Chip Somodevilla / Getty Images / JTA)

تم انتقاد غيتس بسبب ذلك في ضوء تأكيدات جونسون على تويتر في عام 2017، عندما كتب عن ضحايا المحرقة: “أنا لم ولن أؤمن أبدا بالرقم ستة ملايين. أعتقد أن أعداد الصليب الأحمر التي تبلغ 250.000 قتيل في المخيمات من التيفوس أكثر واقعية. أعتقد أن قصف حلفاء ألمانيا كان جريمة. أوافق … حول أوشفيتز وغرف الغاز ليست حقيقية”.

تتحدث النائبة دانا روهراباشر، من ولاية كاليفورنيا، إلى الصحفيين في حين يظهر من اجتماع مغلق في كابيتول هيل في واشنطن في 7 يونيو 2018. (AP Photo / J. Scott Applewhite)

وفي إشارة إلى وجود جونسون في حدث 20 يوليو، قال جيسون بيتكين، مدير تمويل الحملات لدى روهراباشر لصحيفة ’ماذر جونز‘: “لا أتذكر من دعاه إلى هناك”.

وعندما سُئل عما إذا كان جونسون قد أتى بدعوة من غيتس، أجاب كيب تالي، رئيس موظفي حملة إعادة انتخاب غيتس، في رسالة بالبريد الإلكتروني: “لقد كان حدثًا خاصًا وكنت مرحبًا بالتحقق من التقارير لمعرفة من تبرع. شكرا على رسالتك”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال