منفذ هجوم بني براك كان معتقلا سابقا بتهمة التخطيط لتنفيذ تفجير انتحاري عام 2011
بحث

منفذ هجوم بني براك كان معتقلا سابقا بتهمة التخطيط لتنفيذ تفجير انتحاري عام 2011

والد ضياء حمارشة، منفذ هجوم بني براك الذي قتل خمسة إسرائيليين، قال انه كان سيقف في طريق ابنه لو كان يعلم أنه يخطط للهجوم

ضياء حمارشة المشتبه به في هجوم إطلاق النار في 29 مارس 2022 في بني براك. (Courtesy)
ضياء حمارشة المشتبه به في هجوم إطلاق النار في 29 مارس 2022 في بني براك. (Courtesy)

كان منفذ الهجوم الفلسطيني الذي قتل خمسة أشخاص بالرصاص في مدينة بني براك بوسط إسرائيل ليلة الثلاثاء قد أمضى 30 شهرا في السجن بعد أن أقر بأنه مذنب بمحاولة التخطيط لتفجير انتحاري.

ضياء حمارشة، فلسطيني يبلغ من العمر 27 عاما من قرية يعبد في الضفة الغربية بالقرب من جنين، قتل أربعة إسرائيليين قبل أن يتم تحييده في تبادل لإطلاق نار مع ضابط شرطة كان القتيل الخامسة.

كان حمارشة قد سعى للتخطيط لهجوم انتحاري ضد إسرائيليين عام 2011، عندما كان يبلغ من العمر 16 عاما، وفقا لصحيفة “هآرتس” اليومية. وفقا لصفقة الإقرار بالذنب، ذهب حمارشة على وسائل التواصل الاجتماعي وطلب من أعضاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي مساعدته في الحصول على سترة ناسفة.

أكد المدعون العسكريون الإسرائيليون أنه تعرض للاحتيال مرارا على يد أحد نشطاء الجهاد الإسلامي الذي اتصل به ولم يتلق الحزام الانتحاري. وإعتقلت القوات الإسرائيلية كلاهما في نهاية المطاف.

وقع حمارشة في النهاية على صفقة قضائية جعلته يقضي فترة سجن مخففة بشكل كبير.

“أعتقد أن المتهم ينحدر من عائلة ملتزمة بالقانون، وبعد إطلاق سراحه من السجن، ستعمل أسرته ووالده على إعادة تأهيله والإشراف عليه”، قال القاضي العسكري الإسرائيلي سامزان شاغوغ، حسب صحيفة “هآرتس”.

ضياء حمارشة، منفذ هجوم بني براك الذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص في 29 مارس، 2021.

على الرغم من السجل الواضح لابنه، أعرب أحمد والد حمارشة يوم الأربعاء عن دهشته لقراره بمهاجمة الإسرائيليين. طبقا لأحمد، فقد التقى بابنه لوجبة غداء قبل ساعات من الهجوم.

“كان ابني هناك، بين ذراعي، وفقدته في ثانية. سأحمل هذا الحزن لبقية حياتي. إذا كان هناك حتى ظل من الشك في ذهني أنه سيفعل ذلك، كنت سأقف في طريقه. لا يمكنني قبول أنه مات بهذه الطريقة”، قال أحمد حمارشة للتايمز أوف إسرائيل.

وكان إطلاق النار هو ثالث هجوم مميت داخل إسرائيل في أقل من أسبوع. قتل 11 إسرائيليا حتى الآن فيما اعتبره المسؤولون “موجة من الإرهاب العربي”.

داهم الجنود الإسرائيليون بلدة يعبد، مسقط رأس حمارشة، بالقرب من جنين، لاعتقال شركاء مشتبه بهم، من بينهم شقيقه.

بعد إطلاق سراحه من السجن، كرس حمارشة نفسه للعمل في شركة العائلة، على حد قول والده. تعمل عائلة حمارشة، مثل العديد من عائلة يعبد، في صناعة التبغ ويمتلك الأب أيضا متجرا للهواتف المحمولة.

“بعد الإفراج عنه، حاول مواصلة حياته وعمله وما إلى ذلك”، قال والده.

مضيفا أنه يعارض قتل المدنيين الأبرياء. لكنه قال أيضا أنه لن يصف ابنه المتوفى بالإرهابي.

“هل يسمي أحد الجنود الذين قتلوا أطفالنا وأطلقوا النار علينا إرهابيين؟” سأل أحمد حمارشة بلاغيا. “بمجرد أن يفعلوا ذلك، سأستيقظ في صباح اليوم التالي وأطلق على ابني لقب إرهابي”.

أدى هجوم بني براك إلى زيادة التوتر بشكل كبير عشية شهر رمضان. في حين يعقد القادة الإسرائيليون والعرب اجتماعات في إسرائيل والمنطقة في محاولة لمنع المزيد من التصعيد.

تم الكشف عن القليل من تفاصيل التحقيق في هجوم حمارشة. لكن المراسلين العسكريين الإسرائيليين، الذين يتلقون بانتظام إحاطات معلومات أساسية من مسؤولي الأمن، أعلنوا مساء الأربعاء أن حمارشة اجتاز فجوة في السياج الحدودي ​​بين إسرائيل والضفة الغربية في سيارة مسروقة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال