منفذ هجوم اطلاق النار في القدس من سكان حيفا واعتنق الإسلام مؤخرا
بحث

منفذ هجوم اطلاق النار في القدس من سكان حيفا واعتنق الإسلام مؤخرا

في لقطات فيديو يظهر المشتبه به، الذي أفادت تقارير بأنه بائع زهور، وهو يفتح النار على عناصر الأمن عند حاجز بالقرب من الحرم القدسي؛ السلطات تعتقل شقيقيه، بحسب تقارير

مسلح من مواطني إسرائيل العرب يفتح النار على شرطيين في القدس في لقطات نشرتها الشرطة الإسرائيلية، 6 فبراير، 2020.  (Screenshot/Israel police)
مسلح من مواطني إسرائيل العرب يفتح النار على شرطيين في القدس في لقطات نشرتها الشرطة الإسرائيلية، 6 فبراير، 2020. (Screenshot/Israel police)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية الخميس أن المسلح الذي فتح النار على مجموعة من الشرطيين خارج الحرم القدسي في البلدة القديمة هو مواطن إسرائيلي من شمال البلاد.

وأسفر إطلاق النار عن إصابة شرطي حرس حدود بجروح طفيفة، في حين أطلق شرطيون النار على منفذ الهجوم الذي حاول الفرار من المكان وأردوه قتيلا.

وذكرت وسائل إعلام عبرية إن المسلح يُدعى شادي بنا (45 عاما)، من سكان حيفا. وورد أنه تحول من المسيحية إلى الإسلام مؤخرا.

الشرطي المصاب، رقيب أول (ج) بحسب الشرطة الإسرائيلية، كان من بين الشرطيين الذين اندفعوا باتجاه بنا.

وقال (ج) في مقطع فيديو تم نشره بعد الهجوم: “لقد أشهر الإرهابي سلاحا وبدأ بإطلاق النار باتجاهنا بضعة طلقات”، وأضاف “على الرغم من أنني أصبت في الكتف، إلا أنني اندفعت باتجاهه مع شرطي آخر كان معي في النقطة وقمنا بتحييده”.

الشرطة في موقع هجوم وقع بالقرب من باب الأسباط وقع في البلدة القديمة بالقدس أصيب خلال شرطي بجروح طفيفة وتم قتل منفذه، 6 فبراير، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وأعلنت الشرطة اعتقال اثنين من أشقاء بنا للتحقيق معهما وقامت بجمع لقطات فيديو من كاميرا أمنية في محل لبيع الزهور يملكه أحد الأشقاء. وينفي كلا الشقيقين أنهما كانا على دراية بخطط منفذ الهجوم.

وذكرت تقارير أن بنا باع الزهور هو أيضا في المدينة الواقعة في شمال البلاد.

وقال أحد جيران بنا لموقع “واينت” الإخباري: “إنه الشخص الأخير الذي يمكن أن اعتقد أنه من الممكن أن يصبح إرهابيا. أجد صعوبة في تصديق أن بإمكانه حتى أن يدخل في شجار مع أحد. أنا في حالة صدمة”.

وقال شمعون سباغ، أحد جيران بنا: “أن تعرف أن إرهابيا كهذا من الممكن أن يخرج من مدينتنا، رجل أراه في كل يوم، وأنه قام بمثل هذا الفعل – لا توجد هناك كلمات”.

وقال شادي إبراهيم، أحد معارف بنا: “حتى الليلة الماضية كل شيء كان على ما يرام. لقد كان شخصا هادئا وعاديا. لا يمكنني القول إنه كان رجلا سيئا”، وأضاف: “لم يدخل يوما في شجار مع أحد، وكان دائما لطيفا وودودا. ما زلت لا أصدق أنه إرهابي”.

الشرطة في موقع هجوم وقع بالقرب من باب الأسباط وقع في البلدة القديمة بالقدس أصيب خلال شرطي بجروح طفيفة وتم قتل منفذه، 6 فبراير، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وأظهرت لقطات للهجوم صورتها كاميرات مراقبة ونشرتها الشرطة بنا الذي كان مسلحا بمسدس وهو يسير باتجاه مجموعة من الشرطيين وقفوا تحت خيمة خارج الموقع المقدس ويبدأ بإطلاق النار عليهم.

وبالإمكان رؤية أحد الشرطيين وهو يصاب برصاصة وينهار، في حين يرد الشرطيون الآخرون بإطلاق النار على المسلح ويطاردونه.

ولا تظهر لقطات الفيديو اللحظة التي أطلق فيها الشرطيون النار على المسلح وقتلوه.

وقالت الشرطة في بيان، “رد أفراد الشرطة بحزم وقاموا بتحييد المعتدي ومنع المزيد من الهجمات على الأبرياء”.

ووقع الحادث خارج الحرم القدسي، بين باب الملك فيصل وباب الأسباط، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

وذكرت منظمة “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف إن الشرطي (38 عاما) أصيب بجراح طفيفة في ذراعه.

وندد أيمن عودة، رئيس تحالف الأحزاب العربية “القائمة المشتركة”، بالهجوم.

طواقم الإسعاف ي موقع هجوم وقع بالقرب من باب الأسباط وقع في البلدة القديمة بالقدس أصيب خلال شرطي بجروح طفيفة وتم قتل منفذه، 6 فبراير، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وقال عودة، رئيس حزب “الجبهة” في بيان “ندين بشدة عملية إطلاق النار هذه”، وأضاف “من غير المقبول أن يستخدم مواطنا إسرائيليا السلاح. لقد اختار مواطنو الدولة العرب نضالا مدنيا وديمقراطيا عادلا لإنهاء الاحتلال ومن أجل السلام والمساواة. لن نقبل بأي طريقة أخرى”.

يوم الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إرسال كتيبة إضافية إلى الضفة الغربية في ضوء ازدياد أحداث العنف.

وقال الجيش إن القرار اتُخذ بعد “تقييم مستمر للوضع”.

وتضم الكتيبة في الجيش الإسرائيلي عادة بضع مئات من الجنود.

وجاء هجوم إطلاق النار في القدس بعد ساعات من عملية دهس وقعت في المدينة في ساعات فجر الخميس أصيب فيها 12 جنديا، أحدهم بجروح خطيرة، وبعد مواجهات كبيرة ودامية في جنين خلال هدم منزل منفذ عملية مسلحة في المدينة الواقعة بالضفة الغربية.

الشرطة في موقع هجوم وقع بالقرب من باب الأسباط وقع في البلدة القديمة بالقدس أصيب خلال شرطي بجروح طفيفة وتم قتل منفذه، 6 فبراير، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

في هجوم منفصل، أصيب جندي بجروح طفيفة قبيل ظهر الخميس في هجوم إطلاق نار من مركبة عابرة على أحد الطرق السريعة في الضفة الغربية.

في المواجهات التي اندلعت في جنين، قُتل شرطي فلسطيني ومتدرب في الشرطة الفلسطينية في حادثتين منفصلتين في ظروف لا تزال غير واضحة.

يوم الأربعاء، قُتل فتى فلسطيني بنيران الجنود الإسرائيليين عندما ألقى زجاجة حارقة باتجاههم في مدينة الخليل، بحسب رواية الجيش.

في الجنوب، شهد الأسبوع المنصرم سلسلة من الهجمات الصاروخية وإطلاق عشرات البالونات المفخخة من قطاع غزة تجاه جنوب إسرائيل، والتي سقطت عموما داخل أو بالقرب من التجمعات السكنية الإسرائيلية المتاخمة للقطاع الذي تحكمه حركة “حماس”، بما في ذلك ليلة الأربعاء والخميس. وردت الطائرات الإسرائيلية بقصف بنى تحتية تابعة لحركة حماس في جنوب غزة بعيد منتصف ليل الخميس.

وتصاعدت حدة التوتر في الضفة الغربية والقدس في الأسبوع الأخير، في أعقاب نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطته لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يوم الثلاثاء في الأسبوع الماضي. وأعلنت السلطة الفلسطينية على الفور رفضها التام للاقتراح، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه منحاز لإسرائيل.

في الأسبوع والنصف منذ نشر الخطة، أشار الجيش إلى وجود تصعيد ملحوظ في العنف بالضفة الغربية، الذي شمل احتجاجات عنيفة وإلقاء حجارة واعتراضات عنيفة على مداهمات الاعتقال الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال